مسيرة العطاء الإنساني في المؤسسة

مشاريع التنمية.. 1.6 مليار ريال كلفة مشاريع راف التنموية والإغاثية والتعليمية والصحية

لوسيل

لوسيل

9894 مشروعاً نفذتها المؤسسة في 79 دولة خلال 8 سنوات

88.7 مليون إجمالي المستفيدين من مشاريع المؤسسة منذ إنشائها

المؤسسة تمكنت من وضع بصمة قوية في العمل الإنساني حول العالم بالشراكة مع المنظمات الدولية والأممية

على مدار ثماني سنوات من العمل الدؤوب بنت مؤسسة راف للخدمات الإنسانية جسورا من الثقة في العمل الإنساني شهد بها القاصي والداني واستجابت للنداءات الأممية والدولية في خدمة المحتاجين وإغاثة المكلومين في 97 دولة حول العالم.
وفي السطور التالية، ترصد جريدة لوسيل جانبا من مسيرة العطاء الإنساني في مؤسسة راف التي شهدتها منذ تأسيسها ونفذت خلالها 9894 مشروعاً في ثمانية مجالات: إغاثية، تعليمية، واجتماعية، رعاية الأيتام، صحية، تمكين اقتصادي، مياه، تدريب وتأهيل. وقد ساهمت من خلال مشروعاتها الإنسانية في مكافحة الفقر والجهل والمرض في الدول التي تعمل بها، مما حقق استفادة لـ 88.8 مليون محتاجين، بتكلفة إجمالية بلغت 1.6 مليار ريال.

قطاع الإغاثة

ففي القطاع الإغاثي وضعت راف إمكاناتها وخبراتها في أهبة الاستعداد لإغاثة المناطق المنكوبة حول العالم بتنسيق كامل مع الهيئات والمنظمات الأممية في 45 دولة من خلال 562 مشروعا إغاثيا، شملت تقديم الخدمات الإغاثية الغذائية والصحية والإيوائية ومياه الشرب النقية، مما كان له الأثر الكبير في مساعدة 23 مليون متضرر من آثار الكوارث، بتكلفة بلغت 471.4 مليون ريال.

قطاع التعليم

وفي القطاع التعليمي أدركت راف قيمة التعليم العصري وأثره في نشر ثقافة السلام وإحداث فارق تنموي طويل المدى، فنفذت 2203 مشروعات تعليمية في 71 دولة، بتكلفة بلغت 430.8 مليون ريال، استفاد منها 43 مليون شخص في كافة المراحل التعليمية.
وكان لدعم راف التعليمي دور كبير في مساعدة حكومات هذه الدول على تنفيذ خططها التعليمية وبرامجها الإنمائية الخاصة بمحاربة الجهل ودعم التعليم على كافة المستويات ابتداء من المراحل التعليمية الأولى فالمتوسطة حتى الجامعية العليا. ونفذت مؤسسة راف مشاريع تعليمية متميزة ومتفردة عالميا منها مشروع الغذاء والنور والذي بموجبه توفر راف الدعم الاقتصادي للأسر الفقيرة نظير تعليم أولادها وإلحاقهم بمستويات التعليم.

بيوت الفقراء

وأدركت راف دور المشاريع الاجتماعية في تلبية الاحتياجات الإنسانية فنفذت 2058 مشروعا للفقراء في 83 دولة استفاد منها 3.7 مليون فقير بتكلفة 268.8 مليون ريال، حيث قدمت حزمة من مشاريع: بناء بيوت الفقراء، والدعم الموسمي لهم، ومشاريع الأسر المتعففة، مما خفف من معاناة الأسر المهمشة اجتماعيا، وكان لها الأثر الكبير في دعم السلام الاجتماعي و الاستقرار الأسرى والمحافظة على كيانات الشعوب والدول، ودعم الخطط الإنسانية لنشر السلام والمحبة.

رعاية الأيتام

وأولت راف مشاريع الأيتام عناية خاصة في 34 دولة حول العالم، من خلال 141 مشروعا متنوعا، استفاد منها 1.5 مليون يتيم ويتيمة مع عوائلهم، بتكلفة بلغت 134.8 مليون ريال. وتميزت مشروعات رعاية الأيتام بالاستمرارية والمنهجية التي اهتمت بمفهوم الرعاية المتكاملة تربويا وصحيا، مما جعل لها قبولا من حكومات الدول التي انشئت فيها، ومن الجهات والمؤسسات الدولية.

القطاع الصحي

وفي القطاع الصحي ساهمت مؤسسة راف بدور كبير في دعم الجهود الأممية لتحسين القطاع الصحي في العديد من الدول على كافة المستويات من دعم تدريبي وتمويلي وإنشائي، فقدمت 348 مشروعا في36 دولة بتكلفة بلغت 118.4 مليون ريال، استفاد منها 4.2 مليون شخص. وأطلقت راف مبادرات دولية مبتكرة شهدت لها المنظمات الأممية منها مبادرة انقذ حياة المعروفة دوليا باسم سالي والتي تنفذ في أكثر الدول حاجة للدعم الصحي طبقا لتصنيف الأمم المتحدة، علاوة على المشاريع الطبية المتنوعة في هذه الدول.

التمكين الاقتصادي

واهتمت راف بصفة أساسية بمشاريع التمكين الاقتصادي فنفذت 562 مشروعا صغيرا ومتوسطا في 40 دولة بتكلفة 90 مليون ريال، مما يعود بالنفع على 4 ملايين محتاجين. كان في مقدمتها المشاريع التنموية المنتجة والمدرة للدخل التي أسهمت في تحقيق حياة كريمة، وتحويل الأسر المحتاجة الى منتجة، وتحقيق استقرار تلك المجتمعات، ودعم التمكين الاقتصادي للمستفيدين ورفع المستوى المعيشي للأسر الفقيرة بما يغنيها عن السؤال ويحسن ويدعم الاقتصاد التشغيلي العام لهذه الدول.

مشاريع المياه

ووضعت راف نصب أعينها مشاريع المياه وحفر الآبار بكل أنواعها سواء كانت آبارا سطحية أو ارتوازية وأقامت محطات للمياه وخزانات وسدودا لمياه الأمطار والسيول، ليسهل الانتفاع منها في المشاريع التنموية. ونفذت بالفعل 4057 مشروعا للمياه في 41 دولة من الدول الأشد فقرا مائيا، بتكلفة 69.5 مليون ريال، محققة الاستفادة لصالح 9 ملايين مواطن في هذه الدول، مما كان له الأثر الكبير في تحسين الوضع الصحي بتوفير مياه نقية صحية، ودعم الاقتصاد الزراعي وتربية الماشية وتحقيق الاستقرار لهذه الملايين من المحتاجين.

التدريب والتأهيل

وختمت هذه الحزمة من الخدمات الإنسانية بمشاريع التدريب والتأهيل على كافة الأصعدة الإنسانية بدءا من تدريب المؤسسات الإنسانية بالشراكة مع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية بالأمم المتحدة أوتشا . وقدمت مجموعة من البرامج والدورات التدريبية لبناء قدرات منسوبي المؤسسات الإنسانية المحلية والدولية، في 16 دولة بإشراف خبراء دوليين من الامم المتحدة.

علاوة على ما قدمته راف عبر 44 مشروعا تدريبيا في كافة المجالات بتكلفة 25 مليون ريال، استفاد منها 55 ألف متدرب. كل هذا الجهد الممتد تم وفقا للمعايير الدولية وبالتنسيق مع الهيئات الأممية، ومع المؤسسات والدول المستفيدة من هذه المشروعات. وقد حرصت راف أن تتسق هذه الجهود مع الجهود الحكومية للدول المستفيدة بما يحقق الخطط التنموية لها، ويعظم من قدر الاستفادة الإنسانية. وستظل راف تقدم رسالتها الإنسانية: رحمة الإنسان فضيلة ، بما يحقق السلام والخير والمحبة في ربوع المعمورة.