أسعار المنازل البريطانية تجبر الشباب على الإقامة مع أسرهم

لوسيل

القاهرة - عاطف إسماعيل

من المتوقع أن يضطر المزيد من الشباب البريطانيين إلى تأجيل بدء حياتهم المستقلة بسبب ارتفاع أسعار المنازل، إذ يجد هؤلاء أنفسهم ملزمون بقضاء وقت أطول لادخار المقدم المالي المطلوب لشراء منزل خاص.

وقالت نتائج مسح أجرته شركة أفيفا للتأمين إن 4 ملايين من الشباب الذين تتراوح أعمارهم من 21 إلى 34 سنة سوف يقيمون مع أسرهم في المنزل نفسه على مدار السنوات العشر المقبلة مقابل 2.8 مليون شاب وشابة أشارت إليهم نتائج المسح نفسه العام الماضي، وفقا لموقع صحيفة الإندبندنت البريطانية.

ومن المتوقع أن يرتفع عدد المنازل التي تقيم بها أسرتان فأكثر، مثل زوجين شابين يقيمان في منزل والدَي أحدهما، إلى 2.2 مليون مقابل 1.5 مليون العام الماضي.

وقال المسح إن السبب في ذلك هو الارتفاع الهائل في أسعار المنازل في عموم البلاد، إذ ارتفعت قيمة العقارات السكنية بواقع 52% في عشر سنوات.

قالت أفيفا إن متوسط أسعار المنازل قفز من 184 ألف جنيه إسترليني في 2005 إلى 279 ألف إسترليني في 2015.

ومن المتوقع أن يسدد الآباء نحو 25% من الرهون العقارية في 2016، ما يجعلهم مصدرا للتمويل لا يقل أهمية عن أكبر 10 بنوك في بريطانيا.

ويُرجح أن يدفع الآباء تمويلات تصل إلى 5 مليارات إسترليني لأبنائهم في شكل مقدم مالي ضروري للبدء في 300 ألف رهن عقاري، وهي المنازل التي تصل قيمتها إلى 77 مليار إسترليني، وفقا لمجموعة سيبر للخدمات القانونية والعامة والمالية.

من جهة أخرى، رأى 66% من المشاركين في المسح أن الإقامة في منزل يضم أجيال متعددة يُعد أمرا إيجابيا، مرجحين أنه يساعد على سد الفجوة بين ما يعتقده الناس عن هذا النوع من المعيشة والواقع الفعلي لها.