قاد هدف مبكر سجله محمد صلاح وهدف آخر قبل النهاية سجله ديفوك أوريجي ليفربول للفوز 2-صفر على توتنهام هوتسبير أمس في نهائي انجليزي خالص لدوري أبطال أوروبا لكرة القدم ليلامس المدرب يورجن كلوب أخيرا لقب أرفع بطولات الأندية القارية.
ودفع المهاجم المصري صلاح، الذي يمتلك ذكريات مؤلمة من نهائي العام الماضي عندما خسر ليفربول أمام ريال مدريد عقب تعرضه لإصابة في الكتف، فريقه نحو بداية مثالية في العاصمة الإسبانية بعد أن سدد في المرمى من ركلة جزاء عقب لمسة يد من موسى سيسوكو. وظل توتنهام متماسكا عقب بداية كارثية وعاد لأجواء اللقاء بعد الدفع بلوكاس مورا، الذي سجل ثلاثة اهداف في إياب الدور قبل النهائي، كبديل في ظل افتقاد هاري كين للقدرة على الحسم أمام المرمى عقب عودته من إصابة في الكاحل. ومع ذلك بدت العودة في نتيجة اللقاء الذي أقيم امس على استاد واندا متروبوليتانو بعيدة المنال على توتنهام.
ولم يقدم ليفربول الكثير من أسلوبه الهجومي الضاغط لكنه اتسم بمزيد من الذكاء والقوة مقارنة بتوتنهام وضمن الفوز بلقب كأس أوروبا للمرة السادسة بإنهاء سريع لهجمة من البديل أوريجي في الدقيقة 87.