الشيخ جوعان: الألعاب الخليجية الدوحة 2026 تؤكد دور الرياضة في تعزيز الحوار والتعاون والتفاهم بين الشعوب

لوسيل

الدوحة - لوسيل

افتتحت أمس الاثنين دورة الألعاب الخليجية الرابعة في العاصمة القطرية الدوحة، بحضور سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الدوحة 2026 .

وأقيم حفل الافتتاح المميز في ميدان لونجين الشقب، في حضور عدد من أصحاب السمو والسعادة الوزراء و رؤساء اللجان الأولمبية الخليجية وكبار المسؤولين الرياضيين، من بينهم صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن تركي الفيصل رئيس اللجنة الأولمبية والبارالمبية السعودية، وسمو الشيخ منصور بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية، وسعادة الشيخ فهد ناصر صباح الأحمد الصباح رئيس اللجنة الأولمبية الكويتية، وصاحب السمو السيد عزان بن قيس آل سعيد رئيس اللجنة الأولمبية العمانية، وسعادة الشيخ عيسى بن علي آل خليفة نائب رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية وعدد من القيادات الرياضية الخليجية.

وبهذه المناسبة، قال سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الدوحة 2026 إن قطر تعتز باستضافة النسخة الرابعة من دورة الألعاب الخليجية، التي تجمع الرياضيين والأشقاء من مختلف أنحاء المنطقة في وقت يشهد فيه العالم العديد من التحديات والمتغيرات، لتؤكد هذه الدورة الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في تعزيز الحوار والتعاون والتفاهم بين الشعوب.

وأضاف سعادته: تظل الرياضة واحدة من أبرز عوامل الوحدة في منطقة الخليج، وقد تجسد ذلك بوضوح خلال دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية سانيا 2026 التي جمعت جميع اللجان الأولمبية الوطنية الـ 45 في آسيا في احتفالية عكست قيم الصداقة والتقارب .

وتابع: نؤمن في دولة قطر بالدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في بناء مجتمعات أكثر صحة وترابطا وتماسكا، وعلى مدار العقدين الماضيين، استضافت قطر رياضيين وجماهير ووفودا من مختلف أنحاء العالم، ونجحت في تنظيم أكثر من 20 بطولة عالمية، ولقد ساهم هذا الإرث، الممتد منذ دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006 ، في توفير منشآت وخبرات عالمية المستوى تسهم اليوم في دعم طموحات الرياضيين الخليجيين .

وتوجه رئيس اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الدوحة 2026 بالشكر إلى الاتحادات الخليجية والشركاء والجهات المنظمة على دعمهم لهذا الحدث، متمنيا التوفيق لجميع الرياضيين المشاركين في تقديم مستويات تعكس الروح الحقيقية للرياضة الخليجية.

ومن جانبه أكد سعادة الشيخ خليفة بن خالد آل ثاني مدير عام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة الدوحة 2026 ، أن هذه الدورة في ظاهرها مناسبة رياضية، لكنها تحمل في مضمونها معنى أعمق، فهي تعكس روح الخليج، وتؤكد أن ما يجمع دول الخليج يتجاوز ميادين المنافسة إلى وحدة المصير، والتاريخ الواحد، والروابط الراسخة بين شعوبه.
وقال سعادته، في كلمته خلال حفل الافتتاح: تجمع بين دول الخليج روابط تاريخية ودينية ولغوية واجتماعية، وتمثل هذه الدورة إطارا لتعزيز الحضور الرياضي الخليجي، وتبادل الخبرات، ورفع مستوى المنافسة بين الرياضيين الخليجيين .
وأضاف مدير عام اللجنة المنظمة لدورة الألعاب الخليجية الرابعة: تؤكد هذه الدورة أهمية الرياضة في دعم العمل الخليجي، وتعزيز التواصل بين الرياضيين والاتحادات واللجان الأولمبية، ودعم حضور الشباب الخليجي في مختلف المحافل الرياضية. كما تمثل فرصة مهمة لاكتشاف المواهب، وتطوير قدرات الرياضيين، وإعداد جيل جديد قادر على تمثيل دول الخليج في البطولات الإقليمية والقارية والدولية .
وتقام منافسات الدورة في مجموعة من المنشآت الرياضية الحديثة في دولة قطر، بما يوفر أفضل الإمكانات للرياضيين لتقديم مستويات مميزة في مختلف المنافسات. وتشمل هذه المنشآت: قبة أسباير، وصالة رياضة المرأة، ومجمع حمد للرياضات المائية، ونادي قطر الرياضي، وصالة الاتحاد القطري للبليارد والسنوكر، ونادي الغرافة الرياضي، وميدان لوسيل للرماية، ونادي قطر للسباق والفروسية، وصالة الاتحاد القطري للبولينغ، وصالة الدحيل الرياضية.
وتتمتع هذه المنشآت بسجل حافل في استضافة كبرى البطولات والأحداث الرياضية الإقليمية والدولية، ومن بينها مجمع حمد للرياضات المائية الذي يحتضن منافسات السباحة، وكان قد استضاف بطولة العالم للألعاب المائية الدوحة 2024، إلى جانب قبة أسباير التي تستضيف منافسات التايكوندو وكرة الطاولة والكاراتيه، وتُعد واحدة من أبرز المنشآت الرياضية متعددة الاستخدامات في المنطقة.
وتضم قائمة الرياضات الـ17 المدرجة في الدورة وهي القوس والسهم، وألعاب القوى، وكرة السلة (3 3)، والبليارد، والملاكمة، والبولينغ، والفروسية، والمبارزة، وكرة اليد، والكاراتيه، والبادل، وكرة الطاولة، والتايكوندو، والرماية، والسنوكر، والسباحة، والكرة الطائرة.
كما سيتولى مختبر قطر لمكافحة المنشطات، المعتمد من الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات (WADA)، تنفيذ عمليات الفحص الخاصة بالدورة.
يذكر أن نسخة الدوحة 2026 تعد الرابعة من دورة الألعاب الخليجية، بعد النسخة السابقة التي أقيمت في دولة الكويت.