711 معلما جديدا ينضمون لمدارس التعليم
13440 إجمالي المعلمين بالمدارس الحكومية
افتتاح مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا بعد اكتمال كافة التجهيزات
استقبلت المدارس ورياض الأطفال بالدولة صباح أمس أكثر من 307 آلاف طالب وطالبة، في استهلال العام الدراسي الجديد 2018- 2019، وأكملت إدارات المدارس ورياض الأطفال استعداداتها وترتيباتها لاستقبال الطلاب والطالبات بتهيئة البيئة المدرسية، والتأكد من الطاقة الاستيعابية للفصول المدرسية، وتوفير وسائل النقل والمواصلات والاتصالات، وتجهيز الأغذية والمقاصف المدرسية، وإجراء الصيانة اللازمة لكافة مرافقها، ووسائل وأدوات الأمن والسلامة، وجودة المرافق بصورة عامة.
وانضم لوزارة التعليم والتعليم العالي حوالي 711 معلما ومعلمة جددا، ليبلغ إجمالي المعلمين بالمدارس الحكومية 13440 معلما ومعلمة، بينما يبلغ عددهم بالمدارس ورياض الأطفال الخاصة 13591 معلما ومعلمة، كما سيشهد العام الدراسي الجديد افتتاح مدرسة قطر للعلوم والتكنولوجيا بعد اكتمال كافة التجهيزات الخاصة بها، بالإضافة إلى افتتاح 14 مدرسة وروضة، منها 11 مدرسة وروضة خاصة و3 مدارس حكومية، توفر أكثر من 5065 مقعدا دراسيا، ليصل عدد المدارس ورياض الأطفال الحكومية إلى 272 مدرسة وروضة، يدرس بها 116663 طالباً وطالبة، بينما وصل عدد المدارس ورياض الأطفال الخاصة إلى 282 مدرسة وروضة، يدرس بها 190644 طالباً وطالبة.
كما تم تجهيز وتوزيع 2117 حافلة مدرسية مختلفة الأحجام على جميع المدارس حسب النطاق الجغرافي لكل مدرسة، بما يضمن أمن وسلامة الطلبة مستخدمي الحافلات والسيارات الخاصة، بالتنسيق التام مع الإدارة العامة للمرور بوزارة الداخلية التي استعدت من جانبها لبدء العام الدراسي وتأمين وسلامة الطلبة ومحيط المدارس على مدار العام، لا سيما في الأيام الأولى من بدء الدراسة، حيث يشتد الزحام بسبب حرص الكثير من أولياء الأمور على توصيل أبنائهم بأنفسهم لمدارسهم، كما تم توفير 15 حافلة خاصة للطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة وسيارات صغيرة حسب الاحتياج الفردي.
تطوير التعليم
يقول يوسف الهيدوس مدير الدوحة الإعدادية إن تطوير جودة التعليم تبدأ باختيار المدرس الجيد ذي الخبرة والتجربة، الذي يمكنه أن يبني ويطور تعليمه للطلاب، بحيث يوصل إليهم المعلومات التي تتناسب وتتفق مع المعايير التي وضعتها وزارة التعليم والتعليم العالي، وكذلك من خلال ورش التطوير والتدريب المستمرة في المدارس أو في مركز التطوير في الوزارة. وأضاف أن الفرق بين المدارس المستقلة والحكومية يتمثل في أن مدير المدرسة في المستقلة كان هو صاحب الرأي في معظم الشؤون الإدارية، والآن أصبحت جميع المدارس حكومية تحت مظلة التعليم والتعليم العالي تحت إدارة شؤون المدارس وباقي الإدارات الأخرى، وبالتالي أصبحت جميع المعايير موحدة لجميع المدراس، مشيرا إلى أن آلية الصرف في المدارس الحكومية صارت وفقا لمكتب الشؤون المالية وهذا يمثل إنصافا وحماية للجميع.
وأشار إلى المناهج أصبحت موحدة الآن، يتم وضعها بواسطة لجان من قبل الوزارة من خلال كفاءات مؤهلة، الأمر الذي يجعلها متنوعة ووفقا لمعايير متعارف عليها وتطبق في جميع المدارس وهذا جانب إيجابي يسهل عملية قياس جودة التعليم بقدر متساو بين جميع المدارس، ووجه الشكر لوزارة التعليم والتعليم العالي على مجهوداتها الجبارة في تذليل جميع الصعاب التي تواجه التعليم والمدارس، وتسخيرها الإمكانيات وتوفير الاحتياجات التقنية والتكنولوجية، من أجهزة وتدريب وتطوير لجميع منتسبي المدارس، وأشار إلى أن أولياء الأمور يقومون بنقل أبنائهم الطلاب للمدارس الحكومية لأنهم يحسون بالفرق في جودة التعليم الذي تقدمه المدارس الحكومية مقارنة بغيرها من المدارس.
توحيد المناهج
من جهته قال ناصر صالح المري منسق التربية الإسلامية بمدرسة الوكرة الثانوية للبنين إن تطوير جودة التعليم يتم من خلال التركيز على ركائز رئيسية، أهمها المعلم والطالب والمنهج الدراسي، فلا يتصور الوصول للجودة المطلوبة في تطوير التعليم من غير وجود كادر من المعلمين المؤهلين لحمل هذه الرسالة العظيمة، ويتجلى هذا الجانب في المعلم من خلال تمتعه بقدرة عبر نشر القيم السوية المستمدة من ديننا الإسلامي وتقاليدنا العريقة، إلى جانب القدرة على توصيل المعلومة العلمية والتمتع بقدرات لتوظيف الوسائل والمصادر الحديثة لرفع جودة التعليم، وبالطرف المقابل تمتع الطالب بالدافعية اللازمة للتعلم في بيئة التعليم، وتوظيف المناهج بشكل سليم بعيداً عن مجرد التركيز على الكم دون الكيف.
وأضاف أن الفرق بين المدارس المستقلة والمدارس الحكومية يتجلى في كون أن المدارس أصبحت لها نظرة واحدة، وبيئة واحدة، ورؤية واضحة من خلال رؤية ورسالة وزارة التعليم والتعليم العالي المركزية، حيث كانت المدارس في فترة المدارس المستقلة قائمة على الاستقلالية في معظم جوانب عملها فيما يخص التعامل مع الطلبة، وتوظيف المصادر التعليمية والتكنولوجية وفق نظرة إدارة كل مدرسة من خلال رؤية ورسالة خاصة بها، ولا شك أن توحيد رؤية ورسالة التعليم في جميع المدارس، وجعلها تحت مظلة وزارة التعليم والتعليم العالي بشكل مباشر له أفضل الأثر في تكافؤ فرص التعليم وجعل البيئة موحدة.
وحول توحيد المناهج وأثره في تطوير العملية التعليمية، أوضح أن المنهج التعليمي يعد إحدى الركائز في العملية التعليمية ككل، ويُبنى عليه نظام التقييم الذي يُفرز المخرجات المتوقعة التي يصبو إليها نظام التعليم في أي مكان من العالم، فلابُد من توحيد المنهج للحصول على مخرجات صحيحة سليمة، في بيئة واحدة موحدة ولضمان تكافؤ فرص التقييم والتعليم بشكل عام من خلال توحيد المنهج كماً وكيفاً وبما يخص طبيعة كل مادة ومعاييرها الخاصة بها.
تقنيات التعليم
وأشار إلى أن تقنيات التعليم الحديثة أصبحت سياسات تعليمية تركز وتستهدف الطالب بنفسه، من خلال تمكينه من التعلم الذاتي وليس مجرد التلقين وحشو المعلومات، والجدير بالذكر أن هذا الأمر يُمكّن للطالب بعد فترة من استقصاء المعلومات المطلوبة والبحث عنها والإفادة من المراجع المتاحة في ظل المنهج الدراسي وتثبيتها لديه بشكل أكبر فاعلية، بعيداً عن التلقين، وأصبح الهدفُ من التعليم والتعلم المعلومة وتطوير فكر وثقافة الطالب بحد ذاتها وليس مجرد خوض التقييمات والاختبارات والخروج بمعدلات عالية مع أهمية ذلك بلا شك، لكن الهدف الأسمى لكل من يهمه أمر التعليم أن يخرج الطالب وقد أفاد من كل فرصة أُتيحت أمامه ولأجله وقد جمع بين نضوج فكره وثقافته وعلو معدله التراكمي في نهاية العام الدراسي، الأمر الذي يمكنه من المنافسة في المحافل التعليمية المختلفة. إلى جانب أن الممارسات الحديثة للتعليم استغلت التطور التكنولوجي الهائل ووسائل الاتصال بما يخدم الارتقاء بعملية التعليم بشكل إيجابي، وتوظيف هذه الوسائل بالشكل الأمثل للوصول للهدف المنشود وهو إثر التعليم بشكل إيجابي وفعال في مجتمعاتنا.
وفيما يتعلق بانتقال بعض الطلاب القطريين من التعليم الخاص إلى التعليم الحكومي أرجع السبب إلى التقارب والتكافؤ بين نظامي التعليم الحكومي والخاص، حيث تطور التعليم الحكومي العام بشكل كبير خلال الفترة الماضية، من خلال التغيير في سياسات التعليم بشكل عام، واستقطاب كوادر تعليمية على درجة من المهنية العالية، وتنقيح المناهج التعليمية وتطعيمها بما يناسبها من الوسائل التعليمية الحديثة والمعاصرة، فلمْ يَعُد يُذكر أي فرقّ جوهري بين المدارس الحكومية والمدارس الخاصة في هذا الشأن يستحق أن يقوم ولي الأمر بالذهاب للمدارس الخاصة دون الحكومية، فأصبحت جودة التعليم بين القطاعين الخاص والحكومي متقاربة إلى حد كبير، بل إن التعليم الحكومي أكثر استقراراً وثباتاً في الوقت الحالي، وذلك للجهود الكبيرة التي تبذلها وزارة التعليم والتعليم العالي في هذا الشأن.
الجد والاجتهاد
من جهته قال يوسف عبدالله العبد الله مدير مدرسة عبدالرحمن بن جاسم الإعدادية للبنين إن الترحيب بالعام الدراسي الجديد يجعلنا نؤكد على ثوابت تعهدناها طوال السنوات الماضية، مثل الالتزام بالزي المدرسي والتحلي بالأخلاق الحميدة وعدم الغياب والتأخير، مشيرا إلى أهمية أن يعتبر الطلاب المدرسة بمثابة بيتهم الثاني ولابد من الحفاظ على النظام والنظافة داخلها. وأكد أهمية الجد والاجتهاد من أول يوم دراسي وأهمية تحقيق شعار المدرسة المتمثل في الانضباط السلوكي = رفع المستوى الأكاديمي ، مشيرا إلى أنه تم الاتفاق على تشغيل المقصف بأصناف غذائية صحية حسب المواصفات بما يتناسب مع الفئة العمرية لطلاب المرحلة الإعدادية حيث قامت لجنة الأمن والسلامة والصحة المدرسية والمقصف بالتأكد من جميع الشهادات الصحية لجميع العاملين بالمقصف.
وأشار إلى أهمية إدراك وفهم رؤية ورسالة وزارة التعليم والتعليم العالي وقال إن الرؤية الريادة في توفير فرص تعلم دائمة ومبتكرة وذات جودة عالية للمجتمع القطري ، وتحدث عن الرسالة تنظيم ودعم فرص التعلم ذات جودة عالية لكافة المراحل والمستويات ، وذلك بهدف تنمية المعارف والمهارات والاتجاهات اللازمة لأفراد المجتمع القطري بما يناسب إمكاناتهم وقدراتهم وفق القيم والاحتياجات الوطنية. وأكد أن المدرسة مستمرة في تطبيق رؤية ورسالة المدرسة للتعليم عن طريق الفنون لتحقيق رؤية ورسالة الوزارة، حيث تم تقديم فقرة للعرائس تهدف إلى حث الطلاب على المشاركة في الأنشطة المدرسية والجد والاجتهاد في الدراسة، من إعداد وتقديم الدكتور وليد الجراح معلم التربية المسرحية والدكتور أحمد مصطفى سالم منسق التعليم بالفنون والدراما.
تخطيط وإصرار من اليوم الأول للعودة إلى المدرسة
التقت لوسيل في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، عددا من الطلاب في مراحل مختلفة من التعليم للتعرف على آرائهم فيما تم من إجراءات جديدة والتي من شأنها الارتقاء بمستوى الطالب التعليمي، وفي هذا الإطار يقول الطالب راشد حمد المناعي إن الطلّاب يستقبلون العام الدراسي الجديد بكل شوق وحبّ، فهو بداية تجديد الهمَّة والنشاط، فدخول مرحلة دراسيَّة أخرى، يرتقي فيها الطالب نحو صفوف دراسيَّة عليا، يعني له الشيء الكثير فقد كان في صف دراسي وانتقل إلى صف آخر، فمعلوماته فيه تزداد وخبراته كذلك، فضلاً عن أنّه يقترب أكثر من بلوغ أهدافه التعليميَّة في مراحله المتقدمة.
وأضاف أن على الطالب المبصر أن ينظر جيّداً للأمور فيضع الخطط، والتصوّرات التفصيليَّة لهذا العام، ويرتّب أموره جيّداً. كما يضع قائمة أهداف دراسيَّة له، من أهم عناصرها كيفيَّة تنظيمه للوقت، وكيفيَّة تعاطيه مع دروسه، والّتي من ضمنها الواجبات البيتيَّة والتحضير اليومي للدروس، والمراجعة المستمرّة والدّائمة لها، وكذلك منهاج تعامله في الدراسة في داخل المدرسة، وشبكة علاقاته الطلابية الاجتماعيّة، ومعايير اختيار الأصدقاء، وطبيعة علاقاته مع المدرّسين، وقابليَّة مشاركته في الأنشطة المدرسيَّة والمسابقات.
ونصح الأهل أن يحفّزوا أبناءهم، ويشجّعوهم على التّنافس في طلب العلم، ومضاعفة الجهود الدراسيَّة فيه، وليس فقط تأمين ما يحتاجونه من ملابس أو مقتنيات للدراسة، ومصروف يومي، كما ناشد المعلمين أن يُذْكُوا بين الطلاب روح التنافس والجدِّ والعطاء، من خلال وسائل التعزيز الماديّ والمعنويّ، وآليّات التواصل والمتابعة مع أولياء الأمور.
من جهته نصح الطالب جمعة عدنان جمعة العريني زملاءه بأن يجهزوا كل ما يحتاجونه من ملابس وأدوات مدرسية، وأن يستعدوا نفسياً لاستقبال العام الدراسي دون شعور بالضجر أو الملل أو الخوف من الفشل أو الرسوب، وأن يستفيدوا من السنة الدراسية الماضية بما فيها من صعوبات وأن يتذكروا أن الإنسان العاقل هو الذي يستفيد من تجاربه السابقة. وأشار إلى أهمية الابتعاد عن السهر، والمحافظة على نظام المؤسسة التربوية واتباع التعليمات من قبل من إدارة المدرسة، والتزام الهدوء والأدب أثناء شرح الدرس، ومذاكرة الدروس في المنزل وألا نؤجل عمل اليوم إلى الغد.
أما الطالب راشد حمد المناعي فقال إن جميع الطلبة يحبون فترة العطلة لما فيها من ترفيهٍ وراحة، إلا أن العودة إلى الدراسة من جديد تُجدد الأمل في النفس وتضع الطلبة مرة أخرى على طريقٍ طالما ساروا فيه لكنهم لم ولن يملّوا منه أبداً لأنهم يعلمون أن هذا الطريق هو طريق الخير المحفوف بالأحلام الكثيرة، وهو الطريق الذي سهله الله تعالى لهم ليطلبوا فيه العلم كي يكونوا في مصاف المتفوقين والمتقدمين، فلولا طلب العلم ولولا هذه البداية لما اكتمل عقد النجاح الذي ينتظرون ارتداءه بفارغ الصبر.
وأضاف أنه يجب أن يحرص كل طالبٍ على أن يبدأ العام الدراسي وينتهي منه بنفس الروح المنطلقة إلى طلب العلم، ففي كل بدايةٍ يزدحم العام الدراسي بالكثير من التفاصيل الجميلة وأحياناً التفاصيل المزعجة التي تنطبع في الذاكرة، ففيه يحمل الطالب كتبه لأول مرةٍ وينشأ بينه وبينها علاقة القرب، وفيه أيضاً يتعرف إلى معلميه وأساتذته الجدد، وكي يكون الانطباع الأول جميلاً، يجب أن يتحلى الطالب بالقوة والاجتهاد والصبر وأن يحترم زملاءه وأصدقاءه ومعلميه وأن يكون حريصاً على تحقيق أفضل الدرجات.
أولياء أمور: ضرورة التركيز على الإرشاد النفسي للطلبة
ضمن جولة لوسيل على مدارس الدولة خلال اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، التقينا بعدد من أولياء الأمور، من بينهم أبو محمد الذي أشار إلى أهمية الإرشاد النفسي للطلبة الذين يلتحقون ببعض المدارس لأول مرة، مشيرا إلى حالة خاصة اعترت ابنه في اليوم الأول للدراسة تمثلت في حالة بكاء مستمر وخوف وعدم رغبة في الجلوس مع أقرانه في الفصل، الأمر الذي جعله يؤكد على أهمية الإعداد المعنوي أو التهيئة النفسية للطالب أو الطفل. وأشار إلى أن بعض الدراسات النفسية والتربوية تؤكد أن اليوم الدراسي الأول يحدد مسار الحالة النفسية للطفل على مدار العام الدراسي وقد يتطور ليلازمه مدى الحياة، فالكثير من المشاكل النفسية المتعلقة بحبه أو كرهه للمدرسة يكون سببها الرئيسي رهبة اليوم الأول. وأضاف: نجد أن الطفل غير المهيأ نفسياً أكثر عرضة لصدمات اليوم الأول مع محيطه المدرسي، فقد يضايقه أسلوب رفيقه الذي لم يتعرف عليه بعد أو طريقة لعب أحد زملائه معه.
من جانبه قال عبدالله أبو فهد: لبداية كل عام دراسي فرحة خاصة يعيشها الطلبة، وروح يملؤها أمل متجدد لاستقبال فصل جديد من فصول العمل والاجتهاد، وقال إن الوزارة تشكر على جهودها الكبيرة التي قامت بها من أجل تسهيل وتوفير التعليم ذي الجودة العالية لأبنائنا الطلاب في جميع المراحل، حيث تحتل بلادنا قطر مكانة بارزة بين دول العالم في جودة ونوعية وتنوع التعليم في مختلف مراحله، ناصحا أولياء الأمور بمراجعة الدروس واستذكارها مع أبنائهم يوما بيوم، وعدم الانتظار حتى يحين موعد الامتحانات، كما ناشد الطلاب أن يدركوا أن المعلم يستحق التبجيل والاحترام لأنه في مكانة الوالد، ويقدم عصارة جهده لينير الطريق لأبنائه الطلاب الذين يعتبرون ثروة اليوم وأمل المستقبل.