نجح السياح الإيرانيون، الذين يقضون عطلة عيد النوروز التي استمرت 13 يوما في أنطاليا التركية، في إدخال السرور على الشركات السياحية في تركيا التي تعاني من الركود الاقتصادي بعد أزمة إسقاط الطائرة العسكرية الروسية في نوفمبر 2015 التي أدت إلى انخفاض عدد السياح الروس.
واحتشد السياح الإيرانيون في السوق حيث نصب التجار المحليون الأماكن لعرض منتجاتهم للسياح، بينما ملأ السياح الإيرانيون حقائبهم بالسلع بأسعار معقولة وكان التجار مسرورون لبيع بضائعهم.
ووفقا لما ذكرته صحيفة ديلي صباح أنه في كوندو، واحدة من المناطق السياحية الأكثر أهمية في أنطاليا والتي يطلق عليها عاصمة السياحة في تركيا، استفاد التجار من عطلة عيد النوروز في إيران حيث هرع السياح إلى المدينة، تمتلك المدينة مركزا تجاريا صغيرا ونحو 500 محل يخدم في الغالب ضيوف الفنادق من فئة الخمس نجوم، كان التجار المحليون قلقين من الموسم المقبل نظرا لعدم وجود السياح الروس.
ولكن مع هذا الاندفاع من السياح الإيرانيين رحبت الشركات في كوندو بالموسم، بالسياح الذين قاموا بزيارة المحلات التجارية وكذلك المواقف التي أقيمت أمام مراكز التسوق التي يزورها الأشخاص معظمهم من السياح ويقومون بشراء الملابس والأحذية والحقائب وغيرها من البضائع.
وقد أنشئ شارع السوق أمام المتاجر ليشبه شوارع الأسواق المحلية الأسبوعية الحية والمزدحمة، ويقوم الحرفيون بتعزيز بضائعهم بالإعلانات باللغتين التركية والفارسية. كما تتراوح سلع السوق المحلي بين 5 ليرات تركية (1.74 دولار) إلى 10 ليرات تركية، واتفق التجار على أن الإيرانيين نجحوا في إحياء قطاع التسوق المستقر خلاف ذلك.
كما أن التجار لديهم أماكن خارجية لعرض المنتجات الجديدة وكانوا سعداء للغاية بالنتائج حتى الآن، كما أكدوا أيضا أن العناصر الرئيسية التي تباع كانت الملابس وبينما كان الإيرانيون مترددين في البداية قاموا بشراء أشياء كثيرة، حيث قال أحدهم: بلدنا جميل وليس هناك ما يدعو للقلق من زيارة تركيا .
وقالت إحدى التاجرات في كوندو، إن الإيرانيين بقوا لمدة أسبوعين وعرضوا خصومات خاصة بهم وسبب وجود شارع السوق كان لجذب الإيرانيين، ونحن سعداء بالسوق وهم سعداء بالتسوق.