أكد الرئيس التنفيذي لمؤسسة عفيف الخيرية المهندس إبراهيم علي عبدالله أن التعاون مع المؤسسات الدولية للتغلب على الصعوبات والمخاطر التي قد يمر بها العمل الخيري من حيث الدعم و التمويل، تضمن استمرار آلية العمل الخيري دون الحاجه لمزيد من الدعم بحيث يمول المشروع نفسه ذاتياً.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي نظمته المؤسسة في مقرها، إن فكرة الاستثمار الخيري يقصد بها أن يرفق مع المشروع الخيري مشروع استثماري أو تمويل يعمل على دعم المشروع المطروح، ويعود استثمار ذلك المشروع على جانبه الخيري فيعمل على تمويله، وأوضح عبدالله أن عفيف الخيرية بدأت استراتيجية الاستثمار الخيري بثلاثة مشاريع مميزة اثنان منها لدعم المجال الصحي بإنشاء مستشفيين في شمال الصومال، الأول في مدينة هيرجيسا في عاصمة صومالي لاند يبلغ عدد سكانها 4 ملايين نسمة وتعتبر الخدمات الطبية المتطورة ذات الكوادر المؤهلة عملة نادرة بها، والثاني مستشفى بوروما في مدينة صومالية المجاورة لجيبوتي والاقليم الخامس الصومالي الأثيوبي حيث يبلغ عدد سكانها 350 الف نسمة.
مستشفيان
وتابع عبدالله: المشروعان يقدمان الخدمات مقابل رسوم ماليه متعارف عليها للمقتدرين والعائد المتوقع من تلك المستشفيات والذي يسترد رأس ماله في حدود 5 سنوات حسب الدراسة في حين يقسم العائد إلى 3 أقسام جزء يعاد استثماره و تطوير العمل المؤسسي الطبي في ذات المستشفى والثاني يستخدم للمصروفات التشغيلية للكادر الطبي و الإداري بالمستشفى والقسم الثالث يصرف في علاج الفقراء مجانا، وذلك وفق آلية اعتماد الفقراء وذوي العوز بتقارير وكوبونات علاجيه من محافظ المنطقة بالتنسيق مع الإدارة المعنية .
وحول التكلفة التقديرية للمشروعين قال عبدالله إنها تبلغ 7 ملايين ريال، مشيراً إلى أنه ويمكن للمتبرعين والراغبين في عمل وقفي دائم بمشيئة الله المشاركه فيه من خلال انشاء غرف علاجيه أو شراء الات طبية أو من خلال الدخول في مساهمات (اسهم وقفيه ) مصنفه إلى سهم البر والوقف 10 آلاف ريال ، وسهم بر الوالدين 5 آلاف ريال، وسهم دفع البلاء بـ 1000 رق .
مزرعة الخير
وحول المشروع الثالث قال الرئيس التنفيذي لعفيف الخيرية أنه عبارة عن مزرعة الخير الوقفية وفكرتها شراء مزرعة تبلغ مساحتها 4200م في أرض الصومال تزرع على أن يعود العائد الاستماري والحصادي بتوزيعه على 3 أقسام كذلك الأول لتطوير الأرض وإعادة تأهليها وآخر يصرف على المصروفات التشغيلية وقسم ثالث يصرف لصالح تعليم الأطفال الأيتام وإعادة تأهليهم وكفالتهم دون الحاجة إلى كفاله شهريه قد تقف لأي سبب طارئ. يذكر أن تكلفة المزرعة توازي تكلفة كفالة 5 من الطلاب سنويا وبقاء المزرعة يوفر كفالة طالب مدى الحياة ويوفر عمل لعشرات المزارعين، كما أن تكلفة المزرعة توازي 10% من كفالة 5 طلاب لمدة عشر سنوات بإجمالي تكلفة 120 ألف ريال