أشاد السيد حماد عبدالقادر الشيخ، المدير العام لمكتب منظمة الدعوة الإسلامية في قطر، بالدور الكبير الذي تقوم به قطر في مجال العمل الإنساني حول العالم، لاسيما دورها الرائد في مساعدة الفقراء والمنكوبين في قارة إفريقيا. مؤكداً أن لها بصمات إنسانية واضحة في معظم الدول الإفريقية، خاصة الدول الأشد فقراً وأكثر احتياجاً، من خلال مساعداتها الإنسانية ومشاريعها التنموية التي غطت مجالات حيوية مهمة، كمجال التعليم والصحة والمياه ومكافحة الفقر والتدريب والتأهيل ورفع القدرات وغيرها. معبراً عن امتنانه وتقديره لما تقدمه قطر للفقراء حول العالم، وما ظلت تقدمه من مساعدات للشعوب الإفريقية الأشد فقراً. علاوة على دورها المهم ومساهمتها المقدرة في التوسط لحل النزاعات الأهلية وتحقيق الأمن الاجتماعي، والمساهمة في إعادة الإعمار والتنمية.
وأشار الشيخ إلى أن الشواهد على ذلك كثيرة ولا تخطئها العين، فهناك أكثر من 100 مليون فقير في 42 دولة إفريقية استفادوا من المشاريع الإنسانية لأهل قطر، فتوفرت لهم مياه الشرب النقية، وتمكنوا من إدخال أبنائهم المدارس التي شيدها المحسنون القطريون، وتداووا من أمراضهم وحصلوا على الرعاية الصحية اللازمة التي وفرتها لهم المراكز الصحية والعيادات الطبية التي تبرع بتكلفة إنشائها أهل قطر الكرام. كما تحول الكثير منهم من متلقين للإعانات إلى منتجين وفاعلين في مجتمعاتهم من خلال مشاريع مكافحة الفقر التي نفذتها المنظمة بتمويل من بعض المحسنين القطريين. إضافة إلى إغاثة المنكوبين، وكفالة الأيتام والفقراء وذوي الاحتياجات الخاصة، وغيرها من المشاريع الإنسانية. مؤكداً أن لدولة قطر حضورا كبيرا وصورة مشرقة في إفريقيا، ولها مكانة خاصة وتقدير كبير من شعوبها، وأنها من أكبر الدول التي قدمت مساعدات للفقراء في هذه القارة. مجدداً شكره وامتنانه لقطر، أميراً وحكومةً وشعباً، على ما يقومون به من أعمال إنسانية جليلة، وعلى ما يبذلونه من جهود لخدمة الفقراء والمنكوبين أينما كانوا. داعياً الله عز وجل أن يحفظ لقطر أمنها وأمانها ورخاءها.
