"فودافون" تحتفي بالذكرى السنوية الـ30 لإجراء أول مكالمة

alarab
اقتصاد 31 ديسمبر 2014 , 02:26م
الدوحة- العرب

تحتفي مجموعة "فودافون" بالذكرى السنوية الثلاثين لإجراء أول مكالمة هاتفية باستخدام الهاتف النقال عبر شبكتها في المملكة المتحدة؛ حيث قام حينها مايكل هاريسون، نجل رئيس مجلس الإدارة السابق لشركة "فودافون"، باختبار النظام لأول مرة عبر إجراء مكالمة مع والده منتصف ليل الأول من يناير 1985.

وعندها، أشاد هاريسون بوضوح الصوت خلال إجراء تلك المكالمة التاريخية، حيث استخدم هاتف "فودافون" النقال "في تي 1" (VT1) الذي يزن 11 باونداً (5 كيلوجرامات) ويتيح إجراء مكالمات لمدة 30 دقيقة.

وعندما أجاب السير إرنست هاريسون على الهاتف، قال نجله: "مرحباً أبي، أنا مايك. إنها أول مكالمة عبر شبكة الهاتف النقال التجارية في المملكة المتحدة". وقد التقط المصورون صوراً فوتوجرافية خلّدت تلك اللحظة التي توّجت 3 أعوام من العمل المضني والمحاولات الحثيثة قبل الحصول على الترخيص عام 1982.

وبعد مضي عدة أيام، احتشد عدد كبير من الناس في منطقة رصيف سانت كاترين بلندن لمشاهدة الممثل الكوميدي البريطاني إرني وايز أثناء إجرائه أول مكالمة باستخدام الهاتف النقال. وحرص وايز على إحضار الهاتف النقال إلى سانت كاترين على متن عربة البريد في القرن التاسع عشر مستخدماً بذلك واحدةً من أقدم أشكال الاتصالات (إيصال الرسائل)، وذلك لتسليط الضوء على مستويات السرعة والراحة التي تضمنها تلك الهواتف النقالة الجديدة. وتم استقبال مكالمة وايز في مقر "فودافون" الأصلي، حيث اجتمع عدد من الموظفين في أحد المكاتب بمنطقة نيوبري بيركشاير بالمملكة المتحدة. 

وكانت "فودافون" شركة الهواتف النقالة الوحيدة في المملكة المتحدة حتى الأيام التسعة الأولى من عام 1985. وفي عام 1984، بدأ بيع الجيل الأول من الهواتف النقالة قبل أن تتوافر أول منتجات الاتصالات أو تشغيل الشبكة رسمياً. وحظي الطلب عليها آنذاك بإقبال لافت عبر استقبال فريق المبيعات في الشركة لأكثر من ألفي طلب شراء قبل أن يقوم مايكل هاريسون بإجراء مكالمته الشهيرة في ساحة البرلمان. وقد تم بيع أكثر من 12 ألف جهاز بنهاية عام 1985.

وكانت الهواتف آنذاك بعيدة عن مزايا الأجهزة النقالة المتاحة اليوم نظراً لصعوبة حملها، وبلغ سعرها 2000 جنيه استرليني أي ما يعادل 5 آلاف جنيه استرليني إذ ما تم أخذ معدلات التضخم بعين الاعتبار. ولكن الجيل الأول من الهواتف النقالة مثّل نقلة نوعية في عالم الاتصالات، حيث جذبت تلك الأجهزة عشاق الهواتف القديمة كبيرة الحجم والموثقة في الأفلام السينمائية والعروض التلفزيونية. كما استقطبت تلك السوق الواعدة عدداً من كبار المسؤولين التنفيذيين.

وبعد أن كان يقتصر استخدامها على عدد محدود من العملاء قبل 30 عاماً، باتت تكنولوجيا "فودافون" اليوم تلعب دوراً محورياً في حياة أكثر من 400 مليون شخص حول العالم. إذ اكتسبت المجموعة مكانة عالمية رفيعة بفضل توفيرها أفضل مزايا الهواتف النقالة والتكنولوجيا الرقمية لعملائها من الأفراد والشركات. وبوصفها شركة تدعم الابتكار، تقود "فودافون" القطاع عبر مختلف جوانب التكنولوجيا التطويرية بدءاً من توفير خدمات الجيل الرابع في 15 بلداً حول العالم، وصولاً إلى تقديم خدمات متميزة مثل تقنية الاتصال بين الأجهزة أو من الآلة الى الآلة (M2M)، ونظام تحويل الأموال عبر الهواتف المحمولة "إم بيسا" (M-Pesa) الذي يتيح مرونة مالية كبيرة لملايين الناس.

وتدور عجلة نمو "فودافون" بوتيرة متسارعة؛ حيث أطلقت عام 2013 "مشروع الربيع" أو "بروجيكت سبرينغ"، وهو برنامج الاستثمار الأضخم في تاريخها، والذي يرصد 19 مليار جنيه إسترليني على مدى العامين المقبلين لتوسيع نطاق الشبكة وخدماتها ضمن مختلف الأسواق الرئيسية في أوروبا وآسيا وإفريقيا.

اتساع القاعدة 

وبهذه المناسبة، قال باولو بيرتولوزو، الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية والعمليات في مجموعة "فودافون" العالمية: "استهدف مؤسسو الشركة عند إطلاقها كلاً من المسؤولين التنفيذيين ومسؤولي المبيعات والصحفيين والجراحين والأطباء البيطريين في بريطانيا. وبعد 30 عاماً، توسعت قاعدة عملاء الشركة لتشمل الشرائح الشبابية في أوروبا والهند وإفريقيا بالاضافة الى كبريات الشركات العالمية.

 وانطلاقاً من تطور عملياتنا على نحو فاق التوقعات خلال الأعوام الثلاثين الماضية، نهدف بشكل رئيسي للاستمرار في تمكين العملاء على اختلاف فئاتهم وأماكن تواجدهم من خلال توفير أعلى درجات التواصل الموثوق، مدركين بأن الهواتف النقالة وإنترنت الحزمة العريضة والتطبيقات الرقمية تسهم في إحداث تغيير إيجابي في المجتمع باستخدام أساليب كانت مجرد أحلام في ثمانينيات القرن الماضي".

الترخيص الثاني 

وفي قطر، تمتلك شركة "فودافون" الترخيص الثاني لشبكات وخدمات الهاتف النقال العمومية والترخيص الثاني لشبكات وخدمات الهاتف الثابت في الدولة. وباعتبارها جزء من أكبر شبكات الهاتف النقال في العالم، تسهم "فودافون قطر" في إثراء مشهد المنافسة في الدولة عبر إطلاق خدمات مبتكرة عالمية المستوى والارتقاء بمستوى القطاع. وقد بدأت "فودافون قطر" بتشغيل شبكتها الجوالة في 1 مارس 2009؛ وبعد فترة وجيزة، بدأت بتقديم مجموعة متنوعة من المنتجات والخدمات المميزة ذات قيمة عالية لعملائها.

وقامت "فودافون قطر" في أكتوبر 2012 بإطلاق خدمات الهاتف الثابت التي تعتمد على الألياف لعملائها من الأفراد والشركات، فضلاً عن طرحها باقة من أفضل المنتجات المبتكرة لقطاع الشركات لأول مرة. وتلتزم الشركة بتوفير بنية تحتية عالمية المستوى في مجال الاتصالات وإطلاق ابتكارات جديدة لدعم أهداف "رؤية قطر الوطنية 2030".

وتدعو "فودافون" الجميع لمشاركة ذكرى حصولهم على أول هاتف نقال وإجراء أول مكالمة باستخدامه عبر الهاشتاق التالي ( #myfirstmobile) و(#30YearsVodafone).