تم تقديم منحة بحثية لتدريس كيفية انتشار الأمراض المعدية وكيفية احتوائها من خلال منصة الألعاب الجوالة من تصميم أستاذين في جامعة نورثويسترن في قطر، حيث يقوم الأستاذان أنتو محسن وسبنسر سترايكر بتطوير التطبيق من خلال منحة جامعة حمد بن خليفة.
يشار إلى أن التطبيق - ويدعى د. سارة: مخبر الأمراض سيتيح للاعبين استكشاف وباء من خلال محاكاة مدفوعة بالشخصيات، حيث تكون الشخصية الرئيسية فيها خبيرا في الأوبئة. عندما تلعب اللعبة، يمكنك أن تتعلم المزيد عن العلم الخاص بالأوبئة، ومتابعة مخالطي المرضى، وعالم العدوى المعقد. وفقًا لمحسن وسبنسر، ستقدم اللعبة أيضًا مغامرة مليئة بالتشويق تتضمن سردًا وألغازًا وطريقة مثيرة للاهتمام لفهم تحديات مكافحة الأمراض.
قال محسن، الذي تُركز أبحاثه على دراسات العلوم والتكنولوجيا، إنه يأمل في أن تحقق اللعبة أهدافاً عديدة منها تشجيع الاهتمام بالطب وعلم الأوبئة والعلوم وزيادة المعرفة العلمية، مما يساعد على إعداد المجتمعات لمواجهة تفشي الأمراض المماثلة في حال حدوثها في المستقبل .
وبما أن الأستاذين، مدرسان ولاعبان، فهما يشجعان العلاقة متعددة التخصصات بين التعلم واللعب. وقد أشار سبنسر، الخبير في تصميم الوسائط الرقمية، إلى أن المشروع سيربط تكنولوجيا الألعاب بالتجربة التعليمية.
وقال: هناك الكثير من القواسم المشتركة بين التصميم المميز للمناهج والتصميم الرائع للعبة. يشتمل التعلم القائم على الألعاب على التفاعل والانغماس والخيارات ذات المغزى والنتائج الناشئة التي لا يمكن التنبؤ بها من خلال الاستكشاف - مما يشجع الهدف الأهم للتعليم ككل وهو: الفضول والدافع للتعلم مدى الحياة.
ومن خلال البحث والتطوير الجاري بالفعل، يعمل الأستاذان محسن وسبنسر جنباً إلى جنب مع أخصائي الأمراض المناعية علي سلطان، من كلية وايل كورنيل للطب قطر وجامعة حمد بن خليفة، بدعم إضافي من مؤسسة حمد الطبية.
من المتوقع أن يكون الإصدار التجريبي للعبة جاهزًا للتجربة في ديسمبر 2020.
والجدير بالذكر، أن محسن خبير في فهم الجمهور ومشاركته في العلوم وتعزيز التعلم العلمي. وقد حصل محسن على منحتين من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، بالإضافة إلى كونه باحثا في مجال التعلم العلمي والصحافة في دولة قطر منذ عام 2016. وهو حاصل على شهادة الدكتوراه في العلوم والتكنولوجيا من جامعة كورنيل.