

أعادت الدنمارك، الاثنين، فتح سفارتها في العاصمة السورية دمشق، بعد تعليق أنشطتها الدبلوماسية في سوريا لمدة 14 عامًا.
وجرى افتتاح السفارة بحضور وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، ووزير الخارجية الدنماركي لارس لوك راسموسن، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية «سانا».
وقال الشيباني إن إعادة فتح السفارة تمثل «فصلًا جديدًا» في العلاقات السورية الدنماركية، مشيرًا إلى أهمية الخطوة في تعزيز العلاقات بين البلدين.
وكانت الدنمارك وعدد من الدول الأوروبية قد علقت أنشطتها الدبلوماسية في دمشق خلال سنوات الحرب السورية، التي اندلعت عام 2011.
وبعد الإطاحة بالرئيس السابق بشار الأسد أواخر عام 2024، بدأت دول أوروبية في اتخاذ خطوات لإعادة العلاقات الدبلوماسية مع دمشق، حيث كانت دولة قطر وتركيا من أوائل الدول التي أعادت فتح سفارتيهما في دمشق في ديسمبر 2024، بعد إغلاقهما عام2012.
وفي مارس 2025، أعادت ألمانيا رسميًا فتح سفارتها في دمشق، بالتزامن مع زيارة لوزيرة خارجيتها، فيما استأنفت السفارة الإيطالية نشاطها في العاصمة السورية.
كما أعادت إسبانيا رفع علمها فوق مقر سفارتها في دمشق في يناير 2025، بينما أعلنت بريطانيا في يوليو 2025 استئناف علاقاتها الدبلوماسية الكاملة مع سوريا.
.