أكاديمية قطر - السدرة تستقبل طلابها في مبنى جديد مصمم للتعلم والابتكار

alarab
قطر اليوم 30 أغسطس 2026 , 07:03م
قنا

استقبلت أكاديمية قطر - السدرة التابعة للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، طلابها مع انطلاق العام الأكاديمي، في مبنى جديد يوفر بيئة تعليمية متكاملة تدعم التعلم والابتكار ورفاه الطلاب.

 

ويضم المبنى الجديد 60 فصلا دراسيا ومكتبة ومختبرات للعلوم ومساحات مخصصة للعلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والابتكار، إلى جانب استوديوهات للفنون والتصميم وغرف للموسيقى ومسرح، كما يشتمل على مرافق رياضية متطورة تشمل مسبحا وصالة رياضية وملاعب خارجية، فضلا عن مساحات متنوعة لممارسة الأنشطة الرياضية.

 

وقالت السيدة عبير آل خليفة رئيس التعليم ما قبل الجامعي بمؤسسة قطر، إن افتتاح المقر الجديد لأكاديمية قطر - السدرة يمثل محطة مهمة ليس فقط في مسيرة الأكاديمية، بل أيضا في الرؤية المستقبلية للتعليم ما قبل الجامعي بالمؤسسة، مشيرة إلى أنه يجسد الالتزام بتوفير بيئات تعليمية تلهم الفضول وتعزز الرفاه وتزود الطلاب بالمهارات والإمكانات اللازمة للنجاح والازدهار في عالم سريع التغير.

 

وأضافت أنه تم تصميم المبنى الجديد بعناية لدعم أساليب التعليم والتعلم المبتكرة، موضحة أن المساحات الحديثة والمتمحورة حول الطالب تتيح فرصا أوسع للتعاون والإبداع والاستكشاف والتعلم المخصص، مع تعزيز الشعور بالانتماء والترابط المجتمعي، ما يعكس الإيمان بالدور المهم الذي تؤديه البيئة المحيطة في إثراء التجربة التعليمية وتمكين الطلاب من تحقيق أقصى إمكاناتهم.

 

وأوضحت أن المبنى الجديد سيشكل نقلة نوعية في الرحلة التعليمية للطلاب من خلال توفير مساحات حيوية تشجع على الاستقصاء والتفكير الإبداعي والمشاركة داخل الصفوف الدراسية وخارجها، كما يفتح آفاقا جديدة للتميز الأكاديمي والنمو الشخصي والتطور الشامل، بما يضمن حصول كل طالب على الدعم الذي يحتاجه لتحقيق النجاح والازدهار.

 

 

وأكدت أن افتتاح المبنى الجديد يعكس العمل الجاد والرؤية المشتركة التي أسهمت في تحويل المشروع إلى واقع، معربة عن فخرها بما يمثله لمجتمع أكاديمية قطر - السدرة ولمنظومة التعليم ما قبل الجامعي، باعتباره تجسيدا للطموح المتواصل لإعادة تصور التعليم وتقديم تجارب تعليمية استثنائية يستفيد منها أجيال من الطلاب في قطر وخارجها.

 

وروعي في تصميم المبنى الجديد دمج مفاهيم الاستدامة وكفاءة استخدام الموارد بما يتماشى مع معايير النظام العالمي لتقييم الاستدامة، من خلال مجموعة من الحلول والأنظمة التي تسهم في ترشيد استهلاك الطاقة والمياه وتعزيز الكفاءة التشغيلية للمبنى، دعما لتوجه الأكاديمية نحو توفير بيئة تعليمية أكثر استدامة ومسؤولية تجاه البيئة.

 

 

كما يشكل الضوء الطبيعي عنصرا أساسيا في تصميم المساحات التعليمية، حيث صممت الفصول والمرافق للاستفادة منه بما يسهم في توفير بيئة أكثر راحة وصحة للطلاب والمعلمين، ويعكس الاهتمام بتأثير البيئة المحيطة في التجربة اليومية للطلاب ودورها في دعم رفاههم وتركيزهم وتفاعلهم داخل المدرسة.

 

وحرص التصميم كذلك على ضمان سهولة الوصول والتنقل داخل المبنى لجميع أفراد المجتمع المدرسي والزوار، من خلال مرافق ومسارات مهيأة لتلبية احتياجات مختلف المستخدمين، إلى جانب توفير مواقف للسيارات ووصول مباشر عبر الترام، بما يعزز سهولة الوصول إلى المبنى ويربطه بشبكة النقل داخل المدينة التعليمية.