بدعم كريم من أهل الخير في قطر، افتتحت قطر الخيرية قرية رحماء بالنيجر، بقيمة مالية تقدر بنحو 8 ملايين ريال، ويستفيد منها حوالي 12 ألف شخص، بحضور عدد من الوزراء والبرلمانيين والمسؤولين في حكومة النيجر، بجانب مشاركة عدد من المنظمات غير الحكومية، دولية ومحلية.
وتقع القرية في بورغو داري بلدية بيليارا على مسافة 120 كلم من العاصمة نيامي وتتكون من 100 وحدة سكنية بمساحة 45 م2 للسكن الواحد، ومدرسة مكونة من 12 فصلا، وقاعة كمبيوتر ومكتبة، بالإضافة إلى مستوصف ومزرعة بمساحة 10 هكتارات مهيأة للزراعة وتربية المواشي، بالإضافة لدكان يحتوي على مطحنة للحبوب كما تم حفر بئر ارتوازية مع خزان سعة 30 مترا مكعبا، مع توصيلات للمياه إلى كل الوحدات لمعالجة مشكلة المياه، وإنارة القرية بالطاقة الشمسية.
وأعرب محمد بازوم وزير الدولة وزير الداخلية في النيجر عن شكره وتقديره لقطر الخيرية والمتبرعين الكرام من أهل قطر على هذا المشروع الذي أنجزته بسرعة وإتقان. وقال إن قطر الخيرية انتقلت من المشاريع الصغيرة التقليدية إلى الاهتمام بمشاريع تلبي احتياجات المستفيدين في عدة قطاعات ومجالات في حياتهم اليومية .
وعبر وزير الإسكان في النيجر عن فخره واعتزازه بما أنجزته قطر الخيرية، وقال إنه إنجاز عظيم لأنه من غير المألوف أن تهتم منظمات غير حكومية بقطاع الإسكان ، مضيفا أن قطر الخيرية في النيجر تعتبر من المنظمات الرائدة في هذا المجال حيث إن البيوت التي نحتفل اليوم بافتتاحها لم تكن الأولى بالنسبة لقطر الخيرية في بلدنا حيث شيدت سابقا لفائدة المتضررين من الفيضانات سنة 2016 حوالي 150 مسكنا كما شيدت أيضا 60 مسكنا لفائدة المتضررين من فيضانات 2017 وها هي اليوم تضيف إلى رصيدها عدد 100 مسكن في هذه القرية النموذجية.
وقال جاسم عبد الله الجاسم مستشار الرئيس التنفيذي لقطر الخيرية: يطيب لي باسمي وباسم إخوانكم من قطر الخيرية في مكتبها الرئيسي أن نحتفل سويا بافتتاح القرية النموذجية لرحماء، هذا المشروع الذي ظللنا ننتظره لمدة سنتين وها هو اليوم واقعا نعيش لحظات افتتاحه وتسليمه إلى المستفيدين ليساهم في تقديم خدمات في قطاعات مختلفة منها الصحة والتعليم والسكن اللائق وتوفير المياه الصالحة للشرب .