أشادوا بالبرنامج التدريبي والأكاديمي.. خريجو كلية أحمد بن محمد العسكرية لـ «لوسيل»:

تلقينا تدريبات عالية.. وجاهزون لخدمة الوطن

لوسيل

مصطفى شاهين

أكد خريجو الدفعة الخامسة عشرة من كلية أحمد بن محمد العسكرية أهمية البرنامج الأكاديمي والتدريبي على حد سواء، والذي حصلوا عليه خلال فترة الدراسة في الكلية، مؤكدين جاهزيتهم لخدمة قطر بعد تخرجهم.

ولفتوا إلى استفادتهم الكبيرة من مواصلة العمل الجاد وبذل الجهد على صعيد البرامج الأكاديمية خلال السنوات الثلاثة الأولى من الدراسة، والتدريبات العسكرية المكثفة خلال العام الأخير سواء تمارين الدفاع أو تمارين الهجوم، الضرورية لرفع كفاءة الضباط.

كما أشادوا بدورة القفز المظلي التي حققت اعلى استفادة لهم، منوهين إلى أنها مفيدة جداً لكسر حاجز الخوف، وكسب الثقة في النفس.

واحتفل 119 خريجاً من القوات المسلحة، الحرس الأميري، الأمن الداخلي (لخويا)، جهاز أمن الدولة، ويشاركهم زملاء لهم من دولة الكويت ودولة ليبيا والمملكة الأردنية الهاشمية وجمهورية السودان والجمهورية التونسية والجمهورية الإسلامية الموريتانية، بتخرجهم أمس.

أكد الملازم عبد الله يوسف المهندي والحاصل المركز الأول على الدفعة الحالية والأول على الدفعات المشتركة والأول في نظم معلومات الحاسوب، أن فرحة التخرج لا توصف، فطوال أربع سنوات ونحن ننتظر هذه اللحظات، وكنا نعمل طوال هذه السنوات بكل جد وبكل اجتهاد لهذه اللحظة، والحمد الله على توفيقه لنا.

وأضاف أن تشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للحفل شيء نفتخر به.

ودعا المهندي زملاءه من الدفعات اللاحقة إلى مواصلة العمل الجاد وبذل الجهد، ليأتي اليوم ليحصدوا ما زرعوه ويفرحوا بهذه اللحظات الغالية التي لا يمكن وصفها، مؤكداً أن استفادة الخريجين كبيرة من البرامج الأكاديمية خلال السنوات الثلاث الأولى من الدراسة، والتدريبات العسكرية المكثفة خلال العام الأخير سواء تمارين الدفاع او تمارين الهجوم، وكل ما يحتاجه الشخص ليكون ضابطا ذا كفاءة عالية وملما بالعلوم العسكرية.

ونوه إلى حصوله على المركز الأول على الدفعة الحالية والأول على الدفعات المشتركة والأول في نظم معلومات الحاسوب. وحصل الملازم عبد الله يوسف المهندي على سيف الشرف الذي يقدم للأول على الدفعات المشتركة.

وقال الملازم راشد ناصر آل شافي إن هذه اللحظات انتظروها كخريجين منذ أربع سنوات ونصف، وهي لحظة مليئة بالسعادة والفرحة التي لا توصف، مضيفاً أنه استفاد كثيرا من البرنامج الأكاديمي، وهو برنامج غير موجود في أي مؤسسة.

وحصل الملازم راشد ناصر آل شافي على تقدير جيد جداً، فيما أكد أن استفادة كبيرة حصلوا عليها من خلال البرامج التدريبية التي تهيئ الضابط كقائد، وكلها مهمة ومطلوبة بالتساوي.

وأكد أنه سيأتي اليوم الذي يرى فيه كل طالب بالكلية ثمرة تعبه وجهده.

ومن جانبه قال الملازم راشد النعيمي أنه وزملاؤه من الدفعة الخامسة عشرة بذلوا مجهودا كبيرا وصبر على التعب، والكلية لم تقصر معنا وبذلت الكثير في مجال التعليم والتدريب، وأصقلتنا بالخبرات والمهارات اللازمة.

وحول أكبر البرامج التي استفاد منها خلال فترة الدراسة قال الملازم راشد النعيمي إن البرنامج الأكاديمي هو البرنامج الذي استفادوا منه بشكل كبير، وعلى صعيد التدريبات العملية فإن دورة القفز المظلي هي الدورة التي حققت اعلي استفادة لهم، منوهاً إلى أنها مفيدة جداً لكسر حاجز الخوف، وتكسب الثقة في النفس، فالقفز على ارتفاع ثلاثة آلاف قدم شيء متميز، مشيرا إلى ضرورة إنجاز 5 قفازات لاجتياز البرنامج.

وأكد الملازم هزاع محمد المري أن الفرحة كبيرة جداً بعد تعب أربع سنوات ونصف، موجهاً الشكر لحضرة صاحب السمو وقادة الكلية.

وأضاف أن المشقة الكبيرة التي واجهوها توجت بالفرح والإنجاز، منوها إلى الاستفادة الكبيرة من الدراسة على مدار أربعة سنوات، وقال في كل سنة تعطي الدراسة والتدريبات المتنوعة جرعة جديدة ومختلفة من الخبرة والمهارات والعلوم والثقافة. وهنأ جميع الخريجين، متمنيا التوفيق للدفعات الأخرى.

وطالب الملازم هزاع محمد المري بالعمل الجاد للفرح بالتخرج والإنجاز.

الملازم محمد همامي: قطر وفرت لنا أفضل أوجه التعليم العسكري

قال الملازم محمد همامي (خريج الدفعة الخامسة عشر من كلية أحمد بن محمد العسكرية من الجمهورية التونسية): لي عظيم الشرف أن اتخرج من كلية أحمد بن محمد العسكرية، لما لخريجي الكلية من سمعة طيبة في تخريج ضباط يتميزون بالكفاءة العالية والانضباط العالي.

وأضاف: قضينا أربعة أعوام تميزت بالجد والالتزام في التدريب النظري والعملي، ونأمل أن تكون خطواتنا المقبلة أكبر فائدة في حفظ أمن وسلامة الأوطان وكل من يعيش على أرضها.

وتابع الملازم همامي: أشكر كافة الاساتذة في كلية أحمد بن محمد العسكرية، لما أولوه من اهتمام بتعليمنا على أعلى مستويات التعليم والتدريب، فقد كانوا حريصين كل الحرص على تخريج جيل جديد من فرسان الكلية على أعلى مستوى من الكفاءة، وهذا الأمر يحسب لهم، وأشكر دولة قطر لاحتضانها لنا، وحرصها على توفير أفضل أوجه التعليم العسكري لنا، وأتمنى لها كل التوفيق والتقدم.

وقال الملازم فتح الرحمن محمد فتح الرحمن (خريج الدفعة الخامسة عشر من كلية أحمد بن محمد العسكرية من دولة السودان الشقيقة): الحياة العسكرية هي منبع الانضباط، وكان لي الشرف بأن أنضم لهذا الصرح العسكري المتميز، وأن أتخرج منه بعد أربعة أعوام من التدريب والتأهيل الجاد، والتي أثمرت في النهاية بيوم الحصاد والتخرج.

وأعرب الملازم فتح الرحمن عن تمنياته لزملائه في كلية أحمد بن محمد العسكرية بالتوفيق، سواء من تخرجوا معه في حياتهم العملية، أو من في الدراسة، بأن يستقوا المزيد من الخبرات من هذا الصرح العسكري.

وأشار إلى أن الكلية توفر أفضل المناهج العلمية، والتي يعمل على تدريسها مجموعة من الأكاديميين والعسكريين ذوي الخبرات الواسعة في هذا المجال، فكان لهم الفضل في تخريج الكثير من الضباط الأكفاء، ممن يسهمون في خدمة الوطن.

وتقدم بالشكر لدولة قطر على ما توفره من تعليم عسكري متميز، سواء لأبنائها من القطريين أو لأبناء الدول العربية، ممن كنت واحدا منهم، ووفرت لي قطر تعليما عسكريا متميزا.