دولة قطر تنضم رسميًا إلى منظمة مهارات آسيا العالمية وتشارك بـ16 مهارة في مسابقة المهارات العالمية–الآسيوية في الصين تايبيه 2025

alarab
محليات 30 نوفمبر 2025 , 07:23م
الدوحة_العرب

حققت دولة قطر إنجازًا نوعيًا بانضمامها رسميًا إلى عضوية منظمة مهارات آسيا العالمية، وذلك خلال اجتماع الجمعية العمومية للمنظمة المنعقد في مدينة تايبيه، بالتزامن مع استضافتها لمسابقة المهارات العالمية–الآسيوية 2025. وقد جرى التصويت على انضمام دولة قطر بالإجماع، عقب العرض التقديمي الذي قدّمه وفد الوزارة متناولًا ملامح النظام التعليمي في الدولة، وبخاصة منظومة التعليم المهني والتقني والتخصصي.

وتُعد هذه الخطوة إضافة مهمة لمسيرة دولة قطر في تطوير قطاع التعليم والتدريب المهني، وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في المحافل الإقليمية والدولية، وبما يتسق مع رؤية وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في الارتقاء بمهارات الطلبة وتأهيلهم لمهن المستقبل.

كما شاركت دولة قطر بوفد طلابي في منافسات المسابقة التي أقيمت خلال الفترة من 25 إلى 30 نوفمبر، بهدف تعزيز المهارات والمعارف التطبيقية، وتحسين ترتيب الدولة في جدول المهارات على المستويين الإقليمي والدولي، وتشجيع الشباب على الالتحاق بالمسارات التقنية والتكنولوجية.

وشهدت المنافسات مشاركة الطلبة القطريين في 16 مهارة متنوعة شملت: الأمن السيبراني، الحوسبة السحابية، توصيلات الشبكات، اللحام، الإلكترونيات، التركيبات الكهربائية، الروبوتات ذاتية الحركة، الرسم الهندسي الميكانيكي، التصميم الجرافيكي، حلول البرمجيات وتقنية المعلومات، والدهان والديكور، بالإضافة إلى مهارات الناشئين. وقد حقق الطالب جاسم محمد الكبيسي أفضل مشاركة بحصوله على أعلى مجموع نقاط بين أعضاء الوفد القطري، ليتوج بلقب أفضل متسابق في الوفد.

وجاءت مشاركة المتسابقين بعد برنامج تدريبي وإعدادي مكثّف أشرفت عليه الوزارة ممثلة بالمدارس التقنية والتخصصية، وبمشاركة طلبة من مؤسسات تعليمية متعددة تشمل: جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا، كلية المجتمع، مدارس قطر التقنية، مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا، ومدرسة قطر للعلوم المصرفية وإدارة الأعمال. وتأتي هذه المشاركة امتدادًا للنجاح الذي حققته دولة قطر في استضافة وتنظيم مسابقة المهارات الخليجية 2025 في أكتوبر الماضي.

وتؤكد وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي أن انضمام دولة قطر للمنظمة يعكس التزام الدولة بدعم التعليم والتدريب المهني والتقني، وتمكين الشباب بالمهارات المطلوبة لسوق العمل، وتعزيز جاهزيتهم للمنافسة إقليميًا ودوليًا، بما ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030 في بناء اقتصاد قائم على المعرفة.