بعد أن رفض الكونجرس الأمريكي "فيتو" أوباما

تريليون دولار للسعودية بأمريكا يهددها قانون جاستا

لوسيل

ملف من إعداد: شوقي مهدي

استثمارات الخليج تضمن الأمن الاقتصادي للولايات المتحدة خبير: القرار قد يجمد الاستثمارات السعودية بأمريكا الرياض قد تستخدم تحالفات لتقويض قانون جاستا هذه الصعوبات التي تواجه بيع الأصول السعودية بأمريكا خبراء يرون تسويات مالية لقفل الملف رغم سلامة موقف السعودية تجميد الأموال وطول مدة التقاضي أكبر أضرار هذه القضايا الشامسي: أمريكا تحاول ابتزاز رؤوس الأموال الخليجية القانون يشكل تهديداً واضحاً ومباشراً للاستثمارات الخليجية بأمريكا الجفال: الكونجرس ندم على خطوته وسيعدل القانون بعد الانتخابات القانون يكرس لـ سايكس بيكو جديدة لجعل الخليج بيئة استثمارية طاردة فك الارتباط شر لابد منه وعلى السعودية البحث عن تحالفات أخرى دول المنطقة تتعرض لأساليب حديثة من الإرهاب الاقتصادي والابتزاز المالي

منذ رفض مجلس النواب الأمريكي بأغلبية كاسحة، الأربعاء الماضي، الفيتو الذي استخدمه الرئيس الأمريكي باراك أوباما، ضد مشروع قانون يتيح لأقارب ضحايا هجمات 11 سبتمبر2001 التي وقعت قبل 15 عاماً بمقاضاة السعودية في أول إسقاط لفيتو رئاسي خلال فترة حكم أوباما لقانون (العدالة ضد رعاة الارهاب) أي (Justice Against Sponsors of Terrorism Act JASTA) أي ما يعرف اعلامياً بقانون (جاستا)، أثار القرار ضجة في دول مجلس التعاون الخليجي التي تعتبر الحليف الاقتصادي والسياسي الأكبر لامريكا في المنطقة، والتي يسود التوتر علاقاتها مع الولايات المتحدة في ظل اتهامها لأمريكا بمحاولة اعادة إيران للساحة الدبلوماسية، بل إن البعض يرون أن الاربعاء الماضي أحد اكثر الأيام تأثيراً في التحالف الطويل والعميق بين أمريكا والسعودية.