

أدانت منظمة التعاون الإسلامي الأحداث التي شهدتها النيجر، مؤكدة رفضها كل ما من شأنه المساس بأمن البلاد واستقرارها.
وأعربت المنظمة، في بيان لها اليوم، عن قلقها إزاء هذه الأحداث، مجددة تضامن المنظمة مع النيجر ودعمها للجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار والتنمية.
كما أكدت المنظمة استعدادها للتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين لدعم جهود التهدئة وبث روح التوافق في النيجر.