ذكرت صحيفة فاينانشال تايمز أن شركة فيتول (Vitol)، أكبر شركة مستقلة لتجارة الطاقة في العالم، تتوقع أن يبلغ الطلب العالمي على النفط ذروته عند نحو 110 ملايين برميل يوميًا بحلول نهاية هذا العقد، قبل أن يتراجع إلى المستويات الحالية البالغة حوالي 105 ملايين برميل يوميًا بحلول عام 2040. ورغم الجهود الدولية للانتقال إلى مصادر الطاقة المتجددة، فإن الشركة تتوقع استمرار الطلب على النفط عند مستوياته الحالية على الأقل حتى ذلك الحين.
وبحسب ما نقلته الصحيفة عن فيتول، فإن تحول العالم بعيدًا عن الوقود الأحفوري يسير بوتيرة أبطأ من المتوقع، بسبب ارتفاع الطلب على الطاقة في الأسواق الناشئة، لا سيما في آسيا وأفريقيا. وأشار التقرير إلى أن سياسات الحكومات بشأن الطاقة المتجددة لا تزال غير كافية لإحداث تغيير جذري في المدى القريب، مما يضمن استمرار دور النفط كمصدر رئيسي للطاقة خلال العقدين المقبلين وهو مما يعزز قدرات دول الخليج.
كما توقعت فيتول انخفاض الطلب العالمي على النفط بمقدار 4.5 ملايين برميل يوميًا بحلول 2040، بينما يُتوقع أن يرتفع الطلب من قطاع البتروكيماويات بمقدار 6 ملايين برميل يوميًا. وفي سياق آخر، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة، راسل هاردي، في تصريحات سابقة، أن أسعار النفط العالمية ستظل في نطاق يتراوح بين 70 إلى 80 دولارًا للبرميل خلال عام 2025، كما هو الحال في 2024.