alsharq

أحمد يوسف المالكي

عدد المقالات 204

سوالف حصرية

01 أغسطس 2018 , 01:00ص

بين الطفلين عبد الله ومحمد سوالف حصرية يصعب على الكبار مجاراتها، إلا من لديه ثقافة بما يدور بينهما، فحديثهم أصبح مطوراً عن السابق لا يقتصر على الحلويات أو حياتهم، بل صار الحديث عن أسماء شخصيات ألعاب (الأون لاين) المختلفة، وعن الموضة، وتقليد المشاهير بحركات دخيلة، بحيث يقوم الصغار بتطبيقها دون وعي، وللعلم عمر الصغيرين لا يتجاوز الثماني سنوات. وللأسف بعض الآباء والأمهات لا يدرك خطورة ما يحدث إلا بعد ظهور سلوكيات سلبية على الطفل، ثم يصرخ قائلاً: «أنا لم أقم بتربيته على هذا السلوك»، ولكني أقول لك أنت من سلمته الجهاز، وسمحت له بالدخول إلى عالم الإنترنت، ووفرت له التسهيلات، حتى بات منهمكاً دون وعي، ويدخل على حسابات لا يفهم ما يدور فيها، وتجده مقلداً أبسط الحركات والتصرفات مثل «كيكي». وللعلم الطفل يعشق شيئاً اسمه تجربة كل شيء غريب يملكه (كالجوال) فلا نستغرب منه الجلوس أوقاتاً طويلة دون تعب أو ملل على الأجهزة، ومشاهدة مقاطع «اليوتيوب»، أو متابعة حسابات بعض المشاهير السيئة! وهذا الأمر يحتم على الجميع -مربين وآباء- أن يفكروا في مواجهته، فالسؤال هنا: كيف نواجه هذا الخطر، نتدارك سوالف الطفل، حتى تكون في أمان؟ سأذكر أربع نقاط رئيسية تساهم في إيجاد الحلول المبدئية، الأولى مبدأ الوعي الأبوي والثقافة، فإذا لم يمتلك الأبوان العلم الكافي بالخطورة، وماهية تلك الألعاب والحسابات وغيرها يصعب عليهم التحكم، وأما النقطة الثانية تكمن في غرس القيم المهمة كالحياء والمراقبة، وعدم النظر إلى المحرمات وغيرها، فإذا لم يجد الصغير من يذكّره بهذه القيم باستمرار سينجرف خلف تيار الانحراف. ومبدأ الأمان أثناء الاستخدام نقطة مهمة، وذلك بوضع برامج تحمي الأطفال من استخدام ألعاب تفوق أعمارهم، أو مشاهدة مقاطع محظورة، فعلى الآباء البحث عنها وتجربتها، والنقطة الأخيرة تكون بوضع القوانين المنزلية التي تحد من الاستخدام، كتحديد الأوقات، وتسليم الأجهزة، وحتى المنع من استخدام بعض البرامج والألعاب. وأخيراً: أطفالنا أمانة، لنكن حاضرين في سوالفهم، حتى نتمكن من توجيههم نحو الصواب.

فكر كيف تُدرب نفسك

"التدريب بالتكرار" تصنع منك شخصية ناجحة خاصة في التدريب المستمر على الإلقاء فهو يعتبر نقطة تحول رائعة لأن الإلقاء ينطبق عليه أساسيات اتقان المهارات وهي في الاستمرار على التدريب والتعلم الدائم لمفاهيم الإلقاء وأركانه بالإضافة...

فكر كيف تجذب جمهورك

"الأطباق الشهية" دائما ما تجذب الآخرين للأكل والتصوير بشكل مستمر، وهذا الأمر ينطبق أيضا على الإلقاء المبدع والممتع فهناك جمهور ينجذب باستمرار لتلك الشخصيات الجاذبة بحديثها وتقديمها المختلف بسبب الصوت أو قوة الكلمة أو الأداء...

فكّر كيف تُحضّر نفسك

«التحضير انطلاقة» قوية لأي مشروع تريد أن تقوم بتنفيذه بشكل ناجح ومؤثّر، وهذا الشيء ينطبق على مواضيع الإلقاء والتحدث أمام الجمهور، واقرؤوا عن شخصية ستيف جوبز؛ حيث كان يقوم بتدريب نفسه ويحضر جيداً قبل أي...

فكّر كيف تُلقي خطاباً

«القوة والثقة» وجدتهم حقيقة في الإلقاء ومواجهة الجمهور؛ لأنها مهارة تجبرك على التخلص من خوف الوقوف أمام مجموعة من الناس، وهي بداية طريق النجاح وكسب قلوب الآخرين، خاصة عندما تهتم بخطابك وتستعد له جيداً، وتبدأ...

فكّر كيف تجرّب؟

«تعلّمتُ من» أستاذي أن أجرّب حتى أتمكّن من حصولي على ثقتي بنفسي، حتى لو فشلت مرات كثيرة، وكان يقول لي: «حاول ومع تكرار التجربة سوف تنجح»، وبالفعل مع التكرار والإصرار وتغيير التخطيط استطعت أن أجرّب...

فكّر كيف تستغلّ صيفك

«طموحات الشباب» كثيرة في التعلّم والتطوّر والوصول إلى النجاح وتحقيق الإنجازات الرائعة، هذه كلها مبشّرات على أن شبابنا لديهم رغبة في استغلال الأوقات، خاصة في الصيف؛ فنحن نتحدّث عن 80 يوماً تقريباً يستطيع فيها الشاب...

فكر كيف تتوازن؟

«على البركة» سوف أعيش، هي مقولة يردّدها بعض الشباب؛ لذا تجده مقصّراً في حال نفسه ونشاطه وقوته وتفكيره، ويعيش فقط على هامش الحياة، دون توازن يحقّق له الرضا الداخلي والسعادة التي يبحث عنها، والسبب عدم...

فكّر كيف ترتقي

«ارتقِ بصيفك» بأن يكون مميزاً، وتستغل فيه الفرص الذهبية والبرامج التطويرية، التي تساعدك على تعلّم مهارات جديدة، ودائماً فكّر بتعلّم شيء تحبه، ويجعل منك شخصية ناجحة، فالمطلوب منك أن تجتهد في البحث عن أهم المواقع...

فكّر كيف تستعدّ للامتحان

«استعد لتحدي» اقتراب الامتحانات، خاصة في ظل هذه الظروف التي تتطلّب من الطلاب الاستعداد بطريقة مختلفة هذه السنة مع ظروف جائحة «كورونا»، ومن المعروف عند اقتراب الامتحان يزداد القلق والخوف، والذي يجب التعامل معه بالقوة...

فكّر كيف تغتنم الفرص

«تعرّف على الفرص» الذهبية، خاصة ونحن نعيش في العشر الأواخر من هذا الشهر الفضيل، ولا تزال العطايا والهدايا الربانية تُقدّم كل ليلة، وهي تتطلّب منا إعطاء الأولوية لمثل هذه السويعات القليلة التي ستنقضي سريعاً إذا...

فكّر كيف تقتدي

«مَنْ قدوتك؟» سؤال مشهور وإجابته معروفه عند معظم الناس، وهي قدوتنا رسولنا محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- ولكن لا تكفي الإجابة دون الالتزام بهدي النبي، والتعرف على حياته اليومية، وكيف كان يتعامل مع...

فكّر كيف تصنع الرغبة

«لا توجد رغبة لديّ»، هي كلمة يقولها أغلب شباب اليوم إذا أصابه الكسل عن الاستمرار في بعض المهام أو عدم الرغبة في التعلّم والاستمرار في الهواية التي يحبها. ولعلّ السبب يرجع إلى عدم وجود الحب...