استهلت البورصات العربية تداولات شهر سبتمبر بتباين في مؤشراتها، لتتأرجح خلال تعاملات أمس بين الارتفاع الطفيف والهبوط، وهو ما عزاه محللون إلى افتقار السيولة والمحفزات الجديدة، وسيطرة الحذر والترقب قبل تقرير الوظائف الذي يصدر اليوم الجمعة، مشيرين إلى أن تلك العوامل تشكل ضغطا على الأسهم، وتدفع المتعاملين للمزيد من البيع، إضافة إلى الهبوط القوي لأسعار النفط.
ولم تسجل العقود الآجلة لخام القياس العالمي مزيج برنت تسليم نوفمبر تغيرا يذكر لتستقر عند 46.89 دولار للبرميل، بعدما أغلقت منخفضة 1.84 دولار في تسوية أمس الأول.
وفي هذا السياق، جاء انخفاض مؤشر السوق السعودي بنسبة 1% عند 6022 نقطة، وسط تداولات بلغت قيمتها 2.7 مليار ريال، وسط تراجع شبه جماعي للأسهم، واعتبرت شركة الرياض المالية أن الانتعاش القصير المدى للمؤشر شارف على الانتهاء.
وتراجع المؤشر العام لسوق مسقط بنسبة 0.36% إلى مستوى 5714.3 نقطة، خاسرًا 20.65 نقطة عن مستوياته بجلسة أمس الأول، وتأثر المؤشر العام اليوم بتراجع جماعي لقطاعاته الرئيسية.
وهبطت مؤشرات البورصة المصرية بشكل جماعي، إذ أغلق إيجي إكس 30 الرئيسي منخفضا 0.26% بواقع 8136.4 نقطة، والثانوي إيجي إكس 70 بنسبة 0.24 % بواقع 356.6 نقطة، والأوسع نطاقا إيجي إكس 100 بنسبة 0.17% مسجلا 806.0.
أنهت المؤشرات الكويتية تعاملاتها على تباين، إذ انخفض السعري 0.19% عند النقطة 5409.21 خاسرًا 10.47 نقطة، كما تراجع الوزني 0.10%، بينما ارتفع كويت 15 بنحو 0.43%.، وتراجعت 5 قطاعات بصدارة السلع الاستهلاكية بنحو 1.4%، والعقارات بنسبة 0.14%.
وفي الإمارات العربية المتحدة، ارتفع مؤشر بورصة أبو ظبي، بعد أربع جلسات من التراجع، بدعم من ارتفاعات قطاعي البنوك والعقارات، وزاد المؤشر بنسبة 0.22% عند مستوى 4480.65 نقطة، ربح من خلالها 9.64 نقطة.
وعزز مؤشر بورصة دبي مكاسبه الصباحية بفعل صعود قطاعات النقل والعقارات والاستثمار، وأغلق مرتفعًا 0.21% رابحًا 7.37 نقطة، صعد بها إلى مستوى 3511.77 نقطة، متجاهلًا تراجعات أمس الأول، مع تبادل مراكز من الأسهم القيادية للأسهم متوسطة الحجم مع تحسن النفط.
وسجل مؤشر بورصة البحرين ارتفاعا طفيفا، بدعم من مكاسب قطاع البنوك. وأنهى المؤشر العام تعاملاته مرتفعًا بنحو 0.10% ليبلغ مستوى 1143.32 نقطة، ليربح من خلالها 1.11 نقطة، وانفرد قطاع البنوك بالارتفاعات بنسبة 0.75%.
وارتفع مؤشر البورصة الأردنية بنسبة 0.3% بواقع 2083.07 نقطة، مدفوعا بارتفاع قطاع الصناعة بنسبة 0.70%، والخدمات بنسبة 0.50%، والمالي بنسبة 0.04%، وبلغ حجم التداول الإجمالي حوالي 6.2 مليون دينار، وعدد الأسهم المتداولة 4.6 مليون سهم.