تحت رعاية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، يفتتح 12 نوفمبر المقبل مركز سدرة للطب رسميا.
ويقدم مركز سدرة للطب رعاية صحية متخصّصة للنساء والأطفال واليافعين من قطر والعالم، ويتبنى المركز، الذي أسَّسته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، أفضل الممارسات في مجال التعليم الطبي، وبحوث الطب الحيوي المبتكرة والبحوث السريرية والاكتشاف، والرعاية الصحية الفائقة التي تركز على المريض وأسرته.
ويُعد المركز بتجهيزاته وإمكانياته فائقة التطور، خير شهادة على روح الريادة التي تتمتع بها دولة قطر والتزامها المستمر نحو التنمية البشرية والاجتماعية.
ويمثل مركز سدرة للطب رؤية صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، رئيس مجلس إدارة المركز، حيث إن هذه المنشأة الطبية الحديثة لا توفر الرعاية للمرضى على مستوى عالمي فحسب، بل تساعد أيضاً على بناء الخبرات العلمية وحشد الموارد الصحية في دولة قطر.
ويضم المركز ما يقرب من 1000 ممرضة، وأكثر من 300 طبيب وحوالي 800 من مقدمي الرعاية الصحية المساعدين وغيرهم من موظفي الدعم وجميعهم مستعدون لتقديم الرعاية المثلى لأولئك الذين يحتاجون إلى خبرة متخصصة.
ويعتبر سدرة للطب منارة للتعلم والاكتشاف والرعاية الطبية الاستثنائية، وهو مصنف ضمن أفضل المراكز الطبية الأكاديمية في العالم.
ويضم المركز غرف ووحدات المرضى، وتشتمل غرف المرضى في مركز سدرة للطب على أسرَّة ذكية، تُجري تلقائياً تعديلات لاستيعاب احتياجات المريض.
وتُعتبر الأسرّة مفيدة في منع قرح الضغط، من خلال المساعدة في تحريك المريض في السرير، كما يُمكن أن تساعد في الحدّ من حوادث توقف التنفس خلال النوم، وترفع المرضى إذا لزم الأمر.
وتتميز غرف العمليات في سدرة للطب بأحدث الأجهزة والتقنيات التي تسمح بالابتكارات الحالية والمستقبلية في مجال الرعاية، وتشتمل على مجموعة من المعدات الطبية المتطورة والعمليات المدروسة للوقاية من العدوى ومكافحتها وإعادة تشكيلها لتحديد موضع المريض في الغرفة.
ويحتوي مركز سدرة للطب على ثلاث حدائق شافية، تمّ إنشاؤها لتكون بمثابة واحة بصرية مهدئة في المبنى الرئيسي للمستشفى، حيث يتمّ تصميم النباتات الخضراء الزاهية لتعزيز الشفاء والراحة، كما تطل غرف المرضى على الحدائق وتوفر إطلالة على النباتات والأنشطة.
وتمّ تصميم ساحة منطقة اللعب العامة بشكل خاص لتعكس الثقافة الإقليمية لقطر، ويسعى المركز لخلق بيئة تقبل وتشجع مشاركة العائلة في عملية رعاية المرضى، وليس فقط في المجالات السريرية ولكن في جميع الأماكن العامة كذلك.