


عدد المقالات 191
هناك أمور قد لا تكون من ضمن المحسوبيات للتنسيق لبداية اليوم، لإجازة نهاية الأسبوع أو حتى لنوايا تحتاج للتحفيز لعمل مهام معينة، إلخ. نضطر بغصة بعض الأحيان وبمرارة أن نؤجل ما رتبنا له، وقد نكون متحمسين جداً. التنسيق ليوم به أطفال والتزامات واحتياجات ومشتريات أسبوعية يحتاج فعلاً لتنسيق والاستفادة من الوقت قدر المستطاع. ولكن ما إن تحصل أمور مفاجئة لتقدم لك هدوءاً وسكوناً في الشكل الخارجي ولكنك داخلياً تشتعل غضباً، وحتى قد تتخيل نفسك تصرخ من أعلى قمة جبل في مخيلتك. فالتغييرات تحدث حتى لو لم تكن من ضمن المحسوبيات، واقع ولا مفر منه بأن التغييرات تطرأ، كيف نتقبلها؟ وكيف يجب أن نتصرف تجاه الاستثناءات. هذه طبيعة الحياة لا تمشي في مجرى واحد. وإن ظننت أنها كذلك، فاعلم وتيقن بأن لا بد أن تتعرف لها على مجار جديدة تسيل كيف تشاء. تخيل أن الحياة كالنهر أو حتى كالسفينة "تذهب مع الريح". فلا نختلف في القول بأن الحياة لن تكون أسود وأبيض فقط، بل هي قوس قزح يزدهر، يتنوع وحتى يتقبل المجرى الجديد بما شاء الله وقدره. شاركتكم في بداية المقال في من يصرخ في عقله الباطن من أعلى قمة جبل في عالمه الخيالي، لأنك قد تدرك لاحقاً بأن الانفعال الخارجي لن يصاحبه سواء تشتت في التفكير واتخاذ القرارات الخاطئة، حتى التغيير في المحسوبيات والظروف الطارئة تجعل منا (دون تعميم) أشخاصاً متوحشين، يأكل الغضب ملامحنا، ونغلق على عقولنا باباً حديدياً لا يرحب بالخطط البديلة. أهدي هذا المقال لنفسي لانفعالي الخارجي لأمور ليست من ضمن المحسوبيات. فدروس الحياة نتعلمها سوياً.
لست متأكدة ما إن كانت هذه نهاية ورقية لجريدة محلية؛ حيث يعي معها الكاتب لنهاية عموده الصحافي، أم أنها بداية جديدة بنقلة نوعية وارتقاء تكنولوجي يخلفه توديع للورق؛ إذ نحن في واقع ما بين المرحلتين:...
تصوّر لو أن المشاعر ما زالت مسطّرة بين أوراق كتب، أو ورق بردي أو حتى على قطع جلد دار عليه الدهر، تخيّل لو كان الغناء طرباً ذهنياً، وكانت الحكايات قصصاً على ورق، حين تتيح لك...
أن يمر العالم بقحط ثقافي، فهذا ليس بأمر عادي، فتبعاته كثيرة، ولكن لنعتبره في البداية أمراً وارداً في ظل الأزمات التي لم تكن في الحسبان، ولا تقف الأزمات عند السياسة، بل لاحظنا وبمرارة كيف للأمراض...
عرس، احتفال، تجمع أو عزاء، مجمع، حديقة، مقهى وممشى، هل نحن قادرون على استيعاب صدمة لم تخطر على البال؟! مصطلحات اقشعررت منها شخصياً، قد تكون الفكرة واضحة بأن الأولوية ليست في التجمعات البشرية على قدر...
كما هو الحال الراهن، تظل مسألة انتشار فيروس «كوفيد 19» مستمرة، ولا يأس مع الحياة كما يقولون، حتى ولو زادت أعداد المصابين وتدرجت أعداد المتعافين، إذ إن الآلية مستمرة ما بين محكين، عند مواجهة الإصابة...
من أبرز ما يتم التركيز عليه في الوقت الراهن هو مفهوم الهوية الوطنية، وأدرك أنني بالتزامن قد أبتعد عن احتفالات يوم وطني، وقد تكون المسألة صحية في واقع الأمر عند تكرار أهمية المفهوم وغرسه بعيداً...
تشير منظمة الصحة العالمية إلى أهمية أخذ الحيطة والحذر من انتشار فيروس «كورونا» بوتيرة سريعة، كما هو حاصل مع الأعداد المتزايدة لحاملي الفيروس في الشرق الأوسط. لم تصل الحالة إلى إنذار وبائي -لا قدّر الله-...
غير مستبعد أن يُتهم المثقف بأمراض شتى، أو كما أطلق عليها الباحث عبدالسلام زاقود "أوهام المثقفين"؛ حيث تؤدي إلى موته السريع. وتُعتبر الأوهام سبباً في تدنّي إمكانياته المخلصة وولائه الإصلاحي تجاه مجتمعه، فالمثقف ما إن...
ما يحدث في المجتمعات اليوم هو في الحقيقة إخلال في الحركات الكلاسيكية، أو لنقل في المنظور القديم الذي كان يقدّم نمطاً معيناً في تسيير أمور الحياة، وهذا ليس خطأ، إنما يُعدّ أمراً طبيعياً وسليماً، عندما...
وتستمر الاحتفالات والتوقيتات التي تتزامن مع احتفالات اليوم الوطني، ولا يسعنا في الحقيقة الحديث عن مواضيع بعيدة جداً عن مسألة نستذكرها بشكل أكبر خلال موسم الاحتفالات، ترتبط بالانتماء وتعزز من المفهوم الذي طالما كان محط...
«إن كل الناس مثقفون، لكن ليس لهم كلهم أن يؤدوا وظيفة المثقفين في المجتمع». نظرية سردها الفيلسوف السياسي أنتونيو غرامشي، حول مفهوم النخبة. ومن هنا سأحلل المقولة وأقول إن جميع الناس مثقفون بالتأكيد، فالثقافة لا...
في البداية، دعوني أعتذر منكم على غصة انتابتني من بعد قصة واقعية مؤلمة، تأثرت بها وأدخلتني في عوالم كثيرة وتساؤلات عميقة. فحتى من الأمثلة التي ستُذكر في هذا المقال لم تُستدرج في الرواية؛ إنما هي...