كتارا للضيافة تحصد جائزة هِمّة لتوطين الوظائف في القطاع الخاص عن قطاع السياحة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

حصدت كتارا للضيافة، الشركة الرائدة في قطاع الضيافة في دولة قطر وإحدى أبرز الشركات العالمية المالكة والمشغلة للفنادق، جائزة هِمّة لتوطين الوظائف في القطاع الخاص عن قطاع السياحة، تقديراً لإسهاماتها المتميزة في دعم الكفاءات الوطنية وتعزيز جهود التوطين في قطاعي السياحة والضيافة. ويعكس هذا التكريم التزام الشركة الراسخ بتوفير فرص مهنية واعدة للمواطنين القطريين ودعم أهداف رؤية قطر الوطنية 2030 من خلال تنمية رأس المال البشري الوطني.

وجاء تكريم كتارا للضيافة تقديرًا لالتزامها المستمر بتوفير فرص مهنية نوعية للكوادر القطرية، وحرصها على بناء بيئة عمل داعمة للتطوير المهني وتنمية القدرات القيادية وتحقيق التقدم الوظيفي المستدام عبر مكاتبها وفنادقها المختلفة.

وبصفتها إحدى أبرز المؤسسات العاملة في قطاع الضيافة، أطلقت كتارا للضيافة مجموعة من المبادرات الهادفة إلى تمكين المواهب الوطنية، من خلال برامج التطوير المهني المنظمة، وفرص الإرشاد والتوجيه، والتدريب المتخصص، بالإضافة إلى التعاون مع المؤسسات التعليمية لإعداد وتأهيل الكفاءات الوطنية للمستقبل. وتعكس هذه الجهود إيمان الشركة الراسخ بأن الاستثمار في العنصر البشري يشكل ركيزة أساسية لبناء قطاع ضيافة مستدام وقادر على المنافسة.

وبهذه المناسبة، قال السيد فهد عبد الله المانع، الرئيس التنفيذي: نؤمن في كتارا للضيافة بأن مستقبل قطاعنا يبدأ من الكفاءات التي تسهم في صياغة ملامحه وتحديد مساره. فالضيافة ليست مجرد قطاع خدمي، بل هي تجسيد لهوية دولة قطر، وجسر للتواصل بين الثقافات، ورافد أساسي لمسيرة التنويع الاقتصادي وتعزيز المكانة العالمية للدولة. ومن هذا المنطلق، فإن تنمية الكفاءات الوطنية في هذا القطاع لا تمثل أولوية مؤسسية فحسب، بل هي استثمار طويل الأمد في مستقبل قطر.

ويجسد هذا التكريم التزامنا الراسخ بتوفير فرص نوعية تُمكّن الكفاءات القطرية من اكتساب المعرفة، وتطوير قدراتها، والارتقاء إلى مواقع القيادة، بما يسهم في بناء الخبرات والإمكانات التي سترسم ملامح المرحلة المقبلة من مسيرة الضيافة في دولة قطر. وبصفتنا مؤسسة وطنية ذات إرث عريق ومحفظة دولية، فإننا نضطلع بمسؤولية مهمة تتمثل في توظيف الخبرات العالمية وتعزيز تكاملها مع الطموحات الوطنية، لضمان إعداد الكفاءات القطرية وتأهيلها لقيادة قطاع يؤدي دوراً محورياً في تشكيل تجربة العالم مع دولتنا وصورتها على الساحة الدولية.

ومن خلال مواصلة الاستثمار في الإنسان، نسعى إلى الإسهام في بناء قطاع ضيافة يتمتع بالتنافسية والمرونة والجاهزية للمستقبل، بما يدعم تحقيق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030. وفي نهاية المطاف، فإن نجاحنا لا يُقاس فقط بالوجهات التي نطوّرها أو التجارب التي نصنعها، بل أيضاً بالكفاءات التي نرعاها، والقيادات التي نمكّنها، والأثر المستدام الذي تتركه إسهاماتها في مسيرة دولة قطر.