

اختتم برنامج «ساعة وساعة» فعاليات «العودة إلى المدارس» التي نظمها بالتعاون مع اللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم في ويست ووك، تحت شعار «بالعلم والعمل نبني الوطن»، بعد أربعة أيام حافلة بالأنشطة التعليمية والثقافية والرياضية والترفيهية، وسط حضور جماهيري واسع ومشاركة فاعلة من عدد من الوزارات والمؤسسات والجهات التعليمية والصحية والثقافية والاجتماعية والرياضية.
وشهدت الفعالية منذ انطلاقتها حضورًا رسميًا وجماهيريًا مميزًا، بمشاركة عدد من المسؤولين والمديرين ورؤساء الاتحادات الرياضية وممثلي الجهات والمؤسسات المشاركة، إلى جانب حضور العائلات والطلبة، الأمر الذي عكس أهمية المبادرة ونجاحها في استقطاب مختلف فئات المجتمع.
وجاء تنظيم الفعالية احتفاءً بعودة الطلبة والطالبات إلى مقاعد الدراسة، وتهيئتهم للعام الدراسي الجديد في أجواء تجمع بين الفائدة والمتعة، وتعزز قيم العلم والتعلم والعمل والطموح، من خلال تجربة مجتمعية تفاعلية متكاملة.

افتتاح مميز يجمع التعليم والثقافة والرياضة والترفيه
وانطلقت الفعاليات بحفل افتتاح رسمي على المسرح الرئيسي، بحضور عدد من كبار المسؤولين والضيوف والشركاء ورؤساء الاتحادات الرياضية، إلى جانب العائلات والطلبة المشاركين.
وتضمن حفل الافتتاح مجموعة من الفقرات المتنوعة التي عكست أهداف الفعالية ورسالتها، وسط تفاعل كبير من الأطفال والعائلات.
أربعة أيام من التفاعل والمعرفة
وعلى مدى أربعة أيام، قدمت «العودة إلى المدارس» برنامجًا متنوعًا استهدف الأطفال والطلبة والعائلات، وشمل مجموعة من الورش التعليمية والإبداعية، والمسابقات الثقافية، والأنشطة التفاعلية، والعروض الفنية والرياضية والترفيهية.
كما خصصت الفعالية مجموعة من الأركان التعليمية والتثقيفية بالتعاون مع عدد من الجهات الرسمية والمؤسسات المشاركة، تضمنت موضوعات مرتبطة بالصحة والثقافة والتعليم والرياضة والمجتمع، بما أتاح للزوار فرصة التعرف على خدمات ومبادرات الجهات المشاركة بطريقة تفاعلية ومناسبة للأطفال والعائلات.
وشهدت الفعالية كذلك مشاركة عدد من الاتحادات الرياضية من خلال عروض وأنشطة رياضية متنوعة، أسهمت في تعزيز ثقافة الرياضة والنشاط البدني لدى الأطفال والشباب، وإضفاء أجواء من الحماس والتفاعل على أيام الفعالية.
«ساعة وساعة»: العلم والعمل أساس بناء المستقبل
وأكدت السيدة تماني اليافعي، الرئيس التنفيذي لبرنامج «ساعة وساعة»، أن فعالية «العودة إلى المدارس» جاءت انطلاقًا من إيمان البرنامج بأهمية دعم الطلبة والعائلات، والاحتفاء ببداية العام الدراسي بطريقة مختلفة تجمع بين التعليم والترفيه والمشاركة المجتمعية.
وقالت إن شعار الفعالية «بالعلم والعمل نبني الوطن» يعبر عن الرسالة الأساسية التي يسعى البرنامج إلى إيصالها للأجيال الجديدة، وهي أن العلم والمعرفة والعمل الجاد تمثل ركائز أساسية لبناء الإنسان والمجتمع وصناعة المستقبل.
وأضافت اليافعي: «سعدنا بالحضور الكبير الذي شهدته الفعالية، وبمشاركة المسؤولين والمديرين ورؤساء الاتحادات الرياضية ومختلف الجهات والمؤسسات، إلى جانب العائلات وأبنائنا وبناتنا. هذا الحضور يؤكد أن دعم التعليم والطلبة مسؤولية مجتمعية مشتركة، وأن الشراكة بين مختلف القطاعات قادرة على صناعة فعاليات ذات أثر حقيقي».
وأشارت إلى أن البرنامج حرص على تقديم تجربة متكاملة طوال أيام الفعالية، من خلال تنوع الأنشطة والورش والمسابقات والعروض والمشاركات، بما يتيح للأطفال اكتشاف مواهبهم وتنمية مهاراتهم، ويمنح العائلات مساحة للتفاعل والمشاركة في أجواء إيجابية.
مشاركة مجتمعية واسعة

وشكلت مشاركة الوزارات والمؤسسات والاتحادات الرياضية عنصرًا أساسيًا في نجاح الفعالية، حيث أسهمت الجهات المشاركة في تقديم محتوى متنوع يثري تجربة الزوار، ويعزز مفهوم الشراكة والتكامل بين المؤسسات لخدمة المجتمع.
كما أسهم الحضور الجماهيري الكبير طوال أيام الفعالية في خلق أجواء تفاعلية مميزة، حيث شهدت الأركان والورش والمسابقات والعروض إقبالًا من الأطفال والعائلات، وسط أجواء احتفالية تعكس فرحة العودة إلى المدارس.
ختام يعكس نجاح التجربة
واختتمت فعاليات «العودة إلى المدارس» وسط أجواء احتفالية وتفاعل كبير من الجمهور، بعد أربعة أيام من البرامج والأنشطة التي جمعت بين التعليم والثقافة والرياضة والترفيه، لتقدم تجربة مجتمعية متكاملة احتفت بالطلبة والعائلات وعودة الحياة المدرسية.
وفي ختام الفعالية، أعرب برنامج «ساعة وساعة» عن شكره وتقديره لجميع المسؤولين والضيوف والشركاء والجهات الحكومية والمؤسسات والاتحادات الرياضية والمدارس والفرق المشاركة، ولكل من أسهم في إنجاح الفعالية، مؤكدًا أن هذا النجاح جاء ثمرة للتعاون والتكامل بين مختلف الجهات.
كما وجه البرنامج الشكر إلى الجمهور والعائلات والطلبة الذين شاركوا في الفعاليات على مدى الأيام الأربعة، وكانوا جزءًا أساسيًا من نجاح التجربة.
وأكدت «ساعة وساعة» أن «العودة إلى المدارس» لن تكون مجرد فعالية موسمية، بل تجربة تهدف إلى ترسيخ قيم العلم والعمل والمشاركة المجتمعية، وترك أثر إيجابي في نفوس الأجيال الجديدة، بما ينسجم مع رؤية دولة قطر في بناء جيل متعلم وواعٍ ومبدع وقادر على المساهمة في مسيرة التنمية.
واختتم البرنامج الفعالية برسالة مفادها أن العودة إلى المدارس هي بداية جديدة للأمل والطموح، وأن بالعلم والعمل تُبنى الأوطان ويُصنع المستقبل