أعلنت الصين أنها ستفرض حظرا كاملا على تجارة العاج المحلية في غضون عام لتغلق الباب على أكبر سوق في العالم للتجارة غير المشروعة في العاج.
وقال مجلس الدولة في إخطار إن حظرا شاملا سيفرض بحلول 31 ديسمبر 2017.
وسيتعين إغلاق أول مجموعة من المصانع والمتاجر وتسليم تراخيصها بحلول 31 مارس 2017.
وأشادت جماعات الحفاظ على البيئة بالحظر ووصفه أليكس هافورد الناشط بجماعة وايلد إيد بأنه أكبر وأفضل أنباء الحفاظ على البيئة . ويقول علماء البيئة إن العاج الذي يجري الحصول عليه عن طريق الصيد الجائر للفيلة يمكن أن يأخذ قناعا قانونيا إذا كانت تجارته مسموحا بها في متاجر مرخصة في الشوارع أو على الإنترنت.
والصيد الجائر عامل رئيسي يساهم في التراجع السريع في أعداد الفيلة الإفريقية مع ذبح حوالي 20 ألف رأس كل عام وفقا للصندوق العالمي لحماية الحياة البرية.
ويقول الصندوق إنه يوجد الآن حوالي 415 ألف فيل إفريقي مقارنة مع 3 إلى 5 ملايين في أوائل القرن العشرين.
والفيل الإفريقي مصنف رسميا على أنه من الأنواع المهددة.
تعهد أحد أكبر الأقاليم المنتجة للفحم في البلاد بخفض معدل التلوث بالجسيمات الدقيقة بنسبة الخمس بحلول عام 2020، حسبما ذكرت الحكومة المحلية أمس السبت.
وتبنت الصين عدة إجراءات من مراقبة حفلات الشواء لوقف الإنتاج الصناعي في محاولات لتخفيف حدة الضباب الشتوي السنوي الذي ضرب البلاد في وقت سابق من هذا الشهر مغلفا المدن بضباب دخاني كريه الرائحة.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا)، أمس، إن إقليم شانشي في شمال البلاد يهدف لزيادة نسبة الأيام في السنة التي يتمتع فيها الإقليم بجودة نوعية الهواء إلى 75.4 بالمئة.
وتأتي الخطوة بعد أن تخطى تركيز الجسيمات الدقيقة المحمولة في الهواء في مدينة كبرى في شمال الصين إرشادات منظمة الصحة العالمية بمئة مرة في ديسمبر.
وأضافت شينخوا أن الإقليم سيطبق نظاما للترخيص على صدور الملوثات يغطي كل الأنشطة المسببة للتلوث كما سيحد من التوسع في الأنشطة الصناعية ولن يسمح بإنشاء مشروعات جديدة للفحم أو الصلب أو الأسمنت أو الزجاج اللوحي.