


عدد المقالات 10
في الحقيقة استغربت واستغرب معي الكثيرون ممن يعرفون أصول لعبة كرة القدم، استغربنا كمية الهجوم والنقد والتنمر الذي طال وما زال، حراس مرمى منتخبات العراق والأردن والجزائر وتونس، بعد أن تلقت المنتخبات أولى هزائمها في المونديال الحالي، أمام كل من النرويج والأرجنتين والنمسا والسويد على التوالي. ماذا كان يتوقع من يشن الهجوم، أن يفعل جلال حسن أمام هالاند وسورلوث وأوديغارد وغيرهم من لاعبي النرويج، الذين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، ويملكون الحس التهديفي ما يجعلهم يهزون شباك أعظم حراس المرمى في العالم. أو كيف لانزو زيدان أن يصمد أمام أهداف ميسي السحرية، التي اختزل كل براعته ومهارته وخبرته، قبل أن يعلق الحذاء إلى الأبد. أما بالنسبة للحارس الأردني يزيد أبو ليلى، فإن أي حارس في العالم يبقى في قمة مستواه في جميع المباريات، وحقيقة لم تكن ليلة السقوط أمام الهجوم السويسري ليلته. كما أن الحارس التونسي مهيب الشامخ، كان يصعب عليه مواجهة إيساك وجيوكيريس، وحتى مواطنه العياري الذي ارتدى الزي السويدي. لاعب كرة القدم وخاصة في مركز حراسة المرمى، هو بشر من لحم ودم، لذلك فإن الخطأ وارد جداً، وخاصة في مثل هذه المحافل لاسيما بطولة بحجم كأس العالم. ولا يختلف اثنان على أن خبرة المباريات التنافسية الكبيرة، سواء على صعيد المنتخبات أو بالنسبة للدوريات مطلوبة جداً، وللأسف فإن أغلب لاعبي المنتخبات العربية في هذا المونديال، وخاصة حراس المرمى يفتقدون الخبرة الكبيرة، بسبب غياب منتخباتهم أو أنديتهم عن المنافسات الدولية الكبيرة. منافسات البطولة ما زالت في البداية، وبدلاً من التنمر والتهجم والسخرية من هؤلاء اللاعبين، علينا بالوقوف إلى جانبهم ودعمهم في المباريات القادمة، وتشجيعهم على استعادة مستوياتهم وتقديم مستويات كبيرة في هذا الحفل العالمي الكبير، حتى يرتقي هؤلاء لما قدمه حراس المرمى العرب في الجولة الأولى، كالقطري محمود أبو ندى، والسعودي محمد العويس، والمغربي ياسين بونو، والمصري مصطفى شوبير.
عندما قِدم المنتخب السوري إلى الدوحة، لخوض ملحق التأهل إلى دور المجموعات في بطولة كأس العرب أمام منتخب جنوب السودان، لم يكن أشد المتفائلين به أن يتجاوز عقبة جنوب السودان أصلاً، لأن الجميع يعلم ما...
أي إصرار وأية روح، تلك التي قدمها لاعبو العنابي القطري في مباراة العمر أمام إيران، مباراة ملحمية توجها بريمونتادا كبيرة، مكنته من فوز مؤزر وتاريخي، نقل به بجدارة إلى المشهد الختامي في لوسيل، وبذلك يكون...
سطر منتخب النشامى الأردني اسمه بأحرف من ذهب، بعدما تمكن من الوصول إلى الدور نصف النهائي ( المربع الذهبي ) في بطولة كأس آسيا المقامة في قطر بنجاح فاق كل التوقعات، وهي المرة الأولى في...
فند منتخب طاجيكستان مقولة كرة القدم غدارة، وأثبت عكس ذلك، وأنها تخلص لمن يخلص لها. المنتخب الطاجيكي والذي يظهر للمرة الأولى في البطولة في تاريخه، تمكن من هزيمة المنتخب الإماراتي، الذي لم تنفعه ولم تشفع...
سيبقى يوم الثلاثاء في الثالث والعشرين من يناير الحالي، يوماً تاريخياً بالنسبة للكرة العربية الآسيوية، وعلى الأخص في تاريخ المنتخبين السوري والفلسطيني، حيث شهد هذا اليوم تجاوز المنتخبين دور المجموعات، ولأول مرة في تاريخ مشاركتهما...
يبدو أن العنابي القطري وكما هو متوقع ومنتظر، يسير بالاتجاه الصحيح نحو المحافظة على لقبه الآسيوي، بعدما حقق فوزه الثاني توالياً، وهذه المرة على ضيف البطولة الجديد منتخب طاجيكستان، بهدف ثمين للمتألق أكرم عفيف، الذي...
استكمالاً للإبهار القطري في تنظيم أروع النسخ المونديالية، في إشارة إلى تطور التحكيم القطري بشكل عام، كلف طاقم تحكيم قطري بقيادة مباراة تحدي المركز الثالث، بين منتخبي المغرب وكرواتيا بقيادة الحكم الدولي المتألق عبد الرحمن...
منذ أن غادر المنتخب القطري بطولة كأس العالم من دور المجموعات وحتى اليوم، لم يكف البعض عن الحديث عن هذا الخروج، من خلال كيل النقد على أداء لاعبيه كيفما اتفق، مع أن ذلك الخروج ليس...
فرض المدربون المحليون الذين يقودون منتخبات بلادهم في مونديال قطر الحالي، أنفسهم بقوة بعدما قاد خمسة عشر مدرباً منتخبات بلادهم إلى الدور ثمن النهائي، فيما كان المنتخب الكوري الجنوبي المنتخب الوحيد الذي وصل لهذا الدور...