اختتمت نهاية الأسبوع الماضي بمقر مركز التعليم المستمر بجامعة قطر دورة التحكيم في المنازعات الهندسية التي نظمها مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بغرفة قطر بالتعاون مع مركز التعليم المستمر بجامعة قطر، وذلك ضمن برنامج يتألف من 12 دورة تدريبية وشهادة مهنية.
واستهدفت الدورة على مدار 30 ساعة تدريبية التعرف على الجوانب المتعلقة بفض النزاعات في العقود الهندسية بدءاً من مفهوم العقد في القانون المدني القطري، والعقود الهندسية كأحد أنواع العقود ومن ذلك أنواع المشاريع الهندسية وأنواع ونماذج العقود الهندسية والطريقة الأمثل لاختيار العقد المناسب وتطبيق ذلك على عقود الفيديك العالمية وعقود المقاولات في قطر.
وقدم المادة العلمية المهندس تحسين محمد صالح، واعقب الجانب العلمي تناول جانب عملي تدريبي تم تشكيل فيه مجلس لفض الخلافات وتشكيل هيئة تحكيم، شارك في البرنامج عدد من المتدربين للمختصين في مجال المشاريع الهندسية من مهندسين ومحامين ومدراء ماليين ومحاسبين وحاسبي كميات.
وتقدم سعادة الشيخ الدكتور ثاني بن علي آل ثاني عضو مجلس إدارة مركز قطر الدولي للتوفيق والتحكيم بالتهنئة للمتدربين بمناسبة اجتيازهم دورة التحكيم في المنازعات الهندسية، مثمناً التعاون بين المركز ومركز التعليم المستمر بجامعة قطر، الذي يصب في النهاية في صالح تقديم أرقى مستويات التدريب وصقل المهارات الفردية والجماعية، وإعداد الكوادر القطرية من أجل أن تتبوأ أرفع المراكز القيادية وترسيخ الخبرة لديهم.
وأشار سعادته أن المركز منذ إنشائه عام 2006 يقوم برسالة تعليمية لتأهيل المحكمين القطريين وهيئات التحكيم، وقد قام بتنفيذ العديد من الدورات التدريبية المتخصصة، وتابع أن المركز يعمل حالياً على توسيع الخطط التدريبية وتنوع البرامج التدريبية، وتطرقها لمجالات جديدة متفردة تقدم أرفع مستويات التدريب على أيدي خبراء متخصصين.
وحول أهمية الدورة أوضح المهندس تحسين محمد صالح مقدم المادة العلمية بالدورة أن المشاريع الهندسية تعد هي عصب الاقتصاد في مختلف دول العالم، ويتأثر بها كثير من القطاعات، ودائماً ما تحصل بعض الخلافات في هذه المشاريع، ولذلك لا يخلو عقد من العقود الرئيسية من شرط لفض النزاع أو الخلاف.