


عدد المقالات 67
أيام قليلة ونودع المونديال الأشهر.. كل سيقرأ الحدث وفقا لخلفياته ومزاجه وربما آنياته المصلحية الذاتية وفقا للقاعدة العربية الاصيلة (كل يريد النار لخبزه).. إلا ان عين الحقيقة تبقى راصدة بأن قطر هي التي صنعت التاريخ.....
يعد شعار الوحدة ورفع العلم الفلسطيني من اهم نتاجات مونديال الدوحة التي اكتسحت الشوارع والساحات العربية وجالياتها بمختلف بقاع المعمورة وهي تحمل العلم الفلسطيني معبرة عن حبها لفلسطين كقضية لا تقبل المساومة ورمزا يجتمع حوله...
كانت وما زالت البرازيل تمتلك أفضل مواهب العالم الكروية.. وقد توجت ذلك بفوزها بخمس بطولات عالمية فضلا عن تصدرها لجدول تصنيف الفيفا مع انتشار نجومها بكل بقاع المعمورة وبأفضل دوريات العالم المتحضر كرويا.. وهذا ترجمان...
= فيما زالت تضرب الأرقام القياسية وتسابق الإحصاءات الطريفة والمهمة في حدث استثنائي بكل معنى الكملة حيث وظفت قطر كل الإمكانات المتاحة التي لم تبخل فيها بشيء من أجل تحقيق تلك النبوءة التي تحدثت عنها...
لم يعد هناك مزاح كما ان المرحلة ليست للتعويض فالخاسر يحجز مقاعد طائرة العودة من مطار الدوحة حيث درب الدموع.. فيما الفائز يشق طريق المجد ويقترب خطوة من منصات تتويج لها من المكانة ما يستحق...
فيما يحتفل العرب من أقصى إلى أقصاه معبرين عن سعادتهم بفوز المغرب الذي جمل البطولة بتواصله وفوزه على أقوى المنتخبات العالمية رافعا راية العرب.. فإن الفم العربي لم ينكف عن التعبير بلسان موحد بهذا الحدث...