بعد تعليق مفاوضات الكويت إلى ما بعد عيد الفطر وإخفاقها في تحقيق أي تقدم حتى الآن من أجل وضع نهاية للأزمة اليمنية، أكدت مصادر مقربة من حكومة الرئيس عبد ربه منصور هادي أن معركة تحرير صنعاء من سيطرة الحوثيين أصبحت على الأبواب، مرجحة أن تبدأ بعد أسبوعين.
ونقل موقع المشهد اليمني عن هذه المصادر أمس أن اجتماعات وترتيبات عسكرية تجري منذ أسابيع، من أجل حسم المعركة عسكريا في اليمن ضد تحالف الانقلابيين، و تحرير شمال اليمن و طرد الحوثيين من صنعاء.
وأضاف أن الاجتماعات يديرها نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر الذي يقود الترتيبات العسكرية، ويحضرها قادة من حزب الإصلاح وزعماء القبائل منهم الزعيم القبلي الشيخ حميد الأحمر.
وأشار الموقع إلى أن حزب الإصلاح المحسوب على الإخوان المسلمين سيكون له دور رئيسي في معركة صنعاء المرتقبة.
وكشفت مصادر عسكرية يمنية أن قوات الجيش الوطني باتت على مشارف مطار صنعاء، ما دفع 30 ضابطاً من بقايا الحرس الجمهوري التابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح إلى الفرار خارج البلاد.
اقتصاديا يشهد اليمن انهياراً اقتصادياً على إثر ممارسات الميليشيات الانقلابية، وتعاني العملة اليمنية هي الأخرى جراء ممارسات المتمردين، وذلك بعد إقدام الحوثي على طباعة مليار ريال يمني - الدولار يساوي 249.85 ريال - دون غطاء من النقد الأجنبي أو الذهب، الأمر الذي بات معه انهيار اقتصاد البلاد أمراً وارداً في أي لحظة، حيث أكدت مصادر مصرفية يمنية أن البنك المركزي اليمني طبع كميات كبيرة من الأوراق النقدية تشمل فئات ألف ریال و250 ريالاً، و100 ریال دون غطاء من النقد الأجنبي أو الذهب لتغطية رواتب موظفي الدولة، وذلك تنفيذاً لأوامر الانقلاب الحوثي.
بدورهم، أشار مراقبون اقتصاديون إلى أن إصدار كميات كبيرة من العملة بهذا الشكل سيوصل كمية النقد غير المغطى إلى نحو 190% من النقد المغطى، بعد أن تم إصدار 50 ملياراً من العملة المحلية في نهاية أبريل الماضي، ما يزيد من الأزمة الاقتصادية لليمن واليمنيين.