افتتاح أول مدرسة بريطانية دولية للفتيات بالدوحة في 2019

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلنت مدرسة درم الدوحة للبنات، أول مدرسة بريطانية دولية خاصة فقط بالفتيات في الدوحة تعتمد المنهاج الوطني لإنجلترا ضمن إطار المنظومة القطرية من قيم وثقافة وتقاليد، عن افتتاحها المرتقب في قطر في عام 2019.
وتم إعلان افتتاح المدرسة خلال حفل توقيع رسمي استضافته مدرسة درم بالمملكة المتحدة والمهندس سعد إبراهيم المهندي، رئيس مجلس إدارة مدرسة درم الدوحة للبنات، والذي يرأس أيضاً عدداً من المستثمرين في مجال التعليم في قطر.
وانعقدت الفعالية في هيلتون أون بارك لين بلندن، بتاريخ 14 أغسطس 2018، وبحضور سعادة السيد يوسف بن علي الخاطر، سفير دولة قطر لدى المملكة المتحدة، وكيران ماكلافلين، مدير مدرسة درم في المملكة المتحدة.
تتمركز مدرسة درم الدوحة للبنات بموقع إستراتيجي في منطقة المسيلة، حيث ستفتح أبوابها في سبتمبر 2019، وسيتم الإعلان عن موعد قبول تسجيل الطلاب في المستقبل القريب.
مدرسة درم الدوحة للبنات هي مدرسة شقيقة لمدرسة درم في المملكة المتحدة، تستمد جوهرها من الثقافة والتقاليد القطرية وتلك الإسلامية على نطاق أوسع، وكذلك من التراث العريق لمدرسة درم في المملكة المتحدة في مجال التعليم الممتاز والذي يمتد الى أكثر من 60 عاماً من الريادة في المجال.
وستستفيد طالبات مدرسة درم الدوحة للبنات من تقاسم نفس المناهج الدراسية والأنشطة الموازية مع مدرسة درم في المملكة المتحدة، ومن البيئة الحاضنة والالتزام بأعلى المعايير العالمية المعتمدة في مجال التعليم.
وستعتمد مدرسة درم الدوحة للبنات في منظومة عملها على نظام مرتبط بشكل مباشر ووثيق بمدرسة درم في المملكة المتحدة، وستتقاسم كلتا المدرستين الرؤية والأهداف، فضلاً عن تبنيهما لنفس القيم التعليمية ممّا يجعل منهما مدرسة واحدة في مكانين مختلفين على الرغم من وجود ما يفوق 7000 كيلو متر من المسافة الجغرافية التي تفصل بينهما.
وقال المهندس سعد إبراهيم المهندي، رئيس مجلس إدارة مدرسة درم الدوحة للبنات في هذا السياق: تعكس مدرسة درم الدوحة للبنات الحاجة الملحّة إلى تزويد الفتيات في قطر بأفضل مستويات التعليم البريطاني المتوفّرة في المنطقة، من أجل تلبية طموح الدولة بتمكين الشابات لديها وإعدادهنّ للفرص والأدوار المستقبلية وكذلك الجهوزية لتحديات الحياة . وعلّقت فانيسا جين واي، المدير المؤسس لمدرسة درم الدوحة للبنات، بقولها: أتطلع بفارغ الصبر للترحيب بجميع الأهالي وكذلك الفتيات في دولة قطر للتسجيل هذا العام، وأنا متأكدة من أنهن سيساهمن بأخذ مدرسة درم الدوحة للبنات إلى آفاق جديدة من الريادة وبجعلها الوجهة الأولى للمواطنات والوافدات . وعلّق كيران ماكلافلين، مدير مدرسة درم في المملكة المتحدة قائلاً: أنا فخور وبغاية السعادة بافتتاح مدرسة درم الدوحة للبنات المرتقب في عام 2019، يعتبر إطلاق هذه المدرسة الشقيقة بالدوحة إنجازاً هاماً لنا في دولة قطر المميّزة والتي نتقاسم معها الرؤية بتوفير أرقى مستويات التعليم العالمي. كما تشير هذه المبادرة إلى بداية شراكة مثمرة ستتيح لنا منح فتيات الدوحة مناهج تعليم رائدة ومساعدتهن على تبني قيم الطموح والثقة بالمستقبل الزاهر وتمكينهن من فرص وتحديات الحياة التي يطرحها القرن الحادي والعشرين .