التونسيون يصوتون في الانتخابات البرلمانية

لوسيل

رويترز

بدأ التونسيون اليوم الأحد الإدلاء بأصواتهم لانتخاب برلمان سيتوجب عليه معالجة المشكلات الاقتصادية المزمنة في وقت يشكل فيه وافدون جدد على المشهد السياسي تحديا للأحزاب الراسخة. واصطف الناخبون أمام مراكز الاقتراع في العاصمة تونس بعد ثماني سنوات فقط من انتفاضهم للإطاحة بحكم الرئيس السابق زين العابدين بن علي والتحول للديمقراطية في ثورة ألهمت الربيع العربي .

لكن إخفاق حكومات ائتلافية متعاقبة، جمعت بين النخبة العلمانية القديمة وحزب النهضة الإسلامي، في معالجة ضعف الاقتصاد وتراجع الخدمات العامة خيب آمال الكثير من الناخبين.

وتجرى الانتخابات البرلمانية بين جولتي الانتخابات الرئاسية التي لم تشهد إقبالا كبيرا على المشاركة. وأسفرت جولة التصويت الأولى عن اقتصار المنافسة في الجولة الثانية على شخصيتين سياسيتين جديدتين على المشهد على حساب مرشحي الأحزاب الكبرى.
ولم يتضح بعد تأثير ذلك على انتخابات اليوم الأحد التي يتنافس فيها حزب النهضة مع الكثير من الأحزاب، من بينها حزب قلب تونس الذي ينتمي له قطب الإعلام نبيل القروي، الذي ينافس في جولة الإعادة في 13 أكتوبر الجاري أستاذ القانون الدستوري المتقاعد قيس سعيد.

وفي تونس يملك الرئيس السلطة المباشرة على السياسات الخارجية والدفاعية بينما يرشح أكبر حزب في البرلمان رئيس الوزراء الذي يشكل الحكومة التي تتركز سلطاتها على أغلب ملفات السياسة الداخلية.