أعرب مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية عن قلقه العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني بسبب تصاعد التوترات والاشتباكات في أجزاء من شمال وشرق مالي، في وقت تكمل فيه بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام (مينوسما) انسحابها من البلاد بنهاية العام الجاري.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة، في بيان اليوم: إن 9 ملايين شخص يحتاجون إلى المساعدة الإنسانية في جميع أنحاء مالي، لافتا إلى أن الوكالات الإنسانية استطاعت الوصول إلى 1.2 مليون شخص فقط من بينهم في جميع أنحاء البلاد حتى الآن هذا العام .
وأضاف دوجاريك أن وكالات الإغاثة تحتاج إلى الوصول الآمن ودون عوائق إلى المجتمعات المتضررة، كي تتمكن من مواصلة نشاطها وتوسيع نطاق الاستجابة الإنسانية، إضافة إلى حاجتها بشكل عاجل إلى موارد إضافية لضمان توفير الخدمات الحيوية للعمل الإنساني، بما في ذلك الأنشطة اللوجستية وإزالة الألغام.
ويذكر أن خطة الاستجابة الإنسانية لدعم مالي خلال عام 2023، لم تمول إلا بنسبة 22% فقط من إجمالي المبلغ المطلوب والبالغ 752 مليون دولار.
وعلى صعيد حفظ السلام، تواصل بعثة الأمم المتحدة أنشطتها للانسحاب من مالي في ظل بيئة أمنية صعبة للغاية، حيث أفادت البعثة بأن الاشتباكات التي وقعت في الأسابيع الأخيرة في مناطق غاو وكيدال وتمبكتو أثرت على خطة انسحابها.