إجراءات احترازية في مواقع المشاريع للوقاية من «كورونا».. «أشغال»:

طوارئ مع المقاولين والاستشاريين لحماية العمال والموظفين والسكان

لوسيل

الدوحة - لوسيل

قامت إدارة مشروعات الطرق بهيئة الأشغال العامة (أشغال)، بالعمل مع مقاوليها واستشارييها لوضع وتطبيق خطة طوارئ تشتمل على إجراءات وقائية لحماية العمال والموظفين وسكان المناطق الواقعة ضمن مشروعات الإدارة ولمنع انتشار الفيروسات والحد من انتقال العدوى والسيطرة عليها، وذلك في إطار الجهود التي تقوم بها الهيئة للحد من انتشار فيروس كورونا.

وقال المهندس، سعود التميمي، مدير إدارة مشروعات الطرق بـ أشغال ، إن الإجراءات المطبقة في مشاريع الإدارة حالياً تشتمل على القيام بفحص طبي لجميع العاملين بالمشاريع للكشف المبكر عن أعراض المرض وتطبيق سياسة منع الزيارات في المكاتب والمواقع والمرافق السكنية.

وأضاف التميمي : علاوة على ذلك يقوم مقاولو أشغال طبقا لتعليمات الهيئة باتخاذ التدابير اللازمة لمراقبة ومتابعة العمال والموظفين بحيث يتم رصد أية أعراض مرضية، وقياس درجة الحرارة لكل فرد، ومتابعة أي مؤشرات أخرى تدل على الإصابة بأي مرض وعرضها فوراً على المشرفين المباشرين ومسؤولي الصحة والسلامة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، مع عدم السماح لأي عامل أو موظف بالذهاب إلى موقع العمل عند ظهور أي أعراض للمرض عليه .

وأوضح أن الهيئة وجهت مقاوليها بضرورة تخصيص رقم اتصال موحّد في سكن العمال للإبلاغ داخليًا عن أي مرض واتخاذ الإجراءات اللازمة لتعريف جميع العمال والموظفين بهذا الرقم، مع الإبلاغ عن أي حالات مرضية مشتبه بها إلى مركز الإبلاغ الخاص بوزارة الصحة والمخصص لحالات فيروس كورونا.

وأشار التميمي إلى أنه لتسهيل الرصد والمتابعة، قامت الإدارة بتوجيه المقاولين لتقسيم العمال في جميع مرافق السكن والإقامة إلى مجموعات يتكون كل منها من 100 فرد كحد أقصى، الأمر الذي يساعد على الكشف المبكر عن الأعراض المرتبطة لمرض كورونا (كوفيد-19)، علاوة على توفير وإدارة وحدات للعزل داخل مرافق الإقامة وضمان عدم مخالطة المعزولين بها للعمال أو المقيمين الآخرين حتى يتم تحويلهم إلى مركز الأمراض المعدية المعتمد.

خفض أعداد العمال في الباصات 50%

منشورات مصورة وتعليمات واتساب للتوعية

في ذات السياق تقوم إدارة مشروعات الطرق بعدد من الإجراءات التوعوية اللازمة لتعريف العمال والموظفين بمرض كورونا وأعراضه وتأثيره، مع تقديم قائمة بالممارسات الضرورية والمحظورة لمنع انتشاره بين العمال وذلك من خلال منشورات مصورة بعدة لغات، علاوة على توعية العمال بضرورة الحرص على نظافة الأيدي، وصحة الجهاز التنفسي والتأكيد على الآداب الواجب اتباعها عند العطس أو السعال. وقامت الهيئة بإرسال تعليمات صوتية عبر تطبيق واتساب إلى جميع أفراد الأطقم الطبية بالمشاريع، للتعريف بالممارسات الواجبة والمحظورة للتعامل مع المرض، وضرورة قيام الطاقم الطبي بتوعية المتواجدين بالمواقع أو سكن العمال بمرض كورونا.

وعملت الإدارة مع مقاوليها لضمان توفير الأدوات اللازمة للمحافظة على النظافة الشخصية في سكن العمال، وأماكن العمل، وأماكن الصحة والرعاية، وأماكن تناول الطعام داخل مواقع العمل، بما في ذلك المرافق الخاصة بغسيل الأيدي والنظافة الشخصية، وتوفير معقم الأيدي، ومواد التنظيف والتعقيم.

ووجهت الإدارة المقاولين بضرورة المحافظة على تعقيم وتنظيف كافة الأماكن بما فيها السكن، وأماكن تناول الطعام ومكاتب الموقع، وأماكن الرعاية العمالية داخل مواقع التنفيذ مثل صالة الطعام والمراحيض والباصات والمركبات المخصصة للتنقل، بالإضافة إلى التنظيف الدوري لجميع الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر في مكان العمل ومرافق الإقامة.

علاوة على ذلك اتخذت أشغال عدة إجراءات من شأنها الحد من انتشار العدوى بين العمال بمواقع المشروعات منها خفض أعداد العمال في الباصات إلى النصف وتعقيمها بشكل دوري وترك مسافات كافية بينهم في هذه الباصات وفي صالات تناول الطعام وكذلك أثناء العمل بالموقع.

وتتأكد أشغال بشكل دوري من توافر القفازات والكمامات ومواد التعقيم بمواقع ومكاتب العمل.

الهواتف والمراسلات الإلكترونية بديل التواصل

حظر التعامل المباشر بين المقاولين والسكان

ضمن الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها الإدارة، أشار التميمي إلى أنه وجه مقاولي مشروعات الطرق المحلية بضرورة إلغاء كافة الأنشطة التي تشتمل على تفاعل مباشر مع السكان بشكل فردي أو في مجموعات، وذلك بما يشتمل على إلغاء الزيارات الدورية للمجالس والمنازل والتفاعل المباشر مع الجمهور للمحافظة على سلامتهم وسلامة جميع القاطنين بالدولة باعتباره أولوية قصوى.

ونصحت أشغال بضرورة التقليل والحد من التعاملات المباشرة (وجهاً لوجه) والتلامس والاحتكاك المباشر مع سكان المناطق وكافة العاملين بمواقع العمل، واستبدال ذلك باستخدام المكالمات الهاتفية والمراسلات الإلكترونية للتواصل.

وتقوم الإدارة بالتأكد من الالتزام بتطبيق هذه الإجراءات من خلال إجراء تفتيش وتدقيق عشوائي على سكن العمال إلى جانب عمل زيارات ميدانية لمواقع المشاريع، ومتابعة تقدم تنفيذ خطط الطوارئ من خلال فرق إدارة الأزمات والتي تم تشكيلها خصيصا لإدارة هذه الأزمة وإصدار الإجراءات الواجب اتخاذها من قبل العاملين بالمشاريع.

وتأتي تلك الجهود في إطار إلتزام أشغال بالتعامل مع فيروس كورونا (كوفيد- 19) والاستجابة إلى مستجداته، مع الاستمرار في توفير كافة الخدمات الأساسية للطرق والصرف الصحي للمجتمع القطري.

وتطبق الهيئة بالشراكة مع المقاولين العاملين معها مزيداً من تدابير الصحة والسلامة في مواقع المشاريع لتمكين استمرارية أعمال التشغيل الأساسية مع ضمان صحة وسلامة الموظفين.