


عدد المقالات 9
انطلقت اول أمس بطولة الأحلام،،، بطولة كأس العالم لكرة القدم كأول بطولة من نوعها في الشرق الأوسط والعالم العربي،،،،،، وعشنا ساعات من الفرحة العارمة والتفاخر في افتتاح مبهر ومتقن ومتعوب عليه وغير مسبوق وصلت خلاله رسائلنا الى العالم اجمع بمختلف ثقافاته ومختلف أجناسه من خلال لوحات مدروسة ومتقنة ومعبرة رغم قلة عددها الان كل لوحة كانت بمثابة قصة لوحدها هدفها سام وقيمتها عالية بمعانيها المختلفة والمختلطة وانتهت تلك اللوحات بلقاء منتخب الدولة المستضيفة قطر والاكوادور وللاسف كانت النتيجة مخالفة للتوقعات ومخيبة للامال بعد أن ظهر العنابي بصورة مهزوزة ولعلنا نلتمس العذر له لانها المواجهة العالمية الاولى له على هذا المستوى الرسمي ولتأثره بموجة ضغط اعلامي وجماهيري كبيرين اثرتا على أدائه لكن لكل جواد كبوة وكلنا ثقة بان العنابي سيعود كما عرفناه متألقا دائما وسيظهر بمظهره الحقيقي بعد ان يترك الهزيمة الاولى وراء ظهره. وربما تكون هذه الخسارة وان كانت منطقية وتحصل مع اي فريق آخر دافعا ليظهر بمظهر الابطال وينتفض من جديد حتى وان كان الخصوم منتخبي هولندا والسنغال …. ولاتزال الفرصة مواتية لتصحيح المسار وتعديل الاوتار ليعزف لنا ابناء قطر سيمفونيتين كما تعودنا منهم دائما وكعادتهم في التألق. ومايهم في هذا المقام وفي هذه الايام ان يستمتع العالم بمشاهدة عروض كروية فنية عالية المستوى ستقدمها أفضل المنتخبات في العالم على الاراضي القطرية وفي افضل الملاعب والظروف. وقبل ان تبدأ هذه التظاهرة الرياضية العالمية اتفقت الاراء بانها لن تكون تظاهرة تقليدية وان مونديال قطر لن يكون كأي بطولة عالمية أخرى بل استثنائي شكلا ومضمونا وستتاح فيه الفرصة لجماهير العالم لاكتشاف ثقافات وتقاليد وأعراف أصيلة مختلفة وجديدة ناهيك عن حضور أكثر من مباراة واحدة في اليوم الواحد خلال مرحلة ودور المجموعات.
تثبت دولة قطر يوما بعد الآخر أن مشاريعها الرياضية ليست مجرد انشطة ثانوية أو لقضاء وقت الفراغ والتسلية بل هي رؤية وطنية قطرية خالصة وشاملة تقوم على الاستثمار في الانسان والمكان والامكانيات المادية وغير المادية...
ما أروعك يا قطر وكأن المشهد يتكرر ويعيد نفسه وأن اليوم مثل أمس. فبالأمس القريب كنا على موعد مع التاريخ الرياضي وتحقق الحلم الذي كان يحلم به كل رياضي ومواطن عربي ونجحت دولة الرياضة الأولى...
من يتصفح تاريخ الحركة الرياضية في قطر ويقلب صفحاته تتضح له ومنذ الوهلة الأولى النجاحات الاستثنائية المتتالية للرياضة القطرية وينبهر كل الانبهار بحجم الجهود القطرية المبذولة التي تعكس الخطوات الكبيرة والمتنامية للرياضة القطرية نحو الأمام...
بعد أن انهمرت الدموع من عيني النجم البرازيلي نيمار والأسطورة البرتغالي كريستيانو رونالدو والإنجليزي هاري كين والإسباني بوسكيتش وغيرهم بسبب إخفاقهم وخروجهم المبكر من المونديال وعجزهم عن مواصلة طريقم للنهائي الحلم…. فهل يأتي الدور على...
الإعجاز كلمة معناها أن يقوم الإنسان بفعل شيء ما... أيا كان نوعه ومهما كانت طبيعته وصفته ويثبت خلاله عجز الآخرين وعدم مقدرتهم على عمله أو عمل شيء مماثل... والمعجزة معناها ان تعمل شيئا أو أمرا...
كعادتها دولة قطر مبدعة ومتألقة دائما.. تخرج لنا بكل ما هو جديد في عالم الرياضة وفي مختلف المجالات... تفجرت الإبداعات القطرية مجددا وتابعنا ونتابع باهتمام أحداث هذا المونديال الرهيب وأكبر البطولات العالمية... وعرف العالم بأسره...
قرأنا في الماضي عن المونديال وأحداثه التاريخية منذ أن بدأ في عام 1930م، ومن شغفنا وحبنا لكرة القدم عرفنا كل التفاصيل عن هذا الحدث العالمي منذ أن أعلنه الفرنسي جول ريميه من بلاده فرنسا عام...
…. شكرا جزيلا دولة قطر …. شكرا قيادة وحكومة وشعباً...شكرا جزيلا تميم المجد …. صانع قصة المونديال وصفقة القرن …. قائد المسيرة القطرية الى عالم الاحلام.. رجل الرياضة الاول بلا منازع ورجل صناعة المجد.. تبلور...