قال سعادة السفير سالم كريم القائم بالأعمال بسفارة ليبيا لدى الدوحة، إن رمضان هذا العام يحل على بلاده وقد توقفت الحرب وسفك الدماء، متمنياً أن يكون فرصة للمِّ شمل اللييبين وتوحيد صفوفهم في ظل دولة ديمقراطية موحدة.
ونوه السفير في حوار لـ لوسيل أن كرم القطريين وحفاوتهم بإخوانهم جعله يعيش أجواء الشهر الكريم في قطر وكأنه في بلاده وبين عائلته، كما تحدث سعادته عن العادات والتقاليد في بلاده وخاصة في مناطق الجنوب الليبي وأوجه التشابه بين البلدين، وأجواء رمضان في ظل كورونا.
وأضاف سعادة السفير كريم في حوار لـ لوسيل : بداية يسعدني أن أتقدم بأسمى آيات التهاني بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى والشعب القطري الكريم وكافة المقيمين وإلى جميع المسلمين في كافة بقاع الأرض. كما يسرني تهنئة جميع العاملين بصحيفة لوسيل ، متمنيا للجميع دوام الصحة والهناء وأن يعيد علينا هذا الشهر الكريم أعواما عديدة ونحن في أحسن حال وقد رفع الله عنا المرض والوباء.
وقال: بالنسبة لي يعتبر شهر رمضان ثالث شهر رمضان أقضيه في الدوحة برفقة أسرتي بعيدا عن بلادي وأقاربي وأصدقائي، لكن أجواء الشهر الكريم في الدوحة وكرم وطيبة أهل قطر وحسن معاملة المقيمين جعلتنا نعيش أجواء هذا الشهر الكريم وكأننا في بلادنا وبين أهلنا وأصدقائنا، فطقوس شهر رمضان والعادات والتقاليد الرمضانية لا تختلف كثيرا عما هو في ليبيا كالاستعداد لاستقبال الشهر وشراء المواد الغذائية وغيرها، كما أن موائد الإفطار الرمضانية لا تختلف كثير في ليبيا عنها في دولة قطر، حيث التمر والحليب والعصائر والماء في بداية إفطار الصائم سواء في المنازل أو في المساجد عند رفع أذان المغرب يوميا وطيلة أيام الشهر الكريم كما أن (الشوربة) أو (الحساء) هي التي تتصدر مائدة الإفطار الرئيسية ثم يقدم بعدها مختلف الأطباق الليبية، حيث يفضل البعض الأكلات التقليدية كالبازين والكسكسي والبعض الآخر يفضل طواجن اللحم والبريك والبراك والمبطن وغيرها من الأكلات الليبية.
وقال سعادة السفير كريم إن رمضان في ليبيا وبشكل خاص في مناطق الجنوب الليبي يفضلون تناول وجبة الإفطار الرئيسية في رمضان بعد صلاة العشاء والتراويح ويكتفون بتناول التمر والقهوة والشاي والفواكه والحلويات بعد أذان المغرب فقط.
وتحدث السفير عن العوامل المشتركة بين البلدين قائلاً: في اعتقادي توجد عوامل عديدة مشتركة بين أهلنا في قطر وليبيا في شهر رمضان وقد لاحظت ذلك من خلال دعوتي لموائد إفطار في بيوت زملاء قطريين، تقديم التمور والحليب والعصائر في مقدمة الإفطار ثم أداء صلاة المغرب جماعة في المساجد والبيوت، كما أن الطعام والأكلات المقدمة في الموائد الرئيسية تتشابه كثيرا كالأرز واللحم والسلطات والمشويات وغيرها، مثل الحرص على أداء صلاة المغرب في شهر رمضان الكريم في المساجد وتناول الإفطار المتمثل في التمور والحليب ومشتقاته وغيرها وموائد الطعام وصلاة التراويح وتبادل الأكلات بين الجيران والزيارات العائلية والصدقات تعتبر من العوامل المشتركة بين قطر وكافة البلدان العربية والإسلامية والتي من بينها ليبيا طبعا.
ونوه السفير كريم إلى أن الجالية الليبية في دولة قطر ليست كبيرة يتجاوز عددها الألفي نسمة غالبيتهم يعملون كأطباء ومهندسين وطيارين وأساتذة جامعات يعيشون حياة كريمة ويتمتعون باحترام وتقدير إخوانهم القطريين والمقيمين تربطهم علاقات جيدة فيما بينهم ولديهم تواصل وترابط مع السفارة الليبية بالدوحة ويجمعهم ملتقى تحت مسمى (الجالية الليبية) يتولى رعاية مصالحهم، وفي السابق كانت تجمعهم ملتقيات وخاصة في الأعياد الدينية، لكن بعد وباء كورونا أصبحت اللقاءات والتواصل غير ممكن تفاديا للإصابة بالوباء وتنفيذا لتعليمات الجهات المختصة في دولة قطر بشأن التباعد الاجتماعي والوقاية من الإصابة بالفيروس.
ونوه سعادة السفير إلى الأوضاع في ليبيا، قائلاً: يحل علينا الشهر الكريم هذا العام وقد توقفت الحروب وسفك الدماء في ليبيا وقد تم اختيار حكومة وحدة وطنية تمتعت بثقة كل الليبيين ومجلس رئاسي جديد ودعوة لانتخابات رئاسية وبرلمانية في موعد أقصاه 24 ديسمبر القادم، أدعو الله أن يؤلف بين قلوب الليبيين ويلم شملنا ويوحد صفوفنا وأن يعيد علينا الشهر الكريم ونحن نعيش في ظل دولة ديمقراطية موحدة وأن يمتع الليبيين بخيرات بلادهم ويبعد عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
وقال السفير إن شهر رمضان بالنسبة له فرصة للعبادة والتقوى والتقرب من الله سبحانه وتعالى ومساعدة المحتاجين وقراءة القرآن، وليس لديَّ طقوس معينة، أبدا إفطاري بتناول التمر والحليب وأحرص على إقامة صلاة المغرب في المسجد، كما أتناول وجبة إفطاري مباشرة بعد صلاة المغرب، كما أحرص على أداء صلاة العشاء والتراويح في المسجد وأداوم على قراءة القرآن الكريم يوميا. وأعيش أجواء رمضان الكريم في الدوحة وكأني في بلدي وبين أهلي وأصدقائي، فالعادات والتقاليد واحدة، کما سبق أن عملت في العراق لسنوات وعشت أجواء رمضان في بغداد ولم يكن هناك اختلاف، فالعادات والتقاليد واحدة في البلدان العربية والإسلامية.
أجواء الشهر الكريم في الدوحة وكرم وطيبة أهل قطر وحسن معاملة المقيمين جعلتنا نعيش أجواء هذا الشهر الكريم وكأننا في بلادنا وبين أهلنا وأصدقائنا، فطقوس شهر رمضان والعادات والتقاليد الرمضانية لا تختلف كثيرا عما هو في ليبيا كالاستعداد لاستقبال الشهر وشراء المواد الغذائية وغيرها، كما أن موائد الإفطار الرمضانية لا تختلف كثير في ليبيا عنها في دولة قطر، حيث التمر والحليب والعصائر والماء في بداية إفطار الصائم سواء في المنازل أو في المساجد عند رفع أذان المغرب يوميا وطيلة أيام الشهر الكريم، كما أن (الشوربة) أو (الحساء) هي التي تتصدر مائدة الإفطار الرئيسية ثم يقدم بعدها مختلف الأطباق الليبية، حيث يفضل البعض الأكلات التقليدية كالبازين والكسكسي والبعض الآخر يفضل طواجن اللحم والبريك والبراك والمبطن وغيرها من الأكلات الليبية.