أكد مسؤولون أمميون خلال مشاركتهم في الملتقى رفيع المستوى الذي نظمته صلتك في مدينة جنيف السويسرية على ضرورة العمل على تمكين الشباب باعتبارهم نواة المستقبل والقوة المحركة للتنمية في مجتمعاتهم.
واتفق المجتمعون وبينهم سياسيون مثل رئيس الوزراء الصومالي ومسؤولون في الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الدولية البارزة على ضرورة العمل على الاستماع لصوت الشباب وتزويدهم بالأدوات والخبرات اللازمة لتمكينهم اقتصادياً واجتماعياً.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري إن 70% من السكان في الصومال هم من فئة الشباب وإن كل فرصة عمل يتم توفيرها هي استثمار في مستقبل هذا البلد.
وأشار إلى أن الثروة البشرية لبلاده من الشباب يمكن أن تكون عاملاً إيجابياً أو سلبياً، ففي حال تم تزويد هؤلاء الشباب بالمهارات الخاصة بريادة الأعمال فإنهم سيكونون العمود الفقري للنمو الاقتصادي، أما في حال تجاهلهم وعدم توفير فرص العمل لهم فإنهم سيكونون سبباً لعدم الاستقرار والنزاع.
مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان والرئيسة السابقة لدولة تشيلي السيدة ميشيل باشليه، أكدت في كلمتها خلال الملتقى أن الشباب شركاء في التغيير ومستفيدون منه ويجب أن يتم الاستماع لصوتهم، مشيرة إلى أن لهم دوراً مهماً يلعبونه.
وقالت باشليه إننا هنا لقطع التزام بتمكين الشباب وهذا يعني الاستثمار في الشباب والتفاعل معهم وتمكينهم. ويجب أن نعمل جميعاً معاً لأن مستقبلنا جميعاً يعتمد على نجاحنا في ذلك .
وخلال الجلسة النقاشية التي جاءت تحت عنوان كيف نبني نظاماً عالمياً يفضي إلى تمكين الشباب ، قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين السيد فيليبو جراندي إنه من المهم الاستماع لصوت الشباب، لقد كانوا دائماً يتحدثون بعدنا والآن يجب أن يتحدثوا أولاً مشدداً على أهمية الاستثمار لتوظيف اللاجئين الشباب في البلدان المستضيفة.
وعن دور مؤسسة صلتك، وصف جراندي إنجاز صلتك ونجاحها في توفير أكثر من مليون فرصة عمل للشباب بأنه أمر رائد.
بدورها، قالت مبعوثة الأمين العام للأمم المتحدة للشباب السيدة جاياثما ويكراماناياكي إن الفقر يقود إلى الإقصاء الاجتماعي والتهميش.