alsharq

نواف بن مبارك بن سيف آل ثاني

عدد المقالات 122

فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 11 مارس 2026
الابتلاء بين المحبة والعقاب
رأي العرب 13 مارس 2026
الأولوية للتعليم الآمن
فضيلة الشيخ د. عبدالعزيز بن عبدالله آل ثاني 12 مارس 2026
بادر قبل أن يغادر

JCPOA

19 يناير 2016 , 01:27ص

هذا هو الاسم الرمزي لما يعرف اليوم بالاتفاق النووي بين العالم وإيران، وبهذا تبدأ أميركا في الرجوع بعلاقتها التاريخية مع الدولة الفارسية إلى سابق عهدها بعد فترة "خصام الأحبة" التي استمرت لعقود بسيطة ليرتمي "الشيطان الأكبر" في أحضان "محور الشر". ومع المتغيرات المتسارعة في المنطقة من الحرب في اليمن إلى الأزمة السورية وانخفاض سعر البترول سنجد أنفسنا في خليج جديد بملامح سياسية واقتصادية جديدة، وستفرق كتب التاريخ مستقبلا بين خليج ما قبل عام 2016 وخليج ما بعده. ولكن ما ملامح خليج ما بعد 2016؟ هناك أكثر من "سيناريو" لما يمكن أن يكون، في السيناريو الأول يرى البعض أن تكون إيران أكثر تحفظا إذا ما لقي الاتفاق النووي استحسان نظام ملالي طهران، وستقوم إيران بوضع حجر الأساس لاتفاقيات مشابهة للأسلحة التقليدية، وستحد من دعم أعضاء شبكة إرهابها، وسيقابل هذا جرأة خليجية متزايدة وبخاصة بعد هبوط سعر النفط إلى القيام بما يلزم للحفاظ على الذات والدفاع عن النفس. أما في السيناريو الثاني فتلتقي مصلحة اليمين الإيراني المتطرف مع اليمين المتطرف الإسرائيلي والأميركي، فيقومون ببذل كل ما يمكن فعله لإفساد الاتفاق النووي وإرجاع كلا الخصمين إلى نقطة البداية، وهو المكان المفضل للمتطرفين في كل مكان، وهنا قد تقوم إيران وبمساندة روسية باستخدام الذريعة ذاتها التي استخدمها صدام حسين إبان غزوه للكويت بأن دول الخليج تتعمد خفض سعر برميل النفط كي تخنق بذلك إيران "وروسيا" كي توسع نشاطها الحربي أو الإرهابي ضد دول المنطقة بشكل مباشر تقليدي أو عن طريق شبكتها الإرهابية. في كل السيناريوهات لا يمكن أن نجد الغرب متحركا لإنقاذ دول الخليج -وبخاصة بعد تخليها بشكل كامل تقريبا عن نفطنا- ولا يمكن الاعتماد على جيوش عربية وجدت لقتل شعوبها لا لقتل العدو، ولذلك فإن ما يحدث اليوم من تطوير وتعاون لجيوش الخليج هو ذو أهمية قصوى لمصيرنا ومستقبلنا. الرأي الأخير.. تتوالى الأزمات على المنطقة، وقد يرى البعض بأننا قد فشلنا، ولكن فشلنا هنا هو "فشل لخيالنا"، فلقد تخيلنا أن نفطنا سينفذ يوما ما، ولكننا لم نتخيل أبدا أن يستغني العالم عن نفطنا قبل نفاذه، تخيلنا أن نظام الملالي في طهران لن يتقرب من أميركا وهو عدو لإسرائيل، ولم نتخيل أن الولايات المتحدة ستخالف الحليف الاستراتيجي إسرائيل لتتقرب من إيران وقد فعلت، لا يمكننا أن نستمر في فشلنا هذا وإلا فقد يأتي الفشل القادم بشيء قد لا يمكن إصلاحه قط. (إن لم نستطع تغيير الواقع فلنغير الأعين التي ترى الواقع). إلى اللقاء في رأي آخر.

شوارع اسطنبول

استكمالاً لمقالات سابقة كتبتها عبر السنوات الماضية عن «شوارع DC» و»شوارع باريس»، وأسرار تلك المدن التي زرعت فيها من خلال مصممي تلك المدن، اليوم أستكمل تلك السلسلة بمقالي عن «شوارع اسطنبول». اختار الإمبراطور قسطنطين عاصمته...

الترامبوفوبيا

بدأت مع أداء الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترمب اليمين الدستورية، وتسلمه سدة الرئاسة في تمام الساعة 12 وخمس دقائق بتاريخ 20 يناير، وحتى كتابة هذا المقال، حالة من اليأس والفوضى تعمان مدناً كثيرة داخل الولايات...

الهيمنة الطيفية الكاملة

في عالم العمليات العسكرية الحديثة لا يمكن لنا أن نتجاهل أهمية العمل المشترك لتحقيق الأهداف المرجوة، والتي تعتمد على المركزية في القرار، واللامركزية في صلاحيات التنفيذ وأدواته، أو بالمصطلح العسكري «قدرات التنفيذ»، ومن ضمن أسس...

الفضاء السيبراني.. ميدان القتال القادم

لقد اعتدنا في تاريخ القتال عبر العصور على وجود ٣ ساحات للقتال فإما على الأرض أو في البحر أو في السماء، ما أوجد الأسلحة المقاتلة المعروفة لدينا بالقوات البرية والبحرية والجوية، ولقد تطورت الأمور في...

المناظرة

إن السباق الانتخابي الجاري حالياً في الولايات المتحدة الأميركية بين المرشح الجمهوري اليميني المتطرف دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون ستبدأ مراحله الأخيرة هذه الأيام، ولربما تكون أبرز علامات هذه المرحلة والتي تستمر لشهرين حتى يوم...

لأجل كل «عمران»

كانت صور الطفل عمران، كسابقاتها من صور القتل والدمار من حلب وشقيقاتها التي انتهك إنسانيتها النظام السوري المجرم، قد وضعت علامة جديدة على درب حرب الإبادة في بلاد الشام، علامة يظنها البعض فارقة وبخاصة بعد...

بعيداً عن «الوستفالية»

لقد قامت مؤسسات بحثية عالمية وجامعات مؤخراً بالنظر إلى مكافحة خطر داعش من خلال منظور تهديد دولة الخلافة على حد تعبيرهم، وأن وجود دولة «إرهابية» مسيطرة على مصادر دخل مثل النفط والضرائب، وباسطة «سيادتها» على...

«المفرِّقة» العربية

في مقال لي منذ عدة سنوات وفي زمن «الريس مبارك» كتبت بأن الجامعة العربية أصبحت عبئاً على ذهن وضمير المواطن العربي السويّ وإن إصلاح الجامعة العربية هو السبيل الوحيد لإنقاذ هذه المنظمة وإلا ستستمر هذه...

خيانة الأمانة

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي مؤخراً مستندات يدعي ناشرها أنها مستندات رسمية لدى جهات التحقيق بالدولة، وللأسف فلقد قام آخرون بإعادة النشر دون اهتمام أو مراعاة للقانون أو سمعة الوطن، نعم للأسف يوجد منا من هم...

الأحمق الذي بالرقم 10

لقد صدم العالم مؤخراً بالقرار الجريء الذي اتخذه شعب المملكة المتحدة من خلال أكبر استفتاء في تاريخ بريطانيا العظمى بالخروج من منظومة الاتحاد الأوروبي بشكل كامل وإلى الأبد في طلاق كاثوليكي لم تشهد بريطانيا طلاقاً...

آلام أوباما

في عالم السياسة الأميركية يوصف الرئيس الأميركي في شهوره الأخيرة بـ «البطة العرجاء» lame duck كناية عن عجزه عن التأثير في السياسات الهامة الأميركية والمبنية على المصالح المتبادلة لكونه في طريقه نحو بوابات البيت الأبيض...

خفاقاً عالياً

استحوذ انتشار مقطع فيديو مصور لضباط أميركيين يتصرفون بشكل غير لائق أمام علم دولة قطر في معسكرهم، على اهتمام العالم في الأيام الماضية، وبالمقابل فإن ردة الفعل الوطنية كما أشار الأخ رئيس تحرير العرب في...