


عدد المقالات 65
ركوب الموتوسيكلات بها كثير من المتعة لمن يحبون هذه الهواية الجميلة، ويقبل معظم الشباب على ركوب هذه الموتوسيكلات بشكل ملحوظ في هذه الفترة من السنة، نظراً لطبيعة الجو الملائمة لمن يحب ركوب هذا النوع منها، ولا تخلو الشوارع هذه الأيام من محبي هذه الرياضة، الذين يعتمدون على موتوسيكلاتهم للقيام بجولة قصيرة أو طويلة في أرجاء البلاد، بينما يعتمد عليها البعض أيضاً كوسيلة مواصلات يومية، كل على حسب طبيعته ورغبته ونوعية احتياجه لهذا النوع، وأعتقد أصبحنا نلاحظ -كما يلاحظهم كثير من الناس- تجمعهم في مكان واحد وأثناء ارتيادهم لشارع الكورنيش أو الدفنة الحديثة، فنجد هذا التمركز بين الشباب محبي هذا النوع من الموتوسيكلات. بعض من هؤلاء الشباب لا غبار عليه من حيث التزامهم بقوانين الأمن والسلامة التي وضعتها لهم إدارة المرور، لضمان سلامتهم وسلامة مرتادي هذه الأماكن، والتزامهم من حيث وضع الخوذة وعدم مزاحمة السيارات، والوقوف في الجوانب المسموح بالوقوف بها، والالتزام بالإشارات المرورية وغيرها من الإرشادات الخاصة بحفظ السلامة. لكن دائماً هناك حالات شاذة ومخالفة لهذه القوانين، فمنهم من يحب أن يستعرض ويبين عضلاته أمام الآخرين، ولا يعرف هذا الشخص أنه يجعل نفسه أضحوكة واستهزاء من قبلهم، لأن الشخص العاقل لا يخاطر بعمره وبنفسه من أجل فرد عضلاته أمام الناس. كما أن من هؤلاء من يقوم بعمل استعراضات بهلوانية وجنونية أمام السيارات والمارة، خاصة مثلما ذكرنا في شارع الكورنيش، حيث إن هذه الحركات البهلوانية تعرّض صاحب الموتوسيكل للخطر الكبير، كما تعرّض أصحاب السيارات الذين خرجوا للتنزه والتمتع لخطر الحوادث المميتة، بسبب رعونة واستهتار بعض من راكبي هذه الموتوسيكلات. هذا غير أن يكون هناك ركاب خلفهم، بحيث يقومون بعمل استعراضي، ويعتقدون أنهم في سيرك خاص مهمتهم إبهار الناس، ولم يعلموا أن مثل هذه الحركات تقلل من قيمتهم الشخصية، لأن الجميع ينظر لهم نظرة استنكار وتعجب واستفهام. ولكن كل هذا في ناحية، والناحية الأخرى التي رأيناها كانت أعجب، فعند مرورنا في الجهة الخلفية من شارع الكورنيش خلف حديقة البدع، أنا وبعض من صديقاتي، لفت انتباهنا في البداية عدد من راكبي الموتوسيكلات الذين يتبارون في السرعة، وكل موتوسيكل عليه شخصان، ومثل ما قلت لم نركز مَن الجالس في الخلف، إلا عندما بدأت الحركات التي جعلت أعيننا تجحظ من هول ما رأيناه من حركات واستعراضات! نعم كان منظراً عجيباً غريباً لم نشاهده في قطر من قبل، ألا وهو ركوب كل شاب ومعه فتاة في الخلف، وهؤلاء الفتيات هن من كنّ يقمن بالحركات الاستعراضية أمام السيارات المارة، وفي الوقت نفسه كن يقفن ويجلسن بحركات غير طبيعية، كما كن يشرن بأيديهن بحركات النصر والانتصار، وهن بعيدات عن أي نصر إذا كانت هذه حركاتهن وحياتهن. وطبعاً لأن المنظر عجيب غريب فقد بدأت السيارات في الاصطفاف لرؤية هذا الشيء، مما سبب ربكة وازدحاماً في الشارع، الكل كانت عليه نظرة استغراب واستهجان واستنكار، فلم نتعود أن تكون هذه الحركات وهذه المناظر في بلدنا بلاد الإسلام والمسلمين، بلاد العادات والتقاليد المتأصلة في جذورها، التي ترفض مثل هذه الأفعال الدخيلة التي تشوه منظر البلد ومنظر أهلها ومواطنيها. فلا أعتقد أن من قاموا بهذه التصرفات وهذه الحركات هم من أبنائنا الذين يخافون على بلدهم وعلى سمعة قطر وسمعة أهلها. أما إن كانوا من أبناء قطر فيجب على هؤلاء الأشخاص أن يتلقوا أقصى عقاب ممكن من المسؤولين، لأن هذا الشخص شخص سفيه غير عاقل، يجب أن يُحكَم بالقوانين التي تردعه هو وأمثاله عن تشويه قطر، التي يعمل حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير البلاد المفدى -حفظه الله- جاهداً لرفعة مكانتها بين الأمم، ليأتي أشخاص مثل هؤلاء ليتصرفوا بتصرفات تنم عن قلة عقل، وعدم وعي، فمثل هؤلاء يجب أن تنزل بهم أقصى حدود العقوبة المفروضة، لأنهم لم يعرضوا حياتهم هم فقط للخطر، بل عرضوا حياة الشخص الذي وافقوا على وضعه معهم في الخلف، كما عرضوا راكبي السيارات الأخرى للخطر، كما عرضوا الشوارع لازدحام، وهذا الازدحام أدى بالتالي لتعطيل مصالح الناس. ومن هنا نتمنى أن تكثر الدوريات التي من ضمن اختصاصها مراقبة الشوارع ومتابعة مثل هؤلاء المستهترين، وليس في أيام الإجازات فقط بل في كل أيام الأسبوع، خاصة في الأماكن التي تكون قريبة من شارع الكورنيش، حيث تعتبر هذه الأماكن مرتعاً لمثل هؤلاء الجهلة الذين يستهترون بحياتهم وحياة الآخرين. ودمتم سالمين،،،،
في الصباح تزداد أعداد السيارات، وخاصة في أوقات الدوام، حيث يخرج الرجال لأعمالهم، والأطفال والعيال لمدارسهم، والأمهات لأشغالهن، كل حسب وظيفته وعمله، والناس أنواع فمنهم الهادئ ومنهم العصبي، ومنهم البطيء ومنهم المستعجل، منهم من يذهب...
إن إحياء ما اندثر من السنن في هذه الأيام المباركة فيه ثواب عظيم، لقوله صلى الله عليه وسلم: «من أحيا سنة من سنتي قد أميتت بعدي فإن له من الأجر مثل من عمل بها من...
جريمة شنعاء كبيرة هزت المملكة العربية السعودية والخليج العربي، بل هزت كل مسلم ومسلمة، كما هزت كل قلب فيه ذرة من الرحمة والرأفة. جريمة قتل الطفلة السعودية (تالا) ذات الأربعة أعوام على يد خادمتها المجرمة...
عنوان المقال مقطع من المقاطع المشهورة للفنان الكويتي حسين عبدالرضا في مسرحيته المشهورة (على هامان يا فرعون). وأنا أردد وأعيد هذا المقطع، لأن ما رأيته خلال اليومين اللذين مضيا يجعلني أتذكر هذه المسرحية، حيث ذهبت...
لأن طبيعة عملي تضطرني في بعض الأحيان أن أذهب لكثير من الأماكن والهيئات والمؤسسات وبما أذهب لهذه الأماكن فإن أول ما يدور في ذهني أنني سأجد أحد الأخوات القطريات لا تفاهم معها أو أكلمها في...
خلال اليومين القادمين سيبدأ الجميع بالاستعداد للعودة للمدارس، هذه العودة التي تسبقها عاصفة هوجاء من المحبطين والكسولين، والذين لا يقدرون قيمة ما هم فيه، هذه العاصفة التي تبدأ في مراسلات البلاك بري ما يصاحب هذا...
قد يتفاجأ الإنسان بوجود مثل هؤلاء الأشخاص وفي بلاد أوروبية، والتي عادة ما تكون معروفة بأنه لو تفقد فيها ربع دولار لن تراه مرة أخرى، وقد لا تتفاجأ، لأن هذا الشخص مسلم وعربي، وهو ما...
نعم إلى أين وصلنا بعد الكمّ الهائل من المقالات التي كتبتها، وكتبها كثير من الكتاب القطريين المتميزين في جميع الجرائد الموجودة في قطر؟ مثلاً في مقالاتي: - هل تأدبنا مع الله بالاستماع للأذان والإقامة والترديد...
القيم السلوكية كثيرة في حياة المسلم، ومن ضمن هذه القيم والسلوكيات النظافة، فالنظافة هي قيمة وسلوك حضاري، والإسلام هو القدوة لكل المجتمعات الإنسانية في تعلم وتعليم النظافة والمحافظة عليها لقوله تعالى «إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ...
منذ عدة أيام قالت لي إحدى الأخوات نحن غير متأدبين مع الله، فاستغربت من كلمتها هذه وكيف تقول مثل هذه الجملة، قلت لها استغفري ربك، فاستغفرت، وبدأت توضح لي مقصدها من قول هذه الكلمة، فقالت...
خلال الأيام الماضية رأينا الجمعيات القطرية بعد اجتماعها تحت شعار «كلنا للشام»، وكيف أن هذه الجمعيات كانت تعمل بكل جد واجتهاد في حث الناس وحث أصحاب القلوب الرحيمة على التبرع لإخوانهم في سوريا، بل الأهم...
جوهر الإنسان هو سريرته التي لا يعلم عنها إلا رب البشر، أي إنها كل ما تحتويه النفس البشرية من مشاعر وأحاسيس، وما يحتويه العقل من أفكار واتجاهات لا تظهر للناس ولا يعلمون بها. أما المظهر...