سجّلت أسعار النفط ارتفاعاً محدوداً في بداية تعاملات الاثنين، مع ترقّب الأسواق لتداعيات التطورات السياسية في فنزويلا، بعد إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب احتجاز نظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو، في وقت لا تزال فيه سوق النفط العالمية تتمتع بإمدادات مريحة.
وصعد خام برنت بنحو 17 سنتاً ليبلغ قرابة 60.9 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 11 سنتاً إلى نحو 57.4 دولار، مع تقليص الخسائر المبكرة.
ورغم التصعيد السياسي، أفادت مصادر مطلعة في شركة النفط الوطنية الفنزويلية بأن الإنتاج وعمليات التكرير لم تتأثر حتى الآن، في ظل استمرار العقوبات الأميركية على صادرات النفط الفنزويلي.
ويرى محللون أن أي اضطراب إضافي في شحنات فنزويلا لن يترك أثراً فورياً على الأسعار، نظراً لوفرة المعروض عالمياً. وأشار محللو غولدمان ساكس إلى أن المخاطر المرتبطة بفنزويلا تبقى محدودة وغير واضحة على المدى القصير، مع الإبقاء على توقعات أسعار النفط لعام 2026 دون تغيير.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع قرار تحالف أوبك+ الإبقاء على مستويات الإنتاج دون تغيير، إضافة إلى تصاعد التوترات الجيوسياسية في إيران، ما يضيف طبقة جديدة من الحذر إلى تحركات أسواق الطاقة العالمية.