alsharq

خالد مخلوف

عدد المقالات 79

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 10 مارس 2026
دوامة التصعيد التدريجي
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 10 مارس 2026
النفاق وخطره على الدين والمجتمع (5)

جواهر في سجون الانقلاب !

16 ديسمبر 2013 , 12:00ص

لم يختلف حال السجون في مصر عن الكثير من «الأعاجيب» التي ميزت المحروسة طوال عصورها والتي جعلت منها طوال التاريخ الحديث والمعاصر مادة دسمة للتندر، ورغم وظيفة السجن المعروفة للجميع وهي تقييد حرية المجرمين لاتقاء شرورهم على المجتمع بالإضافة إلى عقابهم وتهذيبهم حتى لا يعودوا إلى إجرامهم مرة أخرى، إلا أن «السجن» أو ما يسمى في مصر بالليمان كانت له وظائف أخرى اخترعها قادة الانقلاب العسكري الدموي لتقييد حرية الأحرار، والعلماء، والثوار، وكذلك جميع المختلفين معهم في الرأي.. وللمفارقة فإن جميعهم من ذوي الدرجات العلمية والمناصب الرفيعة ومن صفوة المجتمع علميا وثقافيا وسياسيا، ومنهم وزراء كانوا ملء السمع والبصر في حكومة الرئيس مرسي أبرزهم باسم عودة وزير التموين والذي فاوضته حكومة الانقلاب كثيرا ليبقى في منصبه بعد النجاح الشعبي الذي حققه، ولكن أبى ضميره الاشتراك في هذه المهزلة فكان جزاؤه غياهب السجون، فأصبح ومن معه بحق «جواهر» غيبها الانقلابيون الذين خطفوا مصر في غفلة من أهلها وثوارها من الرافضين لهذا السلوك أو المخدوعين فيه، أو حتى المخدرين منه! لم تقم قوات الانقلاب بأخذ ثأرها من رموز جماعة الإخوان المسلمين ومرشدها الحالي والسابق الذين ناصبوهم العداء فقط بعد أن كالت لهم الاتهامات جزافا لعقابهم على ثقة الشعب في جميع الاستحقاقات الانتخابية، ولكن غدرهم طال الرموز الوسطية والتي كانت قبل وبعد الثورة تقوم بعملية التقريب بين القوي السياسية، وكان حرصها على الوطن هو محركها، ومن بين هؤلاء الرموز رئيس حزب الوسط أبوالعلا ماضي، ونائبه عصام سلطان اللذان مثلا بحق ضمير الأمة المصرية وحماتها حيث لم يطمعا في منصب أو مغنم، وظلا يدافعان عن الحق، ويرفضان الظلم رغم كل ما تعرضا له من المحسوبين عل النخب سواء من الإعلام أو القضاء أو فلول النظام البائد، ودلل تغييب رموز الوسط على ما يعانيه النظام الانقلابي من أزمة أخلاقية وإدراكية تبين أن المخالفين معهم في الرأي هم أعدائهم لا يختلفون عن جماعة الإخوان المسلمين التي وصلت إلى الحكم بإرادة شعبية تم الانقلاب عليها وتقويضها من قبل دولة مبارك العميقة، وغيب الانقلابيون كذلك عشرات الشرفاء في الخارج من إعلاميين وسياسيين ورموز وطنية عظيمة مناهضة لما حدث. المحاكمات الهزلية التي يقوم بها الانقلابيون لم تقنع أحدا، وحاول العديد من القضاة النأي بأنفسهم عن التورط فيها بالتنحي عن نظر القضايا بحجة استشعار الحرج وهو ما وضع القضاء المصري في تحد كبير نظرا للمأزق الذي أوقعه فيه الانقلابيون الذين باتوا يسيطرون على مؤسسات الدولة مستخدمين الدبابة والمدرعة والمدفع الذي دفع الشعب المصري ثمنهم للحفاظ على حدود الدولة، وردع أعدائها فإذا بطغمة الانقلاب تستخدمهم في إرهابه، والسيطرة على مؤسساته التي تحاول تطويعها لخدمة أهدافه، وضرب التحول الديمقراطي من خلال خطف أول رئيس مدني منتخب من الشعب، ومحاكمته على تهم ساذجة، وكذلك تقويض المؤسسات الدستورية والقانونية، وحل المجالس المنتخبة، وكيل الاتهامات العبثية والمضحكة للشرفاء. الانقلابات العسكرية مثل الشلالات تأتي قوية وهادرة ومخيفة، ولكن في النهاية مصيرها إلى زوال حيث تأكل مياهها الأرض التي تنحدر فوقها إلى أن تتلاشي تماما وكأنها لم تكن، ويصبح بعد ذلك انسياب النهر طبيعيا وهذا ما أتوقعه ومعي الكثيرون للانقلاب العسكري في مصر الذي كان حدوثه غير شرعي وغير أخلاقي بعد أن اجتمعت قوى الشر في الداخل والخارج، ورجال المصالح مع طبقة الفساد والإفساد التي تعلو مصالحها على أي شيء بما فيه الوطن. انتفاضة الطلاب ربما تدق المسمار الأخير في نعش الانقلابيين الذين فقدوا ما تبقى لهم من عقل بعد أن استخدام المزيد من العنف المفرط بحق المتظاهرين وطلاب الجامعات والمدارس وهو أسلوب جديد أثبت من خلاله من يقودون مصر فشلهم الذريع ليبدأ معه العد التنازلي لتحرير مصر والمصريين!

يورو 2016 .. القوى الكبرى وداعاً

ألغاز الساحرة المستديرة وأعاجيبها جزء لا يتجزأ من سحرها ورونقها وعشق المليارات حول الأرض لها، ولم تغب هذه الألغاز في أي من البطولات الكبرى، وكانت حاضرة بقوة في منافسات اليورو التي استضافتها فرنسا وحصد لقبها...

من عطل السامبا

لم يتوقع أكثر المتشائمين ما وصل إليه حال منتخب السامبا البرازيلي في بطولة كوبا أميركا، بعد خروجه المزري على يد منتخب البيرو، في دراما كروية جديدة يسطرها أمهر من لمس كرة القدم طوال التاريخ، لتعيد...

الإرهاب على مونديال قطر!

«الحرب».. أعتقد أنها ربما تكون كلمة مناسبة لما تتعرض له قطر بسبب حصولها على حق استضافة مونديال 2022 لكرة القدم بعد تفوق كبير لملف الدوحة على العديد من الدول، فالتقارير الصحافية السلبية خاصة من بعض...

زمن الإسبان

هل انتهى زمن الإسبان؟ سؤال يردده الكثيرون بعد الهزائم المتلاحقة للماتادور في مونديال البرازيل، فحامل اللقب والمنتخب الأشهر في العالم طوال سبع سنوات تلقى هزيمتين في مباراتين متتاليتين، وخرج خالي الوفاض من أشهر بطولة على...

هل أفل نجم الماتادور؟

لم يتوقع أكثر المتشائمين من مستوى المنتخب الإسباني هذه الكارثة الكروية التي واجهها كوكبة النجوم حاملي لقب كأس العالم في افتتاح مبارياتهم في مونديال البرازيل أمام هولندا، حيث كان الانهيار مدوياً وبالخمسة رغم تقدمهم في...

تحقيقات 2022 أم مونديال البرازيل.. أيهما الأكثر إثارة؟

ربما لم يتفوق على سخونة أجواء انطلاقة مونديال البرازيل سوى التحقيقات في استضافة قطر كأس العالم 2022 والأجواء المصاحبة لها خاصة أنها ستحدد مدى صدق مزاعم بعض الصحف الإنجليزية في وجود مخالفات في التصويت على...

مناضلون «دليفري»!

تابعناهم طوال 30 عاماً كمناصرين للقومية العربية، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وكانوا يملؤون الدنيا صراخاً من خلال صحفهم الخاصة والحزبية بمقالات وتقارير نارية تؤكد عداءهم للصهيونية العالمية، وتندد بممارسة الإدارات الأميركية المتعاقبة المنحازة للكيان الصهيوني...

فرحة الخضرا.. ونكسة المحروسة!

هي بلا شك فرحة كبيرة لتونس الخضراء التي تسير بخطوات واثقة إلى حد كبير في سبيل تحقيق مبادئ أولى ثورات ما كان يطلق عليه الربيع العربي، والذي ما زال يمر بانتكاسات كبيرة في عدد من...

صكوك الغفران بين العسكر والإخوان

لم تتخلص أوروبا العصور الوسطى من حالة الجهل والفقر التي انتابتها طوال قرون طويلة إلا بعد أن تحررت من سيطرة رجال الدين على مقدرات الشعوب الأوروبية، هذه السيطرة التي عرقلت النهضة الأوروبية التي سرعان ما...

دموع التماسيح على رحيل مانديلا!

مات مانديلا.. عبارة رددها بأسى وحزن كل العالم، واشترك الجميع في التأثر من هذه الفاجعة من أميركا إلى الصين واليابان وفي روسيا، وخرجت جميع الرموز العالمية وقيادات الدول وأقطاب المجتمع الدولي لتعلن أن ما حدث...

اتفاق إيران.. لا عزاء للمتأمركين!

كتبت مقالا في جريدة «العرب» منذ عامين تقريبا وبالتحديد في 12 نوفمبر 2011 بعنوان (توابع النووي الإيراني.. حرب قادمة أم فرقعات إعلامية)، وذلك للتدليل على الجلبة التي تقوم بها إسرائيل والتهليل بسبب برنامج إيران النووي،...

الشعب يحيي صمود الرئيس!

لم أجد ما يعبر عن الحالة التي تعيشها مصر حاليا, من تعاطف جارف وتأييد كبير لقطاع عريض من الشعب المصري مع أول رئيس مدني منتخب في مصر, أبلغ من المشهد الذي أذاعته قناة الجزيرة على...