سلطنة عمان وفلسطين تحصدان جوائز أرسكو 2020

لوسيل

لوسيل

تزامناً مع العيد العاشر لمنظمة المجتمع العلمي العربي، أعلنت المنظمة عن الفائزين بجائزة منظمة المجتمع العلمي العربي (أرسكو) لعام 2020، والتي خصصتها لمشروعات البيئة، في حفل أقيم الثلاثاء، لهذا الغرض في فندق شيراتون الدوحة.

وقام بتسليم الجوائز السيد عبدالعزيز بن محمد الربان، نيابة عن الدكتورة موزة بنت محمد الربان، رئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي، حيث حصلت وزارة الثروة الزراعية والسمكية والموارد المائية في سلطنة عمان على المركز الأول لفئة المؤسسات، عن مشروعها الحيوي والذي كان بعنوان: الشعاب المرجانية الصناعية .

بينما حصل الباحث الفلسطيني صلاح الصادي من قطاع غزة في دولة فلسطين الشقيقة، على المركز الأول لفئة الأفراد، ونال الجائزة عن مشروعه الحيوي والذي كان بعنوان: معالجة مياه الشرب والري بالتكنولوجيا الخضراء .

وقالت الدكتورة موزة بنت محمد الربان، رئيسة منظمة المجتمع العلمي العربي: أعلنت المنظمة عن إطلاق النسخة الأولى من جائزتها والتي خُصصت هذا العام 2020 لمشاريع البيئة، وكانت، تجربة رائعة بكل المقاييس، فقد تقدم لها كم كبير جدا من المشاريع فاق كل التوقعات، وضمت باحثين مختلفين في المستوى التعليمي والمهني والتخصصات والأعمار ومن معظم الدول العربية .

وأضافت: إن الهدف من الجائزة هو تشجيع الابتكار في مشاريع مستدامة وناجحة وحلول عملية للعديد من المشاكل البيئية في منطقتنا العربية، لذا كان التركيز على المشاريع الإبداعية والتقنيات البارعة، وعدد المستفيدين منها، والمشاريع التي تهتم بالمحافظة على الموارد، وتحسين نوعية الهواء والماء والتربة ومعالجة التلوث والمشاريع المساندة، وتلك التي تركز على خلق الوعي في هذه المجالات كانت مؤهلة للمشاركة أيضاً، إلى جانب كل فرد أو مؤسسة خاصة أو عامة (شخصية حقيقية أو اعتبارية) يمكنها التقديم للجائزة).

وأوضحت أن الجائزة كباقي أنشطة المنظمة، هي تطبيق فعلي لفلسفة المنظمة وقيّمها التي قامت عليها والتي تصب في دعم مشروع حضاري مبني على توطين العلم والمعرفة وعلى الاعتماد على الذات والثقة بالنفس في البلدان العربية، وتبنّي اللغة العربية كلغة للعلم والتكنولوجيا.

وتابعت: كان التحضير وإجراءات التقديم التي تمت عن طريق تطبيق خاص بالجائزة من داخل موقع المنظمة، حيث ملأ المتسابق فقرات محددة في نموذج خاص لضبط الصيغة والمطلوب والتكافؤ بين جميع المتقدمين، وكان ذلك النموذج قد وُضع على المعايير المتبعة في جوائز عالمية معروفة، وكذلك التحكيم، الذي تم وفق أربع مراحل من التصفيات المدروسة وفق تقييمات صارمة بالدرجات ومطابَقة الشروط.

وتكونت لجنة التحكيم من ستة أساتذة خبراء في المجال من ست دول عربية مختلفة، وهم: الأستاذ الدكتور الهادي بن منصور من تونس، رئيس اللجنة، والأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش من اليمن، والأستاذ الدكتور عزيز أمين من المغرب، والأستاذة الدكتورة نبيلة خلاف من الجزائر، والأستاذ الدكتور عادل عوض من سوريا، والدكتورة أسماء المهندي من قطر.

وتقدم للمسابقة حوالي 90 مشروعاً من 13 دولة عربية، منها مشاريع فردية وأخرى مشاريع مقدمة من مؤسسات عامة وخاصة، بعد تصفيات المرحلة الأولى والتي ركزت على تخصص الجائزة ولغة الكتابة واكتمال البيانات، تبقى 73 مشروعاً منها 68 مقدمة من أفراد، خمسة مشاريع مقدمة من مؤسسات عامة وخاصة.

وبعد تصفيات المرحلة الثانية تبقى 53 مشروعاً منها 48 أفراد وخمسة مؤسسات، دخلت مرحلة التحكيم بالدرجات، ثم مناقشة مباشرة للمشاريع الأعلى درجة واختيار المشروع الفائز، وقد فازت المشاريع التي حصلت على أعلى درجات التقييم والتي اتفقت عليها لجنة التحكيم.

وتنوعت المشاريع التي وصلت من 13 دولة عربية، في تخصصاتها ومستوياتها وأهميتها، وكان الكثير منها على درجة عالية من الأهمية العلمية والمردود البيئي، مما يوحي بخصوبة العقل العربي وحبه للعطاء والمنفعة العامة، وقد عكست المشاكل البيئية التي تهم المجتمع العربي، حيث شملت: 21 مشروعا اهتمت بالزراعة وتربية المواشي والكائنات البحرية والنحل، و17 مشروعا اهتمت بنظافة البيئة والحد من التلوث، و13 مشروعا اهتمت بمعالجة المياه وتوفير مصادر لها، و11 مشروعا حول الطاقة والتقنيات الخضراء، و8 مشاريع حول إعادة التدوير بشتى أنواعه، و6 مشاريع حول التوعية البيئية، ومشروعان حول حماية التنوع الحيوي، وخمسة مشاريع لتخصصات مختلفة.