alsharq

خالد مخلوف

عدد المقالات 79

رأي العرب 13 مارس 2026
الأولوية للتعليم الآمن
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 12 مارس 2026
بادر قبل أن يغادر

حصان طروادة اقتحم قلعة الملك

23 أبريل 2012 , 12:00ص

اختبأ «الزعيم» خارج أسوار قلعة الملك لفترة طويلة، كان يبيت النية منذ زمن لاقتحام أسوار القلعة التي يختبئ بها «القائد» الذي صال وجال وحصد أكبر المغانم خلال موسمين رغم أنه أحد الوافدين الجدد من خارج المدينة، ولكنه عرف كيف يحصن أبراج قلعته من خلال دفاعات قوية ومتاريس منيعة، وكانت هذه التحصينات تعطيه المزيد من القوة والثقة مع أسلحته الهجومية الفتاكة التي حصدت الكثير خلال فترة وجيزة وهو ما كان له بالغ الأثر في صفوف أعدائه الذين تربصوا به، فكيف للوافد الجديد أن يحصد الغنيمة الكبرى وسط الحضور القوي للعظماء والعمالقة الذين يملكون تاريخا كبيرا في المنطقة كلها ومن هنا كان الهدف في تحجيمه وإيقاف انتصاراته وفتوحاته في المدينة، فالجميع يريد الثأر منه بعد أن حرمهم من «الفخار» والتباهي «بأكاليل الغار» التي تتوج المنتصرين. ومن هنا بدأ «الزعيم» الخطة التي اقتحم بها القلعة المنيعة بعد أن فشل موسمين في القضاء على غريمه الذي حرمه من الغنيمة الكبرى، بعد أن اختبئ داخل «حصان طروادة» بأسلحته الهجومية الفتاكة، وتخيل «القائد» أن الحصان هدية من «الزعيم»، وسمح للجنود له بالمرور إلى الداخل، وما أن تم إدخاله القلعة حتى أشهر جميع أسلحته الهجومية مدعمة بتحصينات دفاعية كانت «عصية» على المقاومة، وبدأ جنوده في التسلل بكل قوة وحسم وحرفية قتالية، وكان النصر كبيرا وحاسما أقصى به «الزعيم» غريمه القوي من الساحة بأربعة قذائف فتاكة دك بها حصون غريمه من خلال نوعيات جديدة من الأسلحة الهجومية السريعة ذات قدرات تدميرية هائلة لم يفلح خصمه في مقاومتها أو التقليل من قدرتها التدميرية، واستطاع «الزعيم» تحقيق هدفه من خلال قائد مخضرم رسم خطة الحرب، وأثبت أن جعبته لا تزال ممتلئة وفاعلة، وأنه ما زال أحد القوى الكبرى في المنطقة. إنها قصة حصان طروادة الشهير التي حاصر فيها الإغريق مدينة طروادة ونجحوا في اقتحامها عندما وضعوا جنودهم داخل الحصان، وهي قصة ما زالت حية طوال كل هذا الوقت وطبقها فريق السد زعيم الأندية القطرية بعد أن تفوق على لخويا (بطل دوري النجوم للموسم الثاني على التوالي) في نصف نهائي كأس ولي العهد بعد مباراة قوية أقيمت في قلعة الملك القطراوي أثبت فيها الزعيم أنه يمرض ولا يموت بعد أن قدم أداء راقيا جدا استحق به الفوز برباعية جميلة اشترك في صنعها العديد من النجوم المميزين وجنود الزعيم المرموقين، في مقدمتهم خلفان الفنان، ونيانج الذي تفوق على نفسه، ومعهم جنود مجهولون اشتركوا في المعركة مثل بلحاج وكوني، وفي المقابل كان أداء غريمه لخويا يستحق الإشادة بعد أن تفوق كثيرا أثناء اللقاء، لكن النقص العددي حرمه من مقاومة الزعيم، ولكنه بلا شك سيدخل معه في معارك أخرى مستقبلا يثبت من خلالها أن انتصاراته الماضية لم تأت من فراغ، وسينتظر «الزعيم» في المقابل جولة أخرى لن تقل أهمية عن الجولة التي انتصر فيها، وسيبحث «القائد» فوساتي بلا شك عن خطة أخرى لاقتحام المزيد من الحصون في سبيل الوصول إلى الهدف وهو الكأس الغالية التي يقاتل من أجلها الجميع.

يورو 2016 .. القوى الكبرى وداعاً

ألغاز الساحرة المستديرة وأعاجيبها جزء لا يتجزأ من سحرها ورونقها وعشق المليارات حول الأرض لها، ولم تغب هذه الألغاز في أي من البطولات الكبرى، وكانت حاضرة بقوة في منافسات اليورو التي استضافتها فرنسا وحصد لقبها...

من عطل السامبا

لم يتوقع أكثر المتشائمين ما وصل إليه حال منتخب السامبا البرازيلي في بطولة كوبا أميركا، بعد خروجه المزري على يد منتخب البيرو، في دراما كروية جديدة يسطرها أمهر من لمس كرة القدم طوال التاريخ، لتعيد...

الإرهاب على مونديال قطر!

«الحرب».. أعتقد أنها ربما تكون كلمة مناسبة لما تتعرض له قطر بسبب حصولها على حق استضافة مونديال 2022 لكرة القدم بعد تفوق كبير لملف الدوحة على العديد من الدول، فالتقارير الصحافية السلبية خاصة من بعض...

زمن الإسبان

هل انتهى زمن الإسبان؟ سؤال يردده الكثيرون بعد الهزائم المتلاحقة للماتادور في مونديال البرازيل، فحامل اللقب والمنتخب الأشهر في العالم طوال سبع سنوات تلقى هزيمتين في مباراتين متتاليتين، وخرج خالي الوفاض من أشهر بطولة على...

هل أفل نجم الماتادور؟

لم يتوقع أكثر المتشائمين من مستوى المنتخب الإسباني هذه الكارثة الكروية التي واجهها كوكبة النجوم حاملي لقب كأس العالم في افتتاح مبارياتهم في مونديال البرازيل أمام هولندا، حيث كان الانهيار مدوياً وبالخمسة رغم تقدمهم في...

تحقيقات 2022 أم مونديال البرازيل.. أيهما الأكثر إثارة؟

ربما لم يتفوق على سخونة أجواء انطلاقة مونديال البرازيل سوى التحقيقات في استضافة قطر كأس العالم 2022 والأجواء المصاحبة لها خاصة أنها ستحدد مدى صدق مزاعم بعض الصحف الإنجليزية في وجود مخالفات في التصويت على...

مناضلون «دليفري»!

تابعناهم طوال 30 عاماً كمناصرين للقومية العربية، ومدافعين عن حقوق الإنسان، وكانوا يملؤون الدنيا صراخاً من خلال صحفهم الخاصة والحزبية بمقالات وتقارير نارية تؤكد عداءهم للصهيونية العالمية، وتندد بممارسة الإدارات الأميركية المتعاقبة المنحازة للكيان الصهيوني...

فرحة الخضرا.. ونكسة المحروسة!

هي بلا شك فرحة كبيرة لتونس الخضراء التي تسير بخطوات واثقة إلى حد كبير في سبيل تحقيق مبادئ أولى ثورات ما كان يطلق عليه الربيع العربي، والذي ما زال يمر بانتكاسات كبيرة في عدد من...

صكوك الغفران بين العسكر والإخوان

لم تتخلص أوروبا العصور الوسطى من حالة الجهل والفقر التي انتابتها طوال قرون طويلة إلا بعد أن تحررت من سيطرة رجال الدين على مقدرات الشعوب الأوروبية، هذه السيطرة التي عرقلت النهضة الأوروبية التي سرعان ما...

جواهر في سجون الانقلاب !

لم يختلف حال السجون في مصر عن الكثير من «الأعاجيب» التي ميزت المحروسة طوال عصورها والتي جعلت منها طوال التاريخ الحديث والمعاصر مادة دسمة للتندر، ورغم وظيفة السجن المعروفة للجميع وهي تقييد حرية المجرمين لاتقاء...

دموع التماسيح على رحيل مانديلا!

مات مانديلا.. عبارة رددها بأسى وحزن كل العالم، واشترك الجميع في التأثر من هذه الفاجعة من أميركا إلى الصين واليابان وفي روسيا، وخرجت جميع الرموز العالمية وقيادات الدول وأقطاب المجتمع الدولي لتعلن أن ما حدث...

اتفاق إيران.. لا عزاء للمتأمركين!

كتبت مقالا في جريدة «العرب» منذ عامين تقريبا وبالتحديد في 12 نوفمبر 2011 بعنوان (توابع النووي الإيراني.. حرب قادمة أم فرقعات إعلامية)، وذلك للتدليل على الجلبة التي تقوم بها إسرائيل والتهليل بسبب برنامج إيران النووي،...