تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة أيادي الخير نحو آسيا روتا ، تبدأ اليوم الخميس فعاليات المؤتمر الشبابي إمباور 2017 في دورته التاسعة، تحت شعار السياحة المستدامة من أجل التنمية رؤية شبابية .
وفي حفل الافتتاح يلقي عيسى المناعي، المدير التنفيذي لمؤسسة روتا، الخطاب الترحيبي بالحضور، وبعد ذلك يلقي الدكتور خالد السليطي، مدير عام مؤسسة الحي الثقافي كتارا، الكلمة الرئيسية الأولى.
ويشارك في المؤتمر أكثر من 450 شابًا وفتاة تتراوح أعمارهم بين 16 و32 عامًا خلال فعالياته الممتدة على مدى ثلاثة أيام، وتشمل باقة متنوعة من الحلقات النقاشية، والمحاضرات، والمعارض، وورش العمل التي تتمحور حول سبل التصدي لقضايا السياحة المستدامة من وجهة نظر شبابية.
وفي اليوم الثالث من المؤتمر يشارك الشباب في عدد من الزيارات الميدانية إلى العديد من المواقع في شتى أنحاء الدوحة، ومن بينها متاحف مشيرب، ومؤسسة إنجاز قطر، ومؤسسة الحي الثقافي كتارا، ومؤسسة الدوحة للأفلام، ومؤسسة أسباير زون.
ويهدف المؤتمر إلى تمكين الشباب في مجال السياحة المستدامة، وتم اختيار موضوع السياحة المستدامة لمؤتمر هذا العام كونه يتوافق مع المهمة التي تضطلع بها (روتا) في مجال تنمية المهارات والتعليم والاستثمار بجيل الشباب لتحفيزهم على استخدام مهاراتهم وقدراتهم لتحقيق النجاح والاستقلالية.
ويلقي المؤتمر الضوء على الدور الرئيسي الذي يلعبه الشباب في دعم السياحة المستدامة، كما سيقدم لهم الأدوات العلمية المؤثرة في إشراكهم كقادة وتمكينهم من القيام بالإجراءات اللازمة لتحقيق مستقبل ناجح ومستدام.
ويعتبر مؤتمر إمباور بمثابة منصة ومنتدى يتناقش فيه المشاركون، حيث سيُطلب منهم ابتكار الحلول ومراجعتها وتقييمها لزيادة مساهمة الشباب في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، والإسهام في رؤية قطر الوطنية 2030، وذلك اعتمادًا على تطبيق منهجية ريادة الأعمال في المشاريع المجتمعية، وتهدف ريادة الأعمال المجتمعية للشباب إلى الاستثمار في الشباب من خلال تطوير وتنمية مهاراتهم وإتاحة الفرص التعليمية لهم، وتحفيزهم على استخدام إمكاناتهم لإنجاح مشاريعهم وتحقيق الاستقلالية، وعادة ما يركز المؤتمر على الإلهام والتحفيز وحشد الوفود المشاركة من الشباب للانخراط في المشاريع الاجتماعية وحثهم على القيام بأدوار قيادية في مجتمعاتهم المحلية.