alsharq

مساعد العصيمي

عدد المقالات 128

د. خالد الجابر - المدير التنفيذي لمجلس الشرق الأوسط للشؤون العالمية في الدوحة 17 أغسطس 2026
وهم الانتصار... عندما تصبح الهزيمة عقيدة
رأي العرب 17 أغسطس 2026
حماية البحر.. مسؤولية وطنية

مونديال أعرج؟!

18 يونيو 2014 , 12:00ص
على وقع مونديال البرازيل ووسط ضجيجه الذي لم ينفك يلوي على غياب الكرة المهارية الجميلة واختفائها من المونديال.. حق لنا أن نرفع عقيرتنا بالشكوى من أن كرة القدم الحقيقية بدأت تفقد بريقها.. ليس لأن دولها المتفوقة قد توقفت عن ضخ الموهوبين.. وليس لأن قادتها الفنيين تبلدوا وباتوا غير قادرين على رسم الاستراتيجيات الفنية المثيرة وتوظيف اللاعبين بما يمنحهم كل القدرة على إظهار مكنوناتهم.. بل لأن كرة القدم باتت تجارية بثمن تسيرها العقول الفارغة ويعبث بها الممولون المعلنون والرعاة. الفيفا لا يملك قدرة التحكم بها لذا أصبحت من مونديال إلى مونديال أكثر تضعضعا وأقل إثارة.. هذا الفيفا الذي لم يعمل شيئا لإنقاذ كرته يعرف الأسباب ويدرك كيف ينقذها.. هو فقط انشغل بصراعاته الداخلية وتناحر أعضائه وحروبهم على المقاعد؟! ألم يكن بمقدور هذا الفيفا أن يدرك أن الإرهاق قد عبث بالجميع، وكانت له بطولة مونديال جنوب إفريقيا دليلا.. وتجلى الأمر خلال بطولة أمم أوروبا 2012 بمستواها المتدني من جراء الإرهاق. والآن وسط هذه البطولة الكسيحة من الناحية التقنية المهارية ها هما الإرهاق وتواصل الضغوط يفتكان بالمنتخبات وخسائرها البشرية بازدياد.. ولا أدل على ذلك من النجوم الكبار الذين نتبع خطواتهم ونصفهم بالأكثر تقنية وإمتاعا لنشاهد حالهم المتراجعة ليس على المستوى البدني فقط، بل على المستوى الذهني والنفسي بعد خروجهم مباشرة وقبل المونديال من بطولات مرهقة على كل الأصعدة.. نحمل هؤلاء النجوم المسؤولية ونطالبهم بأن يكونوا بأفضل حال والفيفا وبلدانهم يعاملونهم كالآلات واسألوا ميسي وكريستيانو وإنسيتا وكل المعنيين بالتميز.. كيف حالهم بعد موسم مرهق جدا حينما حملناهم بعده مباشرة إلى البرازيل؟! أليس في الفيفا عاقل حصيف يدرك كيفية السبيل إلى الوصول إلى الأفضلية الأدائية والعمل على مساعدة اللاعبين على إظهار مكنوناتهم الإبداعية.. مما عرفناه نشك بوجود القادر على فعل ذلك.. أليس أعضاء الفيفا منشغلين بمناصبهم أكثر؟! على الفيفا أن يبحث عن كل ما يعين ويساعد بطولته الأهم التي تدر عليه المليارات.. عليه أن يفعلها أكثر بأن يمنحها الوقت الأفضل حتى لو غضب المستثمرون في أوروبا من المتحكمين بكرة القدم أولئك الذين يريدونها بقرة حلوبا باستمرار حتى لو هزلت وجفت أثداؤها. كرة القدم المونديالية ليست ملكا لأشخاص بعينهم يسيرونها كيف يريدون ويعبثون بها متى يريدون.. بل إنها ملك العالم أجمع بجميع اتحاداته المنضوية تحت لواء الفيفا.. وعلى الأخير أن يقرر إذا ما كان يريد مونديالا يسر الناظرين ويمتع المتطلعين.. بل يزيد ألق وتميز المشاركين.. أم مونديالا يأتي بعد نهاية الموسم الكروي مباشرة لمعظم دول العالم خاصة المتفوقة.. وبعد أن تكون الأندية كما هي في أوروبا قد استنفدت واستخلصت قدرات اللاعبين وتركيزهم وضربتهم بالإرهاق ليحضروا إلى المونديال بسيقان لا تقوى على الوقوف وبعدها نلومهم إن لم يظهروا كما عهدناهم، بل نشكك بقوتهم إذا لم يستطيعوا إكمال المشوار من فرط الإصابات التي حضرت مع الإرهاق. قلنا سابقا ونعاود القول: إن لدى الفيفا فرصة تاريخية بإعلان أن مونديال قطر 2022 سيكون أفضل في أحد شهري نوفمبر أو ديسمبر، وحينها سيحضر اللاعبون وهم قد انتصفوا في موسمهم الكروي دون ضغوط تنافسية أو إرهاق ونجزم بأن النتاج بإذن الله سيكون أرقى وأكثر جودة.. والأكيد أننا لن نشير إلى مثل ذلك لمونديال روسيا 2018 لأن الصقيع والجليد سيحضران في الأوقات غير أشهر الصيف المرهقة؟! لذا على الفيفا أن يفكر في مونديال قطر بإيجابية من الآن.
الفراغ وكثير من التخمينات؟!

حينما تتوقف كرة القدم للراحة كما في موسمها الصيفي الجاري، فإن الإعلام سيبحث عن عناوين لافتة تجعله في محل الاهتمام، ولا بأس لصنع ذلك من التوقعات والتنبؤات بالأفضليات والصفقات، ولا عليه أيضاً إن وضع معايير...

المنهجية الرابحة!

هل يكون النهائي الكبير الذي سيجمع مساء السبت ريال مدريد بجاره اللدود أتلتيكو مدريد أسطورة نهائي ومعبرا عن نوعية كرة القدم التي ستهيمن مستقبلا. من جهتي أعتقد أن ما يفعله أتلتيكو مدريد من مناهج دفاعية...

«لن تسير وحدك أبداً»

لا أعلم ما آلت إليه نتيجة البارحة بين ليفربول وإشبيلية الإسباني في نهائي الدوري الأوروبي، قد يكون تفكيري في تحري واستباق نتيجة المباراة نتاجا لتوتر ارتبط بالإنجليزي الأحمر، قد يكون توترا فرضه غبار السنين الطوال...

«حوبة بن همام»؟!

لم يكن الحكم القضائي لمحكمة الكأس، والقاضي بالإيقاف لرئيس الاتحاد الأوروبي ميشيل بلاتيني لأربعة أعوام عوضا عن ستة أعوام حكمت بها لجنة الأخلاق في الفيفا.. لم يكن ليدحض تهمة تلاعبه بأموال الفيفا، مشاركة مع رأس...

خصوصية خليجية!

يلفت نظرك في كرة القدم الخليجية أن اسم رئيس النادي أو رئيس الاتحاد هو الأكثر فعالية وتصريحا، بل وحضورا عبر وسائل الإعلام أكثر من اللاعبين والمدربين. يحدث هذا لأن المنظومة لدينا مختلة، ففي عمقنا الآسيوي،...

حكاية ليستر؟!

قد تكون الأموال سبيلا للمنافسة على البطولات، لكنها وحدها لا تكفي لتحقيقها.. وكل من عرف كرة القدم التنافسية يدرك هذا المبدأ الذي حطمه تماما النادي الإنجليزي ليستر سيتي، الذي قهر كل رؤوس الأموال الكبيرة بل...

«مثل ما رحتي جيتي»

ينطبق هذا المثل في العنوان أعلاه على ما يحدث للمنافسات السعودية الآسيوية أمام الإيرانيين أو إذا تعلق الأمر باللعب على ملاعبهم وفي الأخيرة كما يريد مسؤولو الاتحاد العراقي بأن تكون المواجهات الخاصة بهم على أرض...

هل يستمر الخليجي «كومبارس»

جاءت قرعة الدور الأخير لتصفيات آسيا المؤهلة لنهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا عام 2018 منصفة للجميع من حيث توازن القوى وتساوي الحظوظ، لكن إيجابياتها الأكبر التي نحسبها في مصلحة اتحاد آسيا وقراراته أنها أبعدت...

التمياط.. ليس مجرد نجم؟!

وأنا أتابع كوكبة النجوم الذين تحفل بهم قناة ben sport يتبادر إلى ذهني سؤال فحواه كيف هو حال الرياضي الذي أضاف إلى نجوميته الثقافة والفكر؟! قبل الخوض في تلك التوطئة أدرك كما غيري أن لكل...

ابحث عن المدرب المناسب؟!

هل تعلم لماذا تفوق المنتخبان السعودي والقطري عبر التصفيات الأولية عن قارة آسيا؟.. لن تكون الإجابة صعبة، بل وستصدر مباشرة من أحد المطلعين وحتى الجماهير وجميعهم سيؤكد على أن وجود المدرب المتميز هو ما أفضى...

البؤس الخليجي!

اليوم ومع انطلاقة التصفيات الآسيوية المشتركة، حق لنا أن نتساءل إذا ما كنّا سنواصل مشوارنا الهزيل الممتد لنحو أكثر من عقد، نمارس العادة الخائبة في كل مرة؟ نُحزم حقائبنا ونتوجه لمعسكراتنا، نستنفر نهدّد نَجزِم بأننا...

التشاؤم يغلب على التفاؤل!!

قد نتفاءل جزئيا بسبب أن الكرة الخليجية ما زالت تبحث عن من يعينها لأجل الخروج من عثراتها.. وغير المثير للتفاؤل أن هذا التوجه بطيء جدا حد الملل وبما يمنح المنافسين الآسيويين الآخرين فرصا كبيرة لتوسيع...