تميزت بريادتها في مجال التصميم والموضة على مدار العقود

يفضلها المشاهير والأغنياء.. لماذا ساعات روليكس باهظة الثمن؟

لوسيل

الدوحة - لوسيل

الفولاذ 904L المادة الأغلى ثمنًا يستخدم في صناعة ساعات روليكس سعر ساعات روليكس لا ينخفض وترتفع قيمتها بمرور الوقت من ارتدائها

روليكس (Rolex ) اسم ماركة تجارية سويسرية متخصصة بساعات اليد والإكسسوارات، وهي معروفة بارتفاع أسعار ساعاتها وقد يتراوح سعر الساعة من بضعة آلاف من الدولارات إلى مئات الآلاف. ساعات روليكس ارتبطت بالثراء والأثرياء وأصبحت مثالا للدخل العالي والنجاح، تميزت روليكس كذلك بريادتها في مجال التصميم والموضة على مدار العقود، وشعار الشركة A Crown For Every Achievement.


ويتكلف تصميم ساعات روليكس نفقات كبيرة، حيث إنها تضم مئات، وأحيانًا آلاف القطع الصغيرة، التي يتم تجميعها يدويًا، كما أن المواد الداخلة في صناعتها تتسم بارتفاع التكلفة.
كما أن القائمين على تصميم ساعات روليكس، يستعملون معدات حساسة من أجل ضمان التعامل بدقة عالية مع القطع الصغيرة التي تحتوي الساعة عليها، والتي من بينها أجهزة قياس الأطياف والمجاهر الإلكترونية.
ترتبط ساعات روليكس بالفخامة والأناقة والسعر المرتفع، ولكنها تكسبك أناقة لا مثيل لها، كما أن المشاهير والأغنياء يفضلون ارتداءها، فلماذا تأتي هذه الساعة بثمن باهظ؟.
ويستخدم في صناعة ساعات روليكس الفولاذ 904L، وتعد هذه المادة هي الأغلى ثمنًا من أنواع أخرى تدخل في صناعة الساعات، حيث تكسب هذه المادة روليكس متانة أكثر وبريقًا.

مميزات ساعات روليكس

ساعات روليكس تعتمد في تصميمها على استخدام الذهب الأبيض لصنع المؤشرات، والسيراميك لصنع الحواف، هذا بالإضافة إلى البلاتين الذي يتم استخدامه في صناعة الأرقام، وتشرف روليكس على عملية صهر المعادن التي تستخدمها في منتجاتها.
ويشارك في صناعة ساعات روليكس مجموعة من أمهر العمالة السويسرية، والذين يتقاضون مبالغ طائلة تدخل في سعر الساعة الباهظ.
تجدر الإشارة إلى أن سعر ساعات روليكس لا ينخفض بمرور الوقت من ارتدائها، بل أحيانًا ما ترتفع قيمتها في حال قرر مالكها بيعها بعد ارتدائها بسنوات.

قصة نشأتها

الصبي هانس ويلدسدورف عندما أنهى دراسته، تدرّب على يدّ مصدّر شهير للساعات في سويسرا، وكان في التاسعة عشرة من عمره وخلال السنوات الثلاث التي أمضاها في هذه الشركة نما شغفه ومعرفته بصناعة الساعات. كما بدأ تطوير أفكار تتعلق بمستقبل الساعات الشخصية وذلك عام 1900.

الساعات قديما

وكانت ساعة الجيب أداة معرفة الوقت في أوروبا منذ القرن 1600، في حين أن الساعة على شكل السوار أو ساعة المعصم أو اليد أو ما كان يُعرف بالـ Wristlet كانت تعتبر وسيلة أنثوية جداً، بحيث لا يحملها الرجال، بالإضافة إلى أن المشاكل المتعلقة بصناعة هذا النوع الصغير من الساعات كانت كثيرة. وكان مقياس حركات عقارب الساعة على أساس الدقيقة، كما أن احتمال أن تخترق الرطوبة أو الغبار قلب الساعة كان كبيراً جداً. مع ذلك، كان ويلسدورف مقتنعاً بأن مستقبل صناعة الساعات يعتمد على ساعات اليد، فقرر ويلسدورف أن يتولى بنفسه زمام الأمور، وذهب إلى إنجلترا في العام 1902، وتزوج من امرأة إنجليزية، وأصبح مواطناً إنجليزياً، وبعد مرور سنتين أسس شركة لصناعة الساعات بالشراكة مع أخو زوجته ألفريد جيمس دايفيس.

ظهور روليكس

ظهرت شركة روليكس سنة 1905 على يد هانس ويلدسدورف وأخو زوجته ألفريد ديفس، حيث كانا يقيمان وقتها في بريطانيا وكانا يستوردان ساعات سويسرية ويضعانها في صناديق فاخرة ويبيعانها للصاغة، حيث كان الصاغة يضيفون أسماءهم على الساعات المستوردة. كان ويلدسدورف وديفس يضيفان W D على العلب المباعة للصاغة كرموز لأسمائهم.
في البدء أنتج ويلدسدورف وديفيس ساعات الجيب فقط، إلا أن ويلسدورف ظل وراء إقناعه بإمكان جعل ساعات اليدّ أكثر دقة. وأرسل ويلسدورف الذي كان يبلغ من العمر 24 عاماً مواصفات إلى صانع سويسري لعقارب الساعة، ومن ثم حوّل فريقه من اختصاصيي صانعي أجزاء الساعات في لندن إلى ساعات دقيقة وأنيقة يمكن الاعتماد عليها.
وفي عام 1908 سجل هانس ويلدسدورف اسم العلامة التجارية روليكس، واشتقاق الاسم يبقى سرا مجهولا بالرغم من أن بعض الناس يعتقد أن الاسم مشتق من الفرنسية horlogerie exquise ومعناها الساعات المختارة بعناية. ومنذ ذلك الوقت أصبحت شركة روليكس الرائدة في صناعة الساعات في المملكة المتحدة.

تطور روليكس

في عام 1912 بدأت روليكس تصنيع ساعتها في سويسرا، ثم تغير اسم الشركة من ويلدسدورف وديفيس إلى روليكس في عام 1915، وبعدها بثلاثه أعوام انتقل مقر روليكس من بريطانيا إلى جنيف في سويسرا، وفي عام 1920 انفصل ألفريد ديفيس عن روليكس وبقيت ملكيتها لهانس ويلدسدورف. وبعدها بخمس سنوات تم تسجيل التاج كعلامة تجارية لروليكس، ثم توالت إنجازات وموديلات روليكس في الظهور من 1912 إلى اليوم.

انفرادات روليكس

كانت أول شركة تصنع ساعة يدوية تعتمد على نظام شحن ذاتي تم تداولها تجاريا عام 1931، أول شركة تصنع ساعة يدوية بغطاء عازل للماء، كما كانت الرائدة في تصنيع ساعة يدوية تضيف التاريخ بالإضافة للوقت على وجه الساعة، كما أنها أول شركة تصنع ساعة يدوية تبين توقيتين مختلفين على نفس وجه الساعة، والأهم كونها أول شركة تحصل على شهادة اعتماد لتصنيع آلات دقيقة لضبط الوقت.