


عدد المقالات 52
الاتحاد الأوروبي والذي يشارك بشكل غير مباشر بإطالة الصراع في سوريا ويتحمل مسؤولية أخلاقية كبيرة في سفك الدماء فيها، إن كان من خلال حظره السلاح عن الضحية أو من خلال مسيرة تاريخية طويلة في دعم نظام الأسد والتي لا يتسع المجال لذكرها لأكتفي بمثال استقبال ساركوزي في صيف 2008 لبشار الأسد في مؤتمر من أجل المتوسط بعد نحو أسبوع فقط من مجزرة صيدنايا والتي نقلت بعض تفاصيلها على الهواء، متجاوزا في الوقت نفسه ومنهيا حصارا فرض على النظام بعد عملية اغتيال الحريري. الاتحاد الأوروبي أعلن مؤخرا أنه بصدد شراء النفط من المعارضة السورية في موقف يظهر أنه دعم لتلك المعارضة وسحب إضافي لشرعية النظام الحاكم. غير أن الحديث عن النفط السوري يجر معه أيضا تداعيات في الذاكرة العربية بأن الغرب معني بمصالحه الاقتصادية والسياسية أكثر بكثير مما هو معني بما يعلنه من حقوق الإنسان وحريته. لا أتصور أن القرار عاطفي أو أنه يستهدف مساعدة المعارضة اقتصاديا أو حتى سياسيا. فالمناطق النفطية تقع في أيدي فصائل مختلفة، كما أن غياب الغطاء الجوي يجعل من تصدير النفط أشبه بالعملية الانتحارية بل ربما أن القرار الأوروبي هو دعوة تحريضية وغير مباشرة لنظام الأسد الأرعن لقصف الآبار البترولية مما يستدعي مواقف دولية تبدو في طور التشكيل. وإذا أسأنا الظن قليلا –وفي السياسة لا بد من ذلك- فإن الإعلان ربما يريد أن يظهر عجز المعارضة وحكومتها على التعاطي الاقتصادي والسياسي مع «أصدقاء سوريا» والذين يسعون «جاهدين» لمساعدتها ومساندتها. كما أن التعامل مع حكومة المعارضة بشكل رسمي دون سحب الاعتراف بنظام الأسد بشكل كامل وإغلاق سفاراته وطرد دبلوماسييه من العواصم الأوروبية، كأنما يمهد لتقسيم سوريا كأمر واقع من خلال التعامل مع جهتين رسميتين. كان أولى بالاتحاد الأوروبي تحويل الأموال المنهوبة من عائلة الأسد والموجودة في بنوك غربية وأرصدة النظام المجمدة لتمويل المعارضة السورية وتزيدها بما تحتاجه من مواد إغاثية وإنسانية بل وحتى معدات تسليحية. من المؤسف أن أداء المعارضة السورية بالغ السلبية بالإضافة إلى سوء تصرفات أطراف منها، والتي بدت في تعيينات أعضاء مكاتبها وسفاراتها والتي خلت من الشفافية وتدخلت فيها الشللية والمحسوبيات والقرابات، بالإضافة إلى وجود عناصر بارزة أصبحت وبشكل فج محسوبة على هذه الدولة وأجهزتها الأمنية أو تلك تجعل المعارضة عاجزة عن اتخاذ مواقف واضحة وصارمة من المكر السياسي الدولي سواء من حلفاء الأسد المعلنين أو من أصدقاء سوريا المخادعين والزائفين.
لا يترك الغرب بشكل عام وواشنطن بشكل خاص حدثا سياسيا في المنطقة خصوصا ما يتعلق بالحريات والديمقراطية إلا وعلقوا عليه ليعطونا المواعظ والتوجيهات والدروس عن حقوق الإنسان واحترام العملية الديمقراطية والانتخابات وحكم الصندوق، غير أننا...
جاء الإعلان عن موعد جنيف 2 سوريا بعد يوم واحد من إتمام مراسم» نكاح المتعة» في جنيف إيران النووي، ما بين دولة الشر والشيطان الأكبر ومعه اللاعبون الدوليين الكبار. هل ثمة علاقة بين الأمرين؟ بشكل...
ثمة محاولات واضحة وفاضحة لإعادة تأهيل الأسد سياسياً والاعتراف بدوره ومكانته في المنطقة ضمن سياق جديد يطيح بالإسلاميين وبمبادئهم وثوابتهم خصوصاً فيما يتعلق بقضية فلسطين والقدس، ويعيد رسم خريطة المنطقة السياسي بدور رئيس لإسرائيل وبارز...
في بدايات الثورة المصرية دعمت هيلاري كلينتون نظام مبارك في مواجهة نذر التغيير الشعبي بقولها إن نظامه مستقر، ثم ما لبثت واشنطن أن غيرت موقفها لتساير الثورة وتطلب من مبارك التنحي، منتهجة سياسة ركوب موجة...
في الأفق وفي مصر ومنها المنطلق، محنة للإخوان والإسلاميين لم يروا لها مثيلا في تاريخهم حتى ولا في عهد عبدالناصر حيث علقت المشانق وفتحت الزنازين لأبشع أنواع التعذيب الجسدي والنفسي وحتى الاستهزاء بالمعتقدات الإسلامية. في...
تشتعل في المنطقة حروب طائفية أججتها واشنطن منذ دخولها للعراق, وتحريضها للشيعة, مع التزوير الكبير والذي تم في مسألة التعداد, وإظهار العرب السنة كأقلية في العراق, واعتبار صدام حاكما سنيا, رغم أن أكثر من 39...
فيما تشتد المجازر ضراوة ووحشية، وتتضح أبعاد الصراع بدخول حزب حسن الضاحية بصفاقة ووقاحة على خط القتل والتدمير، وتبدي موسكو شراسة في مساندتها للقتل وحرب الإبادة بحق الشعب السوري، يتصارع المعارضون في اسطنبول، وتتكرر مأسأة...
في الإسلام يباح أكل الميتة وشرب الخمر إنقاذا لروح بشرية حالة الاضطرار، فما بال أقوام يريدون باسم الإسلام إشعال الحرائق في مجتمعاتنا وسفك دماء الأبرياء وإثارة الفتن؟ • باسم تحرير فلسطين سلموا الجولان وحرسوا العدو،...
موقف مستهجن بذاته وتوقيته الذي أعلنته السيدة بونتي لتقدم هدية جديدة لنظام الأسد مع هدايا متعددة من جهات غربية بين حين وآخر، إما تتحدث عن استبعاد التدخل العسكري أو حتمية الحل السياسي أو مبالغات في...
تتشارك قوات الأسد والاحتلال –كل على حدة- بضرب أهداف سورية وباستكمال تدمير البلد وتحطيم مقوماته، وإذا كانت الأهداف الإسرائيلية العسكرية والسياسية للضربات الأخيرة قابلة للتفسير من عدة زوايا مختلفة ورؤى متباينة، فإن قراءة المصالح المشتركة...
* القاعدة: استخدمتها القوى العالمية للتدخل والعربدة والهيمنة، والأنظمة الشمولية للتحذير من التغيير، وإيران لضرب مشروع المقاومة في العراق والثورة في سوريا. * إسرائيل تعلن بصفاقة قصف هدف على أراض سوريا من لبنان؟ أين الممانعة؟...
• بدا بشار الأسد في مقابلته مع القناة التركية متعباً ومرهقاً وكأنه تقدم عقداً في العمر، حرك يديه وأصابعه بتوتر وتلفظ بألفاظ نابية بحق أردوغان وأوغلو. • الدكتاتور الأسد يتحدث عن شعبية أردوغان ويشكك فيها...