


عدد المقالات 79
الجدل الشديد صار من الأشياء المرتبطة سنويا بجوائز قناة الكأس التي ترصدها لأحسن ملحق رياضي في المناسبات الرياضية الكبرى, وأهمها كأسا سمو الأمير وسمو ولي العهد، بالإضافة إلى أفضل عناصر العمل الصحافي من خبر ومقال وتحقيق وتحليل وهي بادرة طيبة من القناة التي تتميز بالحرفية الشديدة، وكذلك بالتواجد العربي من خلال إمكانات هائلة وكوادر مميزة وهي كلها أشياء لا يستطيع أحد الاختلاف عليها، ولكن يبقي الوضع مختلفا بالنسبة لمعايير القناة في مسابقة التغطية الأبرز والتي أثارت لغطا طوال السنوات الماضية داخل أروقة الصحف المحلية وهو ما دفع بعض الصحف للإحجام عن المشاركة في هذه المنافسة التي من المفترض أن تراعي مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين الجميع، وهي أمور كلها تداولها الزملاء فيما بينهم خلال الأعوام الماضية بين غاضب لعدم حصوله على جائزة نظرا لتصوره أن عمله كان أحق من الأعمال الفائزة في التتويج بأحد دروع الكأس، وبين صحف ترى -وهذا حقها- أنها أكبر من التقييم الذي قد يشوبه «مجاملة» هنا. أو «سوء تقدير» هناك. والاعتراض حق مكفول للجميع بالطبع، خاصة في مجال العمل الصحافي الذي يعد «مهنة أصحاب القلم» وهو عموده الفقري، الذي يعتمد على المفترض فيهم أنهم يمثلون «صفوة» الفكر والإبداع, وطرح قضايا المجتمع والأمة. جوائز الكأس هذا العام في كأس سمو الأمير وسمو ولي العهد أخذت منحنى جديدا سبب حالة من عدم الرضا لدى قاعدة كبيرة من الصحافيين الذين ربما يمنون أنفسهم بجائزة هذا العام، فبعد أن تهيأ الجميع نفسيا لأداء معين من خلال مقالات وحوارات وتحقيقات يراها الصحافي مميزة إذا بمسؤولي الجائزة يحددون «سقفا» لكل نوع من أنواع الجائزة يقتصر على ثلاثة أعمال فقط من كل نوع في كل مرحلة من مراحل الجائزة الأربع, وذلك لكل الزملاء في الجريدة وليس لكل صحافي على حدة، ويطالبون رئيس القسم أو مسؤول الملحق الرياضي بتحديد هذه الأعمال وإرسالها للقناة, وذلك في آلية تفتقد مبدأ «تكافؤ الفرص» بين جميع الزملاء، حيث إنه من المفترض أن يحجب مثلا «رئيس القسم الرياضي» مقال الرأي الخاص به ليضع بدلا منه مقال رأي خاص بأحد الزملاء، أو أن ينحي حوار «س» من الصحافيين ليضع بدلا منه حوار «ص» للالتزام بشروط مسؤولي الجائزة، وبهذا الشكل الغير المنصف للجميع وضع مسؤولو الجائزة «لجنة تقييم» للقيام «بفلترة» أعمال الزملاء و «تقييمها» مهنيا قبل أن ترد إليهم, وهو ما يتنافى أيضا مع القيمة التي تعبر عنها فكرة المسابقة في فوز الأفضل والأجدر بالجوائز, وليس من اختير من قبل الجريدة للدخول إلى عملية «التقييم الثانية» للجنة التحكيم!. وبصرف النظر عن وجود أربعة مراحل يمكن من خلالها التقدم للجائزة فإن الإنصاف عدم تجاهل أي عمل يقوم به أي من الزملاء الصحافيين في أي مرحلة، وماذا يدرينا فقد يكون حوار مثلا تم استبعاده من المرحلة الأولى «بحسن نية» أفضل من حوار آخر تم الدفع به في المرحلة الثانية أو الثالثة وهي كلها أشياء واردة ويمكن أن تحدث، وفي النهاية أرجو من مسؤولي الجائزة تعديل هذه الشروط, التي يراها عدد غير قليل من الصحافيين تقلل من فرصهم وتستبعد -عن غير قصد بالطبع- عددا من الأعمال التي يرونها مميزة.
ألغاز الساحرة المستديرة وأعاجيبها جزء لا يتجزأ من سحرها ورونقها وعشق المليارات حول الأرض لها، ولم تغب هذه الألغاز في أي من البطولات الكبرى، وكانت حاضرة بقوة في منافسات اليورو التي استضافتها فرنسا وحصد لقبها...
لم يتوقع أكثر المتشائمين ما وصل إليه حال منتخب السامبا البرازيلي في بطولة كوبا أميركا، بعد خروجه المزري على يد منتخب البيرو، في دراما كروية جديدة يسطرها أمهر من لمس كرة القدم طوال التاريخ، لتعيد...
«الحرب».. أعتقد أنها ربما تكون كلمة مناسبة لما تتعرض له قطر بسبب حصولها على حق استضافة مونديال 2022 لكرة القدم بعد تفوق كبير لملف الدوحة على العديد من الدول، فالتقارير الصحافية السلبية خاصة من بعض...
هل انتهى زمن الإسبان؟ سؤال يردده الكثيرون بعد الهزائم المتلاحقة للماتادور في مونديال البرازيل، فحامل اللقب والمنتخب الأشهر في العالم طوال سبع سنوات تلقى هزيمتين في مباراتين متتاليتين، وخرج خالي الوفاض من أشهر بطولة على...
لم يتوقع أكثر المتشائمين من مستوى المنتخب الإسباني هذه الكارثة الكروية التي واجهها كوكبة النجوم حاملي لقب كأس العالم في افتتاح مبارياتهم في مونديال البرازيل أمام هولندا، حيث كان الانهيار مدوياً وبالخمسة رغم تقدمهم في...
ربما لم يتفوق على سخونة أجواء انطلاقة مونديال البرازيل سوى التحقيقات في استضافة قطر كأس العالم 2022 والأجواء المصاحبة لها خاصة أنها ستحدد مدى صدق مزاعم بعض الصحف الإنجليزية في وجود مخالفات في التصويت على...
تابعناهم طوال 30 عاماً كمناصرين للقومية العربية، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وكانوا يملؤون الدنيا صراخاً من خلال صحفهم الخاصة والحزبية بمقالات وتقارير نارية تؤكد عداءهم للصهيونية العالمية، وتندد بممارسة الإدارات الأميركية المتعاقبة المنحازة للكيان الصهيوني...
هي بلا شك فرحة كبيرة لتونس الخضراء التي تسير بخطوات واثقة إلى حد كبير في سبيل تحقيق مبادئ أولى ثورات ما كان يطلق عليه الربيع العربي، والذي ما زال يمر بانتكاسات كبيرة في عدد من...
لم تتخلص أوروبا العصور الوسطى من حالة الجهل والفقر التي انتابتها طوال قرون طويلة إلا بعد أن تحررت من سيطرة رجال الدين على مقدرات الشعوب الأوروبية، هذه السيطرة التي عرقلت النهضة الأوروبية التي سرعان ما...
لم يختلف حال السجون في مصر عن الكثير من «الأعاجيب» التي ميزت المحروسة طوال عصورها والتي جعلت منها طوال التاريخ الحديث والمعاصر مادة دسمة للتندر، ورغم وظيفة السجن المعروفة للجميع وهي تقييد حرية المجرمين لاتقاء...
مات مانديلا.. عبارة رددها بأسى وحزن كل العالم، واشترك الجميع في التأثر من هذه الفاجعة من أميركا إلى الصين واليابان وفي روسيا، وخرجت جميع الرموز العالمية وقيادات الدول وأقطاب المجتمع الدولي لتعلن أن ما حدث...
كتبت مقالا في جريدة «العرب» منذ عامين تقريبا وبالتحديد في 12 نوفمبر 2011 بعنوان (توابع النووي الإيراني.. حرب قادمة أم فرقعات إعلامية)، وذلك للتدليل على الجلبة التي تقوم بها إسرائيل والتهليل بسبب برنامج إيران النووي،...