يعرض مهرجان البندقية السينمائي في دورة عام 2020 والتي ستقام من 2 إلى 12 سبتمبر من العام الجاري، مجموعة تتألف من ثمانية أفلام مميزة بدعم من مؤسسة الدوحة للأفلام. من المقرر أن يكون مهرجان البندقية السينمائي واحدًا من أولى المهرجانات الدولية الكبرى التي تقام منذ بدء جائحة فيروس كورونا، وسيضم 60 فيلمًا فقط ومواقع عرض خارجية جديدة.
تشمل هذه الباقة المتنوعة من الأفلام التي سيتم عرضها في المهرجان أعمالاً مثيرة لصانعي أفلام صاعدين وناشئين منها ستة أفلام من العالم العربي وواحد من إيطاليا وواحد من تركيا. ومن بين المشاريع الثمانية، سيتم عرض خمسة أفلام في أقسام رئيسية في المهرجان، بما في ذلك المسابقة الرئيسية، وبرنامج آفاق، وأسبوع النقاد، وأيام البندقية، كما تم اختيار ثلاثة مشاريع لمبادرات الصناعة والسوق في المهرجان.
يشار إلى أن مخرج الأفلام الوثائقية الوحيد الذي فاز بجائزة الأسد الذهبي في عام 2013، وهو المخرج والمصور السينمائي والمنتج وكاتب السيناريو الإيطالي جيانفرانكو روسي، سيعود إلى البندقية مع فيلمه الوثائقي الخامس نوتورنو، بتمويل مشترك من مؤسسة الدوحة للأفلام. والفيلم يعكس صورة من يحاولون البقاء على قيد الحياة في الشرق الأوسط الذي مزقته الحروب مع رؤية مميزة لمنطقة على وشك التغيير.
وفي هذا الإطار، قالت فاطمة حسن الرميحي، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للأفلام: نفخر في مؤسسة الدوحة للأفلام بتقديم الدعم للمشاريع التي ستنضم لمجموعة حصرية من الأفلام المختارة للمشاركة في أول مهرجان سينمائي دولي لهذا العام منذ بداية الأزمة. ويعد اختيارها من بين 60 فيلمًا من مجموعة أفلام المهرجان المُصغّر لهذا العام، دلالة على جودة المحتوى المرئي وتقنيات سرد القصص المقنعة لكل مشروع من المشاريع الثمانية. أضف إلى ذلك، فإن هذا المهرجان هو أول حدث كبير تشارك فيه ثلاثة من العناوين المدعومة من مؤسسة الدوحة للأفلام. فهي تنقل صورًا قائمة في مجال الاكتشاف الفني الحقيقي والإنسانية العميقة. أتوجه بالتهنئة لجميع المخرجين والفرق المميزة وراء هذه الأعمال السينمائية على رحلتهم في مهرجان البندقية السينمائي المرموق وما يليه.