alsharq

خالد مخلوف

عدد المقالات 79

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 13 مارس 2026
الأولوية للتعليم الآمن
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 12 مارس 2026
بادر قبل أن يغادر

أليس فيكم قائد رشيد؟

27 يوليو 2013 , 12:00ص

رغم الأمل الكبير الذي عقده المصريون على التخلص من حكم العسكر الذي استنزف مصر طوال 60 عاما، وذلك بعد ثورة 25 يناير 2011 التي خرج فيها الشعب بالملايين اعتراضا على عقود من الظلم والديكتاتورية وغياب العدالة الاجتماعية، إلا أن العسكر كان لهم رأي آخر، حيث إنهم لم يقبلوا بالتداول السلمي للسلطة وأخذوا في وضع العراقيل أمام أول رئيس مدني منتخب، وذلك بالتعاون مع فلول النظام القديم، والدولة العميقة من إعلام وقضاء وشرطة، وكل من اجتمعت مصالحهم مع تقويض دولة المؤسسات واستبدالها بدولة الفرد والمحسوبية والاستبداد. الأزمة الكبيرة التي تواجه مصر اليوم يجب أن تلفت انتباه عقلاء الدولة من جميع المؤسسات خاصة المؤسسة العسكرية بعد نزول الملايين المؤيدين للشرعية إلى الشوارع واعتصامهم في عدد من الميادين بالملايين، وبصرف النظر عن تقبل المحسوبين على النخب السياسية والفكرية وقيادات العسكر الرئيس مرسي من عدمه، إلا أن هذه اللحظة الفارقة في التاريخ يجب أن تمر بسلام حتى لا تتحول مصر إلى سوريا ثانية بعد أن تفكك الجيش السوري ومن قبله الجيش العراقي لصالح الكيان الصهيوني، وبالتالي يجب أن ينهي الجيش الذي يتولى حكم البلاد فعليا هذه المهزلة سريعا حتى لا تخرج الأمور عن السيطرة تماما، خاصة أن استمرار الأزمة يهدد بتفكك الجيش المصري الذي لا ينفصل أفراده عن الشعب بأي حال من الأحوال، خاصة بعد أن دعا الجيش الموالين لشرعيته الانقلابية للنزول للتظاهر، فالجيش قوامه في النهاية أفراد من الشعب، ودخوله إلى معترك السياسة يهدد الأمن القومي بشكل كبير، وبالتالي لا بد له من تدارك الأزمة الراهنة وإعادة الشرعية إلى مسارها الصحيح والاستماع إلى صوت العقل بدلا من التحيز إلى هذا أو ذاك. التحول الديمقراطي في مصر من خلال صناديق الاقتراع لم يعجب العسكر مثلما لم يرق لهم أن يصبح مدني رئيسا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة،وبالتالي كان المخطط الذي شارك فيه حفنة من الراسبين في الانتخابات الرئاسية مع الشرطة وبعض رموز القضاة الفاسدين، وللأسف تعاون كل هذا الخليط مع البلطجية والخارجين على القانون بهدف تشويه صورة الرئيس المنتخب وتصويره من خلال افتعال الأزمات اليومية على هيئة الرئيس الفاشل الذي لا يستطيع إدارة شؤون الدولة، وهذا بمعاونه جهاز إعلامي خاص وحكومي تفنن في إطلاق عشرات الإشاعات يوميا لشيطنة النظام الحاكم الذي كان حريصا على إشراك كافة ألوان الطيف السياسي في عملية التحول الديمقراطي. دولة مبارك العميقة التي فشل نظام مرسي في التخلص منها نجحت في حشد عدد كبير من الشعب ضد أول نظام ديمقراطي منتخب، ولكن وبعد خروج الملايين المؤيدة للرئيس مرسي إلى الشوارع مطالبين بعودته، وبعد حل الأزمات اليومية عقب عزله، بدأ الكثيرون يدركون مخطط الإطاحة بالشرعية استنادا إلى الأهواء والدعم الأميركي، ومساندة بعض الدول العربية التي ترى أن نجاح أول نظام ديمقراطي حقيقي في دولة مثل مصر سيكون وبالا عليها وربما يهدد عروشها ويقوض من مصالحها التي تتعايش وتتنامى مع النظم الديكتاتورية والشمولية. حالة الاستقطاب والشد والجذب التي تشهدها مصر يصعب الخروج بها إلى بر الأمان مع زيادة العنف ضد المتظاهرين من قبل الجيش والشرطة والبلطجية، والذي أدى إلى استشهاد العشرات أمام الحرس الجمهوري وفي ميدان رمسيس، وللأسف امتدت مؤخرا إلى النساء والأطفال في سيناريو لم يحدث من قبل في تاريخ مصر القديم والحديث، وهو ما يلقي بالبلاد إلى أتون صراعات دموية لا يعلم إلا الله مداها وطبيعتها، ويجعلنا نتوجه إلى القيادات العسكرية في البلاد بسؤال: أليس فيكم قائد رشيد؟

يورو 2016 .. القوى الكبرى وداعاً

ألغاز الساحرة المستديرة وأعاجيبها جزء لا يتجزأ من سحرها ورونقها وعشق المليارات حول الأرض لها، ولم تغب هذه الألغاز في أي من البطولات الكبرى، وكانت حاضرة بقوة في منافسات اليورو التي استضافتها فرنسا وحصد لقبها...

من عطل السامبا

لم يتوقع أكثر المتشائمين ما وصل إليه حال منتخب السامبا البرازيلي في بطولة كوبا أميركا، بعد خروجه المزري على يد منتخب البيرو، في دراما كروية جديدة يسطرها أمهر من لمس كرة القدم طوال التاريخ، لتعيد...

الإرهاب على مونديال قطر!

«الحرب».. أعتقد أنها ربما تكون كلمة مناسبة لما تتعرض له قطر بسبب حصولها على حق استضافة مونديال 2022 لكرة القدم بعد تفوق كبير لملف الدوحة على العديد من الدول، فالتقارير الصحافية السلبية خاصة من بعض...

زمن الإسبان

هل انتهى زمن الإسبان؟ سؤال يردده الكثيرون بعد الهزائم المتلاحقة للماتادور في مونديال البرازيل، فحامل اللقب والمنتخب الأشهر في العالم طوال سبع سنوات تلقى هزيمتين في مباراتين متتاليتين، وخرج خالي الوفاض من أشهر بطولة على...

هل أفل نجم الماتادور؟

لم يتوقع أكثر المتشائمين من مستوى المنتخب الإسباني هذه الكارثة الكروية التي واجهها كوكبة النجوم حاملي لقب كأس العالم في افتتاح مبارياتهم في مونديال البرازيل أمام هولندا، حيث كان الانهيار مدوياً وبالخمسة رغم تقدمهم في...

تحقيقات 2022 أم مونديال البرازيل.. أيهما الأكثر إثارة؟

ربما لم يتفوق على سخونة أجواء انطلاقة مونديال البرازيل سوى التحقيقات في استضافة قطر كأس العالم 2022 والأجواء المصاحبة لها خاصة أنها ستحدد مدى صدق مزاعم بعض الصحف الإنجليزية في وجود مخالفات في التصويت على...

مناضلون «دليفري»!

تابعناهم طوال 30 عاماً كمناصرين للقومية العربية، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وكانوا يملؤون الدنيا صراخاً من خلال صحفهم الخاصة والحزبية بمقالات وتقارير نارية تؤكد عداءهم للصهيونية العالمية، وتندد بممارسة الإدارات الأميركية المتعاقبة المنحازة للكيان الصهيوني...

فرحة الخضرا.. ونكسة المحروسة!

هي بلا شك فرحة كبيرة لتونس الخضراء التي تسير بخطوات واثقة إلى حد كبير في سبيل تحقيق مبادئ أولى ثورات ما كان يطلق عليه الربيع العربي، والذي ما زال يمر بانتكاسات كبيرة في عدد من...

صكوك الغفران بين العسكر والإخوان

لم تتخلص أوروبا العصور الوسطى من حالة الجهل والفقر التي انتابتها طوال قرون طويلة إلا بعد أن تحررت من سيطرة رجال الدين على مقدرات الشعوب الأوروبية، هذه السيطرة التي عرقلت النهضة الأوروبية التي سرعان ما...

جواهر في سجون الانقلاب !

لم يختلف حال السجون في مصر عن الكثير من «الأعاجيب» التي ميزت المحروسة طوال عصورها والتي جعلت منها طوال التاريخ الحديث والمعاصر مادة دسمة للتندر، ورغم وظيفة السجن المعروفة للجميع وهي تقييد حرية المجرمين لاتقاء...

دموع التماسيح على رحيل مانديلا!

مات مانديلا.. عبارة رددها بأسى وحزن كل العالم، واشترك الجميع في التأثر من هذه الفاجعة من أميركا إلى الصين واليابان وفي روسيا، وخرجت جميع الرموز العالمية وقيادات الدول وأقطاب المجتمع الدولي لتعلن أن ما حدث...

اتفاق إيران.. لا عزاء للمتأمركين!

كتبت مقالا في جريدة «العرب» منذ عامين تقريبا وبالتحديد في 12 نوفمبر 2011 بعنوان (توابع النووي الإيراني.. حرب قادمة أم فرقعات إعلامية)، وذلك للتدليل على الجلبة التي تقوم بها إسرائيل والتهليل بسبب برنامج إيران النووي،...