234 مرشحاً تنافسوا للفوز بـ 30 مقعداً

القطريون يكتبون صفحة جديدة لتاريخ الشورى

لوسيل

عمر القضاه

عند الساعة الثامنة من صباح أمس بدأ القطريون صفحة جديدة بتاريخ تجربة الشورى التي امتدت عبر سنوات طوال ساهم من خلالها مجلس الشورى برفعة الوطن وتنميته الشاملة بالمجالات الاقتصادية والاجتماعية.

وبأجواء تملؤها النزاهة والشفافية بدأت العملية الانتخابية لأول مجلس شورى منتخب أمس بعرض صناديق الاقتراع الفارغة الشفافة أمام المرشحين ووكلائهم واستلام بطاقات التصويت، والتأكد من مطابقتها مع الأعداد النهائية في قيد الناخبين واستلام الأختام من قبل لجنة الانتخاب.

وجرت العلمية الانتخابية بنظام الاقتراع الحر السري المباشر لانتخاب أعضاء مجلس الشورى، كأول مجلس تشريعي منتخب بالبلاد. ويتنافس 234 مرشحا، للفوز بـ 30 مقعدا من إجمالي 45، مقعدا.

وأكد ناخبون ومرشحون سهولة وسلاسة الإجراءات التي تمت بها عملية الانتخاب ابتداء من تسليم البطاقة الشخصية وثم استلام البطاقة الانتخابية والتوجه إلى صندوق الاقتراع، مشيرين أن الإجراءات التي تمت بها عملية الاقتراع تؤكد على شفافية ونزاهة انتخابات أول مجلس شورى منتخب في دولة قطر.

ووصل إجمالي المرشحين المتنازلين عن خوض الانتخابات إلى 50 مرشحا، وذلك في آخر أيام التنازل عن خوض الانتخابات المحددة من قبل وزارة الداخلية، ليصبح إجمالي عدد المتنافسين على مقاعد مجلس الشورى 234 مرشحا ومرشحة بعد أن تم تسجيل 284 مرشحا، وأغلقت اللجان الانتخابية أبوابها في تمام السادسة مساء امس.

شفافية ونزاهة

وأكد المرشح عبدالله أحمد الإبراهيم من دائرة شمال الوكرة أن الإجراءات التي تمت بها عملية الاقتراع تؤكد على شفافية ونزاهة انتخابات أول مجلس شورى منتخب في دولة قطر، معربا عن رضاه التام كمرشح مراقب لعملية الاقتراع والانتخاب منذ بداية المسار الانتخابي باستقبال طلبات قيد الناخبين.

ونوه لـ لوسيل بأن ما تم خلال مسار الانتخابي هو فخر حقيقي لكل القطريين الذين يمارسون حقهم في اختيار مجلس الشورى بما يعزز من المشاركة الشعبية في دولة قطر، لافتا إلى الوعي الذي تمتع به كافة أطراف العملية الانتخابية الأمر الذي يدل على مدى ثقافة المجتمع القطري.

طموحات الشعب

وأكد الناخب محمد منصور أن كافة الإجراءات التي تمت بها عملية الانتخاب كانت سلسة و ميسرة وسط تنظيم مميز وجيد، ويؤكد على حرص الجهات المعنية على المشاركة الفاعلة، لافتا إلى أن تجربة الشورى وانتخاب أول مجلس هو فخر حقيقي للشعب القطري الذي يستحق الأفضل دائما تحت قيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.

ونوه بأن الشعب القطري اليوم ينتظر مجلس الشورى أن يلبي طموحاته على مختلف الأصعدة الاجتماعية والاقتصادية وغيرها من القضايا، لافتا إلى أن أهم القضايا التي تهم الشارع القطري حاليا التعليم والصحة ومتابعة الاستمرار بالإنجازات التي استطاعت الدولة تحقيقها خلال السنوات الماضية.

الوقت الزمني

إلى ذلك أشاد راشد مبارك العبدالله بالإجراءات التنظيمية لعملية الانتخاب والاقتراع بمختلف الدوائر الانتخابية إذ كانت الإجراءات سهلة وسلسة، لافتا إلى أن الوقت الزمني للعملية الانتخابية لم تستغرق اكثر من 20 دقيقة منذ بداية الدخول إلى المقر الانتخابي إلى الانتهاء من الإدلاء الصوت في الصندوق الانتخابي.

وأكد أن الشعب القطري يفخر بهذا العرس الانتخابي الذي يعتبر تتويجا للمشاركة الشعبية في صنع القرار تحت قيادة حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، مشيرا إلى المواطنين ينتظرون الكثير من أعضاء مجلس الشورى المقبل بما يخص العديد من القضايا من أبرزها قضية التقاعد والمعاشات، لافتا إلى أن الحملات الدعائية الانتخابية كانت مشجعة للناخبين للقدوم للمقر الانتخابي والإدلاء بأصواتهم الانتخابية.

حمل الأمانة

وبدوره أكد الناخب فيصل العبدالله أن الإجراءات كانت سلسة ومرنة إذ لم تستغرق عملية الانتخاب اكثر من نصف ساعة من دخول المقر الانتخابي، لافتا إلى عملية الانتخاب هي إحدى المكارم لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، لتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار واختيار من يمثلنا في مجلس الشورى المقبل لنقل القضايا المختلفة التي تهم الشعب القطري.

وتمنى أن يكون أعضاء مجلس الشورى المقبل على قدر عالٍ من المسؤولية، وأن يكون لديهم القدرة على حمل الأمانة وتعزيز التجربة بما يلبي طموحات الشعب القطري، إذ أنها أمانة وليست تشريفا لأعضاء المجلس بقدر ما هي تكليف لهم، مشيرا إلى أن الشعب القطري يعيش برغد من العيش على مختلف الأصعدة، إلا أن هناك بعض القضايا التي لا بد أن يصل صداها إلى صاحب القرار لاتخاذ القرارات المناسبة فيها.

ونوه بأن وجود الشخص المناسب في المكان المناسب سيزيل كافة العراقيل والتحديات التي قد تواجه المواطنين في حياتهم اليومية، متمنيا أن يكون الشعب القطري اختيار أعضاء مجلس الشورى على أساس الكفاءة وليس على أساس القبيلة أو المعارف أو غيرها من الحسابات غير الكفاءة.

الوظائف للشباب

وأكد الناخب فيصل همام الشمالي أن العملية الانتخابية جرت بكل يسر وسهولة مكنت غالبية الناخبين من أداء أصواتهم في مدد زمنية لا تتجاوز العشر دقائق، لافتا إلى أن الجهات المعنية بذلت مشكورة جهودا جبارة في إنجاح تجربة انتخاب أول مجلس شورى منتخب.

وأوضح أن الشعب القطري يفخر برؤية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه في تعزيز المشاركة الشعبية في اتخاذ القرارات مما يحقق الرفعة والازدهار لدولة قطر، مشيرا إلى ضرورة متابعة قضايا التعليم والصحة والوظائف للشباب القطري.

مكافحة الفساد

ونوه الناخب الشيخ فيصل بن حمد بن جاسم آل ثاني بالقضايا التي يجب طرحها أمام مجلس الشورى المقبل، منها التقاعد والمعاشات ومكافحة الفساد والقضايا التي تهم المواطن في كافة المجالات، لافتا إلى أن تجربة الشورى القطرية تمتد إلى سنوات عديدة استطاع من خلالها المجلس المساهمة في بناء نهضة قطر الحديثة، وتقديم الدعم اللازم للسلطة التنفيذية.

واكد أن الحملات الانتخابية والدعائية كانت متفاوتة بين مرشح وآخر إذ كان هناك البعض قدم برنامجا جيدا يحاكي طموحات الشعب القطري.

الوعي الشعبي

وأشار إلى محمد سالم عيد العبدالله أن إجراءات العملية الانتخابية كانت فوق التوقعات إذ جرت بكل يسر وسهولة مكنت غالبية الناخبين من أداء أصواتهم في مدد زمنية لا تتجاوز العشر دقائق، لافتا إلى أن الجهات المعنية بذلت مشكورة جهودا جبارة في إنجاح تجربة انتخاب أول مجلس شورى منتخب.

ونوه بالنجاح الملموس لتجربة المسار الانتخابي منذ بداية استقبال قيد الناخبين وحتى إعلان النتائج النهائية لأعضاء أول مجلس شورى منتخب في البلاد، لافتا إلى أن الوعي الذي ظهر عند كافة مكونات العملية الانتخابية من الناخبين والمرشحين والجهات المشرفة يعكس للعالم مدى تقدم وتطور دولة قطر في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.